المعلمون يتظاهرون في بغداد وتمكنوا اقتحام بوابة وزارة الماليه               تجميد ملف تحقيق يدين المالكي ومسؤولين كبار               الحلبوسي يعين احمد كريم والوزير يكلف حميد عويد               الدهلكي: بعض الكتل السياسية في البرلمان تعيق تمرير الموازنة               أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 20/02/2018               جنايات الصرافة تصدر حكما بالسجن على نجل الهميم               البنتاغون تطالب بغداد باستعادة الدبابات الامريكية من قبضة الميليشيات المدعومة من ايران               النزاهة تعلن ضبط معاملة قرض زراعي لمشروع غير منجز بمبلغ ملياري دينار              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

مغزى صفقة السلاح الإيراني للعراق

وفقاً لقرار مجلس الأمن الرقم 1747 والصادر في 24 آذار/مارس 2007 يحظر على إيران بيع أو توريد العتاد والأسلحة. بيد أن "وكالة رويترز للأنباء" أفادت يوم الأربعاء الموافق 26 شباط/فبراير 2014 بأنها أطلعت على وثائق تثبت أن إيران أبرمت عقداً لبيع أسلحة وذخائر بقيمة 195 مليون دولار إلى العراق،

انهم لا يستحقون .. علي الاديب انموذجاً

خرج علينا علي الاديب وزير التعليم العالي والقيادي في حزب الدعوة وائتلاف دولة القانون بنظرية جديدة في ضوابط سوق العلم للخريجين من خلال توبيخه للخريجين لانهم يتهافتون على الوظائف الحكومية وأن هذا الامر يشكل عبئاً على ميزانية الدولة

المالكي والـ 40 نائب حرامي

بعد سيل من ملفات الفساد التي وصلت عشرات المليارات أي بما يعادل كل موازنات الدولة العراقية وازمة الموازنة المالية التي وضعت العراق ( اغنى دول العالم ) امام عجزه عن دفع رواتب موظفيه نتيجة الفساد المالي والاداري

الرشوة في العراق الجديد

قبلَ اكثر من نصف قرن كان العراقيون يسخرون من الشرطي المرتشي، ويلقبونه بـ(ابو قران)، والقران عملة عراقية قيمتها (20 فلسا ايام زمان!!)، وهو الحد الاعلى الذي كان يتقاضاه شرطي المرور من اصحاب المركبات، وكانت للشرطي تسمية اخرى وهي (أبو الواشر!!) باعتبار (الواشر) يستعمل لأي شي

عقود السلاح تخرس الافواه محليا ودوليا

نهب المال العام مستمر في العراق بلا انقطاع، متجليا باشكال ومستويات متعددة، بعضها معلن كعقود ومشاريع، لفرط ضخامتها، تحسدنا عليها دول العالم أجمع، لكنها بالحقيقة عقود وهمية، وبعضها الآخر خفي يمرر على الناس عبر مقايضات السياسيين ومدراء المؤسسات، وطبقة المسؤولين واتباعهم واقاربهم ووكلائهم، في داخل وخارج العراق.

وقفة،، وربما وقفات.. وجدناه، وجدنا نصر المالكي المغيب ولكن أين وكيف ومن دفع (سياكه) الدموي؟!

كما وعدنا المالكي في مقالنا السابق أن نبحث له عن نصره الذي يدعي أن خصومه دواب (العكرته السياسية) الذي يراهن الصهيوني بايدن بأعترافه على تدنيس العراق بها حتى وأن كلفه ذلك تصفية آخر مواطن من أهلنا العراقيين الرافضين له ولعمليته الجرباء التي بدأت تتآكل ذاتيا ولا من منقذ ولا من معين، يعني صار طشارهم ما له تالي وباي باي يا الوالي!!

التناقضات في المنطق الأمريكي.. أوكرانيا.. سوريا.. والعراق مثال.

- تحدث الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" هاتفياً مع الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" حول عزم روسيا التدخل عسكرياً في الأزمة الأوكرانية، قائلاً ((.. إن تحركات القوات الروسية في أوكرانيا تشكل انتهاكاً واضحاً لسيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها، ما يمثل انتهاكاً للقانون الدولي، بما في ذلك التزامات روسيا بموجب ميثاق الأمم المتحدة))..

مستلزمات الثورة اكتملت فما المطلوب الان؟

يحق للشهداء والجرحى ومن يقاتل الاحتلال الايراني وعموم ابناء العراق في هذا اليوم المبارك الاحد 2-3-2014 الاحتفال مسرورين بما تحقق من خطوات كبيرة على طريق تحرير العراق وانهاء كوارث شعبه غير المسبوقة وقدرة طليعة العراق وحكمتها وترفعها عن الصغائر وفتح صدرها لكافة ابناء العراق بدون اي تمييز

إكذوبة (الثورة الاسلامية) في ايران

طامة كبرى ان يعتقد قطاع واسع من العرب والمسلمين بأن هناك فعلا ثورة اسلامية حدثت في ايران عام 1979 على يد خميني، وان يتم غسل دماغ جمعي لقطاعات واسعة من طبقة البسطاء خاصة وبقية الطبقات بصورة عامة بقداسة هذه الثورة الاسلامية على أساس انها نابعة من وجدان الشعب الايراني وليست مصنوعة في مطابخ السياسة الغربية.

عندما تصبح خيانة الوطن منهجا والنفاق ديدنا… الاخوان المفسدون في عراق ما بعد الاحتلال خير من يمثل ذلك

(لا تساو بين الجبناء والشجعان، ولا بين المخلصين ومن لم يستقروا بعد على موقف واضح، ولا بين النزهاء والمدنسين، ولا بين الصادقين والكاذبين، ولا بين القمم ومجرد مثابات دالة فوق أرض مستوية) الشهيد صدام حسين