عشر " لحظات مذهلة " لا يمكن تصديقها إن لم تكن سجلت بالفعل               ايران وانتفاضة البصرة المغدورة               ابتكار مستحضر آمن وفعال لعلاج السرطان               "المحار" يعالج السرطان دون آثار جانبية!               علماء: زهاء نصف مرضى السرطان يموتون بسبب العلاج الكيميائي               تحالف سائرون : فالح الفياض خارج حساباتنا لتسلم منصب رئيس الوزراء               رئيس البرلمان الجديد يتهم حيدر العبادي بشن حملة مضللة ضد البرلمان               العراق يستدعي سفيره في طهران للتحقيق معه لسوء سلوكه مع العراقيين              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

من وحي الثورة قراءة في الخطاب الأخير للمالكي 2

ما الذي يجري في العراق؟ الشرذمة ثم المفرمة

من وحي الثورة .. قراءة في الخطاب الأخير للمالكي ـ 1 ـ

أمريكا وجريمة تبييض الطائفيين في البحرين

مرحلة ما بعد المالكي؟

الحمار نفس الحمار لكن الجلال تبدل

وضع كوضع العراق العصيب المرير ((لا ولم ولن يتغير باشخاص ومن نفس الحزب ونفس المرحلة وأنفسهم من اتى بهم الأحتلال كأدوات لأهدافه وسياساته وجرائمه ايضا التي لازال العراق والعراقيون يدفعوا ثمنهما غاليا بشكل مؤلم وخطير جدا))؟

من وحي الثورة ...... اخجلوا واستحوا يا هؤلاء

الحال لن تتغير بوجود المالكي أو بوجود أي ممن امتطاهم الاحتلال لتنفيذ مآربه. بالمقابل، تجد أن هناك ثابتين على مواقفهم لم يخدعهم تغيير الوجوه، مدركين أن الصخر لا يمكن أن ينبت ورداً، كما تجد أن هناك قوماً لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، مثل مقود السيارة يديره من يجلس خلفه

بيان اللجان التنسيقية لطلبة جامعات العراق .... في استنكار التغيير الشكلي للحكم الطائفي

إن ما عاناه شعبنا طيلة السنوات الإحدى عشرة العجاف من ظلم وتسلط وانتهاك للحريات وكرامة الإنسان قد وضع على عاتقنا نحن المثقفين من الشباب وطلبة الجامعات في (اللجان التنسيقية العليا لطلبة جامعات العراق) واجبا وطنيا مقدسا للتحرك والنضال وقيادة المجتمع من أجل تحرير بلدنا وإسعاد شعبه وإعادته إلى دوره التاريخي

سقط المالكي واحترقت أوراقه

المالكي في الرمق الأخيرمن حياته السياسية، فقد سقط سقوطاً مروعاً، واحترقت كل أوراقه التي كان يظن واهماً أنها بين يديه، فالمكون الشيعي بأجنحته لفظه لصالح حيدر العبادي كرئيس للوزراء، فبات كل من الحكيم والصدر يشمتان به،

من وحي الثورة...... لا تأثير لفصل المالكي عن الكرسي

إن المعارضة الكبرى للمالكي وسياساته ومجمل العملية السياسية التي دمرت الوطن والشعب والتي أبداها العراقيون فضحت كذبة الكتلة الأكبر التي طنطن لها حزب الدعوة ورئيسه المالكي وصدع رؤوس الناس بها