تفاصيل اللحظات الأخيرة لوفاة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي               البعث والحراك الشعبي في الجزائر               وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي في المحكمة               أردوغان لـ"ماكرون": بأي صفة تتحدث عن أنشطتنا في شرق المتوسط؟               أردوغان: سنحمي بكل ما نمتلك من قوة سفننا في شرق المتوسط               "العسكري" السوداني: فض الاعتصام "فخ" نُصب لقوات "الدعم السريع"               القانونية النيابية:أحزاب الحشد الشعبي تريد الهيمنة على القضاء بأسم “الدين”               مصادر: 20 مليار دينار “ثمن” دفاع الكعبي عن ذكرى علوش              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

استعيدوا العراق، فتستعيدوا كرامتكم

بلغ الوضع العربي مستوى من الانهيار لم يعد ممكنا معه مزيد الاكتفاء بأدوار المتابعة وانتظار بعض مفاجآت وحزم من الوعود قد تتحقق وقد لا تتحقق، فلا أوضح اليوم من حالة الوهن الشامل التي تطبع الفعل العربي الرسمي وقسما واسعا من العمل الشعبي كذلك.

“حماكة” في مقر رئيس الوزراء

“حماكة” وهكذا يلقبه كل من عرفه في حياته السابقة, منذ كان طفلا شقيا في احد احياء بغداد الفقيرة, الى ان كبر وبلغ الثلاثين واصبح لصا ومجرم ذي سوابق, فعندما كان في السادسة من العمر كان يهابه كل اطفال الحي, فهو الطفل الاكثر عدوانية وشراسة بين الاطفال, حتى ان شكوى الجيران والتذمر منه كانت بشكل يومي, ولم ينفع

على أمريکا إحترام النفوذ الايراني في العراق!

في الوقت الذي يجري فيه تداول معلومات بخصوص”الدولة العميقة”في العراق والتي تديرها المليشيات المسلحة التابعة للنظام الايراني ويزداد الترکيز على الخطورة التي صارت تمثلها هذه الميليشيات على أمن وإستقرار العراق وعلى سلامته، فإن وزارة الخارجية العراقية التي يبدو إنها ستعاني طويلا من الارث”الخرف”لإبراهيم الجعفري،

مطلوب نائب للرئيس العراقي

في أول يوم طُرد فيه المدعو نوري المالكي من الرئاسة، وتم تنصيب رفيقه في حزب الدعوة،حيدر العبادي، بديلا عنه عام 2014، والمئات من الكتاب العراقيين والعرب والكرد والعجم، وربما الألاف منهم، رقصوا فرحا، وشكروا الله على زوال تلك الطامة الكبرى عن صدور قرائهم، وتفاءلوا بأن الخلف، وهو الذي جيء به باسم القضاء على

عفن السمكة وموتها بسموم إيران والسلطة الحاكمة في العراق يبدأ من رأسها

تتخبط حكومة حكومة عادل عبد الهادي في أول امتحان لها في قضية وظاهرة نفوق الأسماك وموتها جماعيا، في حوضي دجلة والفرات، وكذلك في المسطحات المائية وأحواض تربية الأسماك على جانبي نهري دجلة والفرات، بدءا من شمال بغداد، في الراشدية والدجيل، وامتدادا نحو الجنوب في الهندية المسيب بمحافظة بابل، وما بعدهما من مدن عراقية.

حل الميليشيات الخيار الوحيد

إستمرار مشکلة المواجهات الدينية المتطرفة ذات الطابع الطائفي، هو حاصل تحصيل ضخ أفکار ومبادئ التطرف الديني المعادية للقيم والمبادئ الاسلامية الاصيلة التي تربيت عليها الاجيال، خصوصا وإن هناك دولة بحالها تقف وراء ضخ هذه الافکار الدينية المتطرفة التي تجعل من الانسان وحشا ضاريا ضد الآخرين وتدفعه للإستعانة بالعنف

كيف تستقيم امة تقودها ابناء وبنات حسنة ملص ؟ بمناسبة تشكيل حكومة العراق العاهرة

منذ نصف عام وشعبنا يترنح بين خدعة الانتخابات ونزاهتها وفق اجهزة مراقبة تسرق ضوء الشمس من عيون القط قبل شروقها. ثم تلاها سيناريو المجرب لايجرب وفق راي التخلف والرجعية المجرمة ومن بعدها جرجرونا بمسلسل الترشيح الالكتروني العاهر بل الترشيح وفق مبدا الشيخ ابو كرون لانتخاب حكومة تغير مايمكن تغييره لتعالج الفساد والافساد وتنتشل البلاد من عصابات المجوس وماسونية الميعاد.

هل نفضح المستور ؟؟!! ونكشف اللثام عن حقيقة تعين وزيرة العدل في حكومة عادل مهدي ؟!..

في تشكيلة حكومة عادل مهدي السادسة ترى العجب العجاب في هذه الحقائب الوزارية التي لم يراعى فيها المهنية والتكنقراط ولا الخلفية العلمية ولا التخصص الدقيق ولاالخبرة المتراكمة ولا الممارسة الفعلية ..ولا الاخذ بالاعتبار سمعة واخلاقية المرشح او المرشحة ..

عراق اعذرونا عن التقصير

لا مهرب من الاعتراف بأهم ثلاث حقائق عن الانتخابات العراقية الأخيرة التي اختُتمت بمنح الثقة لرئيس وزراء خارجٍ من رحم العميلة السياسية الفاشلة، ذاتها، ومن صلب أحزابها وقواهدها وقوانينها، وبنصف حكومة، وبأكوام من الوعود بالتغيير والتحريروالتعمير.الأولى أن نسبة المشاركة في الانتخابات الأخيرة كانت أقل مما شهدته الانتخابات السابقة

جهلوقراط أَمْ تكنوقراط؟!

بقلم:صادق السامرائي التكنوقراط مصطلح مؤلف من “تكنو” وهي كلمة إغريقية تعني فني أو تقني , أو المعرفة والعلم والدراية والوعي والفهم والإدراك المعاصر , إذا أخذناها إلى معاني أرحب.و”قراط” تعني الحكم.والتكنوقراط هم النخب الأكثر علما وتخصصا في مجالات نشاطهم والتعبير عن معارفهم , وغالبا ما يكونون غير منتمين إلى أحزاب تشوش تفكيرهم وتمنع تعبيرهم الصحيح عن علومهم وخبراتهم الفنية, وتعني