ظريف:99% من مسؤولي العراق مع طهران               النظام الايراني .. ما جديد إدارة ترامب !؟               فيديو / من قلب بغداد العروبة رسائل التحدي لعصابات الفساد والاجرام تتوارد من شباب البعث المجاهد               مؤتمر الكفاءات العراقية في ميشيغان: نعم لمقرراته.. لا للسماح باستغلاله لتشويه البعث الجزء 2               حرب:الرواتب التقاعدية لنواب العراق لم تلغى ..والاستمرار بها جريمة اخلاقية               حزب البعث العربي الاشتراكي الأصل - قطر السودان - تصاعد مظاهرات الأحياء نقلة نوعية في مسار الانتفاضة               حزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي قيادة قطر العراق...بيان في الذكرى الثامنة العشرين لمنازلة ام المعارك الخالدة               ذي قار تصدر حكمًا بالإعدام بحق ٧ معتقلين              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

الى السيد النائب الامريكي "الصقري" الذي التقى مع (دونية) من ناضل لأجل احتلال العراق في بناية البنتاغون

كنا نتوقع وجود شعب أشرف من الشعب الياباني لأننا صرفنا (750000) ساعة أعلام في مدة 13سنه لإسقاط حكومة (صدام حسين) وهو أكثر من عدد ساعات الاعلام التي تم صرفها لتفكيك الاتحاد السوفيتي والتي تكللت بنجاح باهر.

مقتدى الصدر وسائرون كذبة كبيرة

مقتدى الصدر ايها الناس كذبة كبرى بامتياز، فهو ليس كما يدعي ضد العملية السياسية ولا ضد الطائفية، ولا ضد الفساد والمفسدين، ولا ضد تدخلات ايران السافرة في العراق، وانما هو جزء لا يتجزا منها، بل واكثر حرصا من غيره على حمايتها من السقوط، ويقف بالمرصاد ضد اي خطر تتعرض لها، او يمس ركنا من اركانها، وخاصة نظام المحاصصة الطائفية والعرقية

تموز شهر الثورات العراقية العظيمة

الحديث هنا عن ثورة السابع عشر الثلاثين من تموز، ثورة البعث العظيمة التي انتهجت سياسة وطنية وقومية تقدمية، كانت نموذجا وبداية لعصر التحرر الوطني والقومي لأمة تتوق الى الوحدة والحرية والعدالة، ردا على التجزأة والتبعية والتخلف التي تنخر في جسد امة هي الوحيدة من بين أمم الارض التي يتنافى واقعها مع جوهرها،

الامريكان والروس والصهاينة معا في سوريا

علن الادارة الامريكية تخليها عن عدم مساندة المعارضة السورية في الجنوب السوري/ محافظات درعا والسويداء والقنيطرة، تاركة السيطرة للطيران الروسي في دعم ومساندة النظام في اجتياحه للمنطقة، موقعة العشرات من القتلى والجرحى الى جانب الالاف من المهجرين، الذين اغلق الاردن حدوده في وجوههم، نظرا لعدم قدرة الاردن على استيعاب المزيد

جوانب من مشهد شرذمة الشعب العراقي بعد عام الفيل

الذي يده في النار ليس كمثل الذي يده في البرد، حقيقة لا جدال فيها، مثلها مثل حقيقة الاختلافات الهائلة بين الناس في الإدراك والوعي والفهم والعلم والقدرة على التفكير والابتكار والتكييف وبعد النظر والفطنة الخ. هذا التعميم لا يلغي الثوابت الأخلاقية والدينية والاجتماعية والوطنية والقومية والإنسانية

المثقف العربي عامل حاسم في إزالة الغشاوة عن عيون من زاغت أبصارهم

تستخدم العديد من المصطلحات والتعبيرات مثل ( على عيونهم غشاوة ) ( مغرر بهم ) ( ضحك على ذقونهم ) للاشارة الى قضية خطيرة وهامة هي من بين النتائج المتحققة من الصراع الفكري الايديولوجي للعقائد المختلفة الدينية والمذهبية والعرقية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية وغيرها . فالانسان , أي إنسان , مهما كانت بساطته وأيا كانت درجة وعيه ورجاحة عقله ومستوى تعلمه إنما تتشكل مواقفه بناءا على قناعات

البعــث لـــن ولـــم يـدفــن تحـــت الــركـــــام

بالرغم من الأزمات المتلاحقة، لا زال البعث يجدّد كلّ يوم أسطورة طائر الفينيق الذي ينهض من تحت الركام، ليعود إلى الحياة بعزيمة أكبر وتصميم أعظم ! نهض البعث من تحت ركام ثقيل جدا لأن فيه رجال يأبون المذلة والخنوع ويرفضون الاستسلام نهض من تحت الركام متشبثاً وصامداً من أجل أن يعانق الحياة .. البعث له جذور عميقة في ارض العراق ومع هذا الشعب المجاهد

نهاوند ( فتح الفتوح ) .. الفاو ( بوابة النصر العظيم ) .. الحديده ( مفتاح النصر العربي )

عندما نستذكر سفر اﻻنتصارات العربيه والعراقيه على الفرس في صراعهم الدائم والمتاصل الناتج عن حقد الفرس على العروبه واﻻسﻻم وهو صراع طويل ودائما يكون على ارض بﻻد الرافدين ( العراق ) منذ عصور يمتد اﻻف السنين

من المسؤول عن الانحراف السلوكي ؟

اللواء غازي عزيزة وهو عراقي مسيحي وكان ضابطا في الجيش الوطني الذي حلته امريكا ثم التحق بالجيش الجديد الذي تأسس بعد الاحتلال لفترة ولكن تم ابعاده منه وحرمانه من ( حقوقه ) ، يحكي قصة اصابته القاتلة اثناء الحرب التي فرضتها اسرائيل الشرقية – ايران- على العراق

الى من باع وطنه للاجنبي .. وفقد غيرته عليه ؟؟؟!!!

يحكى ان الامبراطور الالماني ( كليوم الثاني ) وزوجته الامبراطورة زارا ( دمشق ) حيث استقبلوا بحفاوة وترحاب كبير.. كان على رأس المستقبلين ( والي دمشق ) وجمع غفير من الناس .. اثناء التجوال في المدينة اعجبت زوجة الامبراطور بحمار ابيض جميل ( اجلكم الله ) وطلبت ان تصحبه معها الى برلين .. ذهب الوالي يبحث عن صاحب الحمار فوجده بعد عناء طويل .. وطلب الوالي من صاحب الحمار ان يهديه الى زوجة الامبراطور