فر في بغداد لحسم حقيبة الداخلية للفياض               تحالف الإصلاح يهدد بكسر النصاب في حال عدم تبديل الفياض               المالكي:لن نسمح لعبد المهدي بتبديل الفياض!               القبض على ثلاثة متاجرين بالمخدرات بينهم امرأة في كركوك               سومو تهدر ملايين الدولارات               تصعيد لتظاهرات البصرة ومساعٍ لتوسيعها لباقي المدن               ضبط أدوية منتهية الصلاحية في حاوية بميناء أم قصر               قوة أمنية تستولي على جامعة التراث ببغداد              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

صورتان في عمق المأساة العراقية

ما يسمى " مجلس القضاء الأعلى ومحاكمه القراقوشية" في المضبعة الخضراء الى طلب " رئاسة خضير الخزاعي" بنقل محاكمة القاتل بكتاب رسمي تجدونه هنا في الصورة، وأغرب ما فيه تجاهل اسم المجرم والامتناع حتى عن ذكر اسم " المتهم" أو " القاتل" وكما هو وارد عنا في نص الكتاب الرسمي الصادر عن أعلى المؤسسات الحاكمة

البحرين ودائرة الاحتيال والشر الأمريكي

منذ محاولة الانقلاب الطائفي في البلاد قبل ثلاث سنوات، اتابع بانتظام تطورات وابعاد الحملة الشرسة على البحرين، سياسيا واعلاميا، في امريكا وفي الغرب عموما.

ما ينتظره العرب من قمة الكويت..

لا ينظر الشارع العربي بالكثير من التفاؤل للقمة العربية الدورية المزمع عقدها غدا في الكويت، رغم النشاط الدبلوماسي الواضح للحكومة الكويتية ومحاولتها الولوج إلى مشاكل جوهرية في القضايا العربية الحالية كاستضافتها لاجتماعات الدول المانحة لسوريا ومحاولاتها توفير مظلات لقمم أخرى كالقمة

وصار (بديوي) خبراً مؤلماً

إن مقتل الشمري جريمة كبرى بالمقاييس كلها، وجريرة لا يجب أن نغادرها من دون أن نطالب بوقفها ليس ضد الصحفيين فقط، وإنما ضد جميع أبناء شعبنا الأبرياء إلا من تهمة أنهم عراقيون

هذه هي مهام المجلس السياسي العام لثوار العراق

مع الأعلام العربي والدولي وهو يتكلم عن حال العراق وعن ثورة شعبه ودور وافعال ثواره البواسل بدء من الأنبار الباسلة وفلوجتها الشهمة البطلة الى الناصرية الأبية وبابل ونينوى الثائرتين وصلاح الدين وكركوك وديالى والكثير من ارض العراق الثائرة

هل موقف المالكي من قتل الصحفي بريئا؟

ومضــة فـــي ظـــلام التخلـــف

الذكرى الحادية عشرة للغزو والاحتلال

نَوْحٌ على بغداد الرشيد

خسران من لم يلتحق بقافلة الفرسان

81 يوما والعدوان الهمجي الوحشي مستمر على محافظة الانبار، ولم تتمكن ميليشيات العميل المالكي من النيل ولو شبرا واحدا في كل المحافظة، وبالاخص في مدينة الرمادي والكرمة والفلوجة المجاهدة.