عشر " لحظات مذهلة " لا يمكن تصديقها إن لم تكن سجلت بالفعل               ايران وانتفاضة البصرة المغدورة               ابتكار مستحضر آمن وفعال لعلاج السرطان               "المحار" يعالج السرطان دون آثار جانبية!               علماء: زهاء نصف مرضى السرطان يموتون بسبب العلاج الكيميائي               تحالف سائرون : فالح الفياض خارج حساباتنا لتسلم منصب رئيس الوزراء               رئيس البرلمان الجديد يتهم حيدر العبادي بشن حملة مضللة ضد البرلمان               العراق يستدعي سفيره في طهران للتحقيق معه لسوء سلوكه مع العراقيين              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

ايران بعد زلزال الإنتفاضة (1) انتفاضة شعب.. انقلاب سياسي على النظام

لسنا بحاجة الى القول بأن ما يجري في ايران يهمنا في الدول العربية. نحن في معركة ممتدة مع النظام الإيراني بمشروعه الطائفي التوسعي في المنطقة والإرهاب الذي يمارسه هو وعملاؤه. وقد شهدت ايران مؤخرا انتفاضة شعبية كبرى هزت أركان النظام. هذه الانتفاضة لم تكن حدثا عابرا انتهى، بل هي تمثل بإجماع آراء المحللين والباحثين ومن زوايا كثيرة نقطة تحول فاصلة في تاريخ ايران.

ألبعث... وإلانتخابات، ومسؤولية التغيير؟

يتحدث الخطباء وأركان العملية السياسية في العراق هذه الأيام عن الإنتخابات التي كما يدّعون إنها ستنهي سياسة مشؤومة، وعهد أسود، وتزيل صورة كاذبة مشبوهة أراد المحتل ان يظهرها وكأنها الصورة الحقيقية لشعب العراق الابي، متناسين هؤلاء الفسدة إنهم كانوا ألسبب في هذا الشؤم والظلام والتشويش والكذب والتزوير!!

خامنئي ينتقم من الانتفاضة الإيرانية بقتل المعتقلين

انتفاضة جيش الجياع والمحرومين في إيران التي بدأت في مدينة مشهد في 28 ديسمبر 2017 لأنهم اختنقوا من ضيق العيش وبسرعة غير متوقعة اتسعت رقة التظاهرات في اليومين الثاني والثالث لتشمل الكثير من المدن الإيرانية ومنها نيشابور وشاهرود، وكرمانشاه، وقم، ورشت، ويزد، وقزوين، وزاهدان، والأهواز ودورود، و... وفي الأيام اللاحقة اتسعت لتشمل 141 مدينة.

هَلْ كَانَ الشَّهِيد القائِد صَدَّام حُسَيّن بِمُستَوى القَادَة العظام في التَارِيخ أَمْ كانَ شَمْشُون العَرَب؟!!

الفقيد صدام حسين، له الكثير، الكثير مما يُحسَب له ويسجله التاريخ بأحرف بياضها ناصع، ونورها ساطع مما يمكن أن نغترف منه، ولا يستطيع أي مخلوق سويّ أن ينكرها. وفي ذكرى استشهاده أيضاً، انبرى البعض من حُثالات العراقيين وأراذلهم خلقاً، للتهجم والطعن برجال النظام الوطني، قبل الغزو الامريكي الغاشم، من رجال البعث العربي، وقادة الجيش العراقي الباسل، ورجال الاجهزة الأمنية، فكان لابد من الرد

المؤتمر الشعبي العربي - خطوة ثورية جريئة على طريق بناء جبهة القوى الشعبية العربية

في خطابه بمناسبة الذكرى 69 لتأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي دعا الرفيق القائد المجاهد العزيز عزة ابراهيم الدوري أمين عام حزب البعث العربي الاشتراكي والقائد الاعلى للجهاد والتحرير الى اقامة جبهة القوى الشعبية العربية كمنطلق لوحدة النضال العربي في مواجهة اعداء الامة ((الصهيونية العالمية والفارسية الصفوية))،

موقع إيراني: رفسنجاني اغتيل خنقا.. وهذه الجهة المنفذة

كشف موقع "آمد نيوز" عن تفاصيل مثيرة عن أسباب وفاة هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، الذي أعلنت السلطات الإيرانية في 8 كانون الثاني/يناير 2017 وفاته جراء نوبة قلبية.

ليس للقائد الا أن يكون كريماً

فمَنْ عُرِفَ بالكرم كما يقول العرب عُرِف بشرف المنزلة، وعُلُوِّ المكانة، وانقاد له قومُه، فما ساد أحد في الجاهلية ولا في الإسلام، ولا في العروبة الا من كان كريم النفس والعقل والضمير واليد واللسان.

البعث الروح المحرك لشعب العراق واوراق الخريف تسقط من مسيرته

البعث العربي الاشتراكي في العراق قدم الكثير من الجهد في البناء والحماية حيث قدم رجاله الاشداء على مذبح الحرية والاستقلال والسيادة والكرامة غير ان البعث كان مع اعدائه رحوما رغم الاعتداء على العراق والبعث المقدام من ايام الثورة وفي لحظاته الاولى في عام 1968 لكن البعث بقوة جماهيره على الساحة الوطنية واثباته ان البعث حامي العراق والاستقلال والسيادة الوطنية كما انه المحرك الروحي لشعب

لن ننتخبكم أوغاد قم وايران لان الشعب قرر اجتثاثكم

الشعب اجتثكم نهائيا وبمطلب شعبي وطني قومي بجميع مكوناته واطيافة فما رايكم ياعملاء المنطقة الغبراء... فابقوا كما انتم في خانة الجواسيس اتباع العمالة للاجنبي ونحن مع الجمع المؤمن للوطنية وحب العراق وشعبة الصامد الذي عانى من ويلاتكم على مر السنوات الخمسة عشر الماضية ماذا قدمتم منذ تسلمكم راس حربة العمالة في العراق وبدعم المحتل الامريكي الفارسي لتغرس في صدور العراقيين لكونكم تحملون

تجليات المخاوف "الإسرائيلية " في ظل حكم صدام حسين

بعد ثورة 17 ـ 30 تموز 1968 أقامت "إسرائيل" جسر اتصلات مع بعض القيادات الكردية في شمال العراق وقدمت لهم الأسلحة، وظلت تتعاون في ذلك مع شاه إيران، وذلك حسب مذكرات وزير الخارجية "الإسرائيلي" "ديفد كيمحي" التي نشرها 1991 تحت عنوان "الخيار الأخير".