واشنطن "تعارض بشدة" الاستفتاء على انفصال الأكراد               لاعبان عربيان قهرا الريال مهمشان في منتخباتهما الوطنية!               محنة العراق أكبر من استفتاء الانفصال               ترامب وإيران وإرث أوباما الكارثي               أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 20/09/2017               كاليفورنيا "تشكو" ترامب بشأن جدار المسكيك               العلم يفسر.. لماذا تتعرض المكسيك لهذه الزلازل المدمرة؟               تحذير عراقي تركي إيراني من "استفتاء كردستان"              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

قل الحقيقة يا رابح فيلالي

يتاخر ابن المسؤول عن موعد اقلاع الطائرة الى بلده..تقلع الطائرة الى مقصدها تصل الى المطار في دولة ابن المسؤول..يخاطب والده غاضبا ومتسائلا في حنق..كيف يمكن للطائرة ان تقلع من غير جلالته؟؟؟

ما هو الموقف المطلوب من السعودية؟ (1)؛

ان الخطا الكبير الذي يرتكبه الذين يتحدثون عن السعودية الان مستخدمين منطق الامس وما قبل التغييرات الحاسمة التي اعقبت انكشاف حقيقة كنا نحذر منها وهي ان امريكا تبنت المخطط الصهيوني القديم القائم على تقسيم الاقطار العربية ووضعت لتنفيذه بفعالية خطة امريكية اسمها (الفوضى الخلاقة) والتي تعني عمليا التدمير المنظم للوحدة القطرية الكيانية لكافة الاقطار العربية،

حمدا لله وعلى بركته.. هاهم ثوار العراق يكملوا بناء مؤسسات ثورتهم وهم في خضم لحظات تحرير عراقهم

هاهم النشامى الغيارى ثوار العراق وبعونه تعالى وبركته وبأيمانهم وهمتهم وبسالتهم الأسطورية واستعدادهم الكبير للعطاء والتضحية والفداء والشهادة وبذل كل غال وعزيز للحبيب العراق اخلاصا له وادراكا انه بلد الرجال العظام من مناضلين واحرار ومقاومين وثوار

من لا يدافع عن العراق لا يستحق الانتماء له..؟

تنتج الحروب من أجل الحرية أبطالها. تنتج أيضاً جبناءها وتجارها. أقرأ وأسمع عن رجال من العراق أشعر معهم بالفخر أنني عراقي. أقرأ وأسمع عن آخرين بما أخجل منه. الحرية التي يطالب بها الأحرار ليست لفريق من العراقيين. إنها من الكل وللكل. ليقاتل إذن من أجلها الكل، ومن لا يقاتل لا يستحقها. ومن لا يدافع عن العراق لا يستحق الانتماء له. الموت قادم. لنمت رجالاً.

مغزى صفقة السلاح الإيراني للعراق

وفقاً لقرار مجلس الأمن الرقم 1747 والصادر في 24 آذار/مارس 2007 يحظر على إيران بيع أو توريد العتاد والأسلحة. بيد أن "وكالة رويترز للأنباء" أفادت يوم الأربعاء الموافق 26 شباط/فبراير 2014 بأنها أطلعت على وثائق تثبت أن إيران أبرمت عقداً لبيع أسلحة وذخائر بقيمة 195 مليون دولار إلى العراق،

انهم لا يستحقون .. علي الاديب انموذجاً

خرج علينا علي الاديب وزير التعليم العالي والقيادي في حزب الدعوة وائتلاف دولة القانون بنظرية جديدة في ضوابط سوق العلم للخريجين من خلال توبيخه للخريجين لانهم يتهافتون على الوظائف الحكومية وأن هذا الامر يشكل عبئاً على ميزانية الدولة

المالكي والـ 40 نائب حرامي

بعد سيل من ملفات الفساد التي وصلت عشرات المليارات أي بما يعادل كل موازنات الدولة العراقية وازمة الموازنة المالية التي وضعت العراق ( اغنى دول العالم ) امام عجزه عن دفع رواتب موظفيه نتيجة الفساد المالي والاداري

الرشوة في العراق الجديد

قبلَ اكثر من نصف قرن كان العراقيون يسخرون من الشرطي المرتشي، ويلقبونه بـ(ابو قران)، والقران عملة عراقية قيمتها (20 فلسا ايام زمان!!)، وهو الحد الاعلى الذي كان يتقاضاه شرطي المرور من اصحاب المركبات، وكانت للشرطي تسمية اخرى وهي (أبو الواشر!!) باعتبار (الواشر) يستعمل لأي شي

عقود السلاح تخرس الافواه محليا ودوليا

نهب المال العام مستمر في العراق بلا انقطاع، متجليا باشكال ومستويات متعددة، بعضها معلن كعقود ومشاريع، لفرط ضخامتها، تحسدنا عليها دول العالم أجمع، لكنها بالحقيقة عقود وهمية، وبعضها الآخر خفي يمرر على الناس عبر مقايضات السياسيين ومدراء المؤسسات، وطبقة المسؤولين واتباعهم واقاربهم ووكلائهم، في داخل وخارج العراق.

وقفة،، وربما وقفات.. وجدناه، وجدنا نصر المالكي المغيب ولكن أين وكيف ومن دفع (سياكه) الدموي؟!

كما وعدنا المالكي في مقالنا السابق أن نبحث له عن نصره الذي يدعي أن خصومه دواب (العكرته السياسية) الذي يراهن الصهيوني بايدن بأعترافه على تدنيس العراق بها حتى وأن كلفه ذلك تصفية آخر مواطن من أهلنا العراقيين الرافضين له ولعمليته الجرباء التي بدأت تتآكل ذاتيا ولا من منقذ ولا من معين، يعني صار طشارهم ما له تالي وباي باي يا الوالي!!