عشر " لحظات مذهلة " لا يمكن تصديقها إن لم تكن سجلت بالفعل               ايران وانتفاضة البصرة المغدورة               ابتكار مستحضر آمن وفعال لعلاج السرطان               "المحار" يعالج السرطان دون آثار جانبية!               علماء: زهاء نصف مرضى السرطان يموتون بسبب العلاج الكيميائي               تحالف سائرون : فالح الفياض خارج حساباتنا لتسلم منصب رئيس الوزراء               رئيس البرلمان الجديد يتهم حيدر العبادي بشن حملة مضللة ضد البرلمان               العراق يستدعي سفيره في طهران للتحقيق معه لسوء سلوكه مع العراقيين              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

في الذكرى الحادية عشر لخلوده.. ظل صدام حسين، القائد الضرورة الذي لا يشغل أي زعيم آخر - مكانه!!؛

ربما بل من المؤكد، إن صدام حسين هو الرئيس الوحيد الذي يترقب الشعب العربي ظهوره وبروزه في الساحة كقائد تحتاجه الأمة حاجة ملحة وأصبح ظهوره في حياة أي فرد عربي وعراقي من ضرورات الحياة..

من صدام حسين إلى عزة إبراهيم مسيرة الكرامة مستمرة (الجزء الثاني)

كان الرفيق القائد عزة إبراهيم مدركا شديد الإدراك أن الأمريكان وهم المحكومون بالغطرسة والاستعلاء والمكابرة والرياء، لن يقبلوا بتاتا بالتسليم بهزيمتهم المدوية في العراق بعد أن عفرت مقاومته الباسلة أنوفهم التراب، وبالتالي فإنهم سيسعون بما لهم من حقد وخبث ودهاء إلى الانتقام من شعب ما بين النهرين شر انتقام.

نقابة صحفيين أم دائرة أمن؟.. قضية سلام الشماع

امتنع نقيب الصحفيين ورئيس اتحاد الصحفيين العرب المدعوم من المالكي مؤيد اللامي عن إصدار شهادة خبرة للزميل الصحفي والكاتب والباحث المعروف سلام الشماع العضو في النقابة منذ 43 عاما وذلك بسبب موقفه الوطني ضد الاحتلال الإنكلو أمريكي ومناهضته لوريثه الاحتلال الفارسي للوطن، الذي بدأ بعد الانسحاب الأمريكي من أراضيه في العام 2011 واستمر حتى هذا الوقت.

القائد صدام حسين والمشروع النهضوي العملاق

لم يكن اغتيال القائد صدام حسين اغتيالا لرئيس عربي وقف في وجه أمريكا صاحبة اليد الطولي في النظام العالمي الجديد أحادي القطب فحسب، بل كان اغتيالا للزعيم العربي الأصيل صاحب المشروع النهضوي الذي أخافت ملامحه أعداء الأمة الطامعين بثرواتها وأرضها، اغتيالا لرمز عربي امن منذ فترة طويلة بأن مشروع تحديت العراق وجعله قاعدة للنهضة العربية الشاملة يستلزم وجود قيادة تبني وشعب يعمل.

غياب الشهيد ومتاهات الما بعد!؛

لا نزال حتى اللحظة نتلمس الفراغ الذي تركه غياب الشهيد المجيد صدام حسين عن عالمنا.. ولا نزال حتى اللحظة نسترجع جملة القيم والمباديء التي دافع عنها واستشهد من أجلها، وفي كل لحظة نستذكره فيها نعاين ما كان وما هو قائم في حياة العرب في اللحظة الراهنة لنجد المسافة بعيدة والجرح عميق فالذي ينهار ويغيب هو الروح والمعاني القومية الثورية المقدامة التي أيقظها وحركها الشهيد في الواقع العربي

اعتزاز البعث بفكره يستنبط من سجل الشهيد القائد صادم حسين

الحديث عن شهيد الأمة والإنسانية القائد صدام حسين أمر غير ذي يسر نظراً لعظمة القائد في ذاته كقائد تفرد بخصائص قل أن تتوفر فيما سواه، علاوة علي ما ترك من أرث حضاري وثقافي وفكري لا يمكن تدوينه والتوثيق له في مقال واحد أو كتاب واحد...

صدام: الشعبية التي تتعاظم

حسابات امريكا حينما غزت العراق بنيت على اساس التمنيات (wishful thinking) وتصورت ان ما تريده وترغب فيه هو الذي سيتحقق ولكنها وجدت واقعا مناقضا لرغباتها وخططها بعد غزو العراق حيث ظهرت المقاومة العراقية واجبرتها على الانسحاب رغم ان رئيسها بوش الصغير وعد بعد الغزو ببقاء امريكا في العراق اكثر من نصف قرن

من صدام حسين إلى عزة إبراهيم مسيرة الكرامة مستمرة (الجزء الأول)

في ذكرى عرس الشهادة الحادية عشر، وبعيدا عن مظاهر التقديس والتأليه كما يتراءى لبعضهم، تحضرنا صفحات عز خالدة وأسفار بطولات فارقة عجت بها حياة الشهيد صدام حسين.

ذكرى الشهيد صدام حسين؛ مناسبة لتمثل البطولة

نعيش هذه الأيام عبق ذكرى خالدة، لرجل مشى واثقا منتصب الذات فارع القامة على منصة الإعدام؛ يرى بعين الله ما لا يبصره الآثمون، ويسمع نداء الحق وحده، فيلهمه صبرا واحتسابا فريدين، أو قل كامنين في أمة الهادي منذ 14 قرنا من الزمن، حيث كانت تلك البطولة المعطرة بهزو الإيمان ماثلة بين السابقين الاولين من المؤمنين.. حين كانت الملائكة تقاتل بين صفوفهم والجنة تلمع بين سيوفهم...!

صوت العرب لك بعد استشهادك

لم يكد يعلن الرئيس الامريكي قراره بنقل السفارة الامريكية من تل أبيب الى القدس والاعتراف بها كعاصمة للكيان المحتل حنى ضجت مواقع التواصل الاجتماعي وازدحمت بمقاطع فلمية وصوتية للرئيس الشهيد صدام حسين وهو يعلن أن القدس عربية وستبقى عربية... لماذا صدام حسين؟ وما علاقته بالقدس؟