أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 22/02/2018               المعلمون يتظاهرون في بغداد وتمكنوا اقتحام بوابة وزارة الماليه               تجميد ملف تحقيق يدين المالكي ومسؤولين كبار               الحلبوسي يعين احمد كريم والوزير يكلف حميد عويد               الدهلكي: بعض الكتل السياسية في البرلمان تعيق تمرير الموازنة               أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 20/02/2018               جنايات الصرافة تصدر حكما بالسجن على نجل الهميم               البنتاغون تطالب بغداد باستعادة الدبابات الامريكية من قبضة الميليشيات المدعومة من ايران              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

الفاو (مدينة الفداء وبوابة النصر العظيم) في ذكرى عرسها

خبر وتعليق.. المخابرات الأمريكية تؤكد: المالكي من أغلق سد الفلوجة

كثيرا ما آخذ الأخبار من مواقع اعلامية ليست ببعيدة عن الأحتلال وعملائه؟ ولكن ما يخرج من اخبار في اعلامهم بكل اشكاله واصحابه من عملاء الأحتلال ومرتزقته ليس بمصلحتهم ولكن الذي يخرج وينشر هو نتيجة فرقتهم وتخاصمهم من اجل مصالحهم

جريمة التاسع من نيسان وموقف المثقف العراقي

لذا أنشر رسالتي الخاصة مضطرا

الرسالة كانت شخصية وخاصة جدا وجهتها ليس فقط لمن تعرفت عليهم ومنحوني عناوينهم بل وجهتها ايضا لجميعهم أي لجميع هذا الجمع العراقي الخير الأصيل، ولكن توا رأيتها منشورة في موقع عراقي مناضل مجاهد مقاوم يمثل ((الجبهة الوطنية والقومية والأسلامية))، لذلك رأيت ان انشرها ايضا في مواقع عراقية وطنية أصيلة ولكي تصل ايضا لجميع الجمع العراقي الخير،

المخفي والمكشوف في قضية ترشيح إرهابي سفيرا في الأمم المتحدة الأميركان وحكام طهران : تآلف قطبي الإرهاب

طبيعي أن تقف الولايات المتحدة مليّا أمام قرار نظام الملالي ترشيح إرهابي ساهَم في عملية احتجاز الرهائن الأميركيين عام 1979 سفيرا لإيران في هيئة الأمم المتحدة، وأن تعترض على ذلك وترفض منحه تأشيرة دخول إلى أراضيها. لكن غير الطبيعي أن تأتي هذه الوقفة بعد سنوات طويلة من مسايرتها لهذا النظام وسكوتها عما ارتكبه من جرائم أفظع

ماذا يريدون لأوطاننا العربية؟ (1)

البعث بين صواب مسيرة وخطا ممارسة (2)

سين التسويف المالكية

لماذا زار مقتدى الصدر السيستاني ببيته ؟؟

أرواح العراقيين تقدم قربان للكراسي

من أجل أن يجدد "نوري المالكي" ولايته الطائفية للمرة الثالثة، ويبقى يتمتع بالسلطة الناقصة والمال الحرام، يرسل أبناء العراق إلى الحرب ليَقتلوا أو يُقتلوا!!، أصحوا يا غافلين، (بغل الاحتلال) "نوري المالكي" يلعب بكم ويستغل بساطتكم ليزج بكم في محرقة الخاسر فيها أنتم، نفس اللعبة التي اتبعت مع المغفلين الذين ذهبوا إلى سورية بحجة حماية المقامات