فيتو أمريكي تركي على استفتاء كردستان العراق!               هذا هو موقف البعث بما جرى ويجري في العراق وامتنا المحمدية ج/2.. ح/37               هذا هو موقف البعث بما جرى ويجري في العراق وامتنا المحمدية ج/2.. ح/36               هذا هو موقف البعث بما جرى ويجري في العراق وامتنا المحمدية ج/2.. ح/35               واشنطن "تعارض بشدة" الاستفتاء على انفصال الأكراد               لاعبان عربيان قهرا الريال مهمشان في منتخباتهما الوطنية!               محنة العراق أكبر من استفتاء الانفصال               ترامب وإيران وإرث أوباما الكارثي              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

صدام حسين..أسطورة حية لاتسقط بالتقادم..!!؛

اي موت ذلك الذي يستطيع انهاء جبل الرفض والصمود والتحدي؟ كانت لحظات غريبة امتزجت فيها فيها مشاعر مختلطة متناقضة مابين الحزن والفرح والفخر والحنق والتأثر.. كانت لحظة استشهاد القائد "صدام" ملحمة بحد ذاتها لخصت كل التفاصيل الصغيرة لمشروع "قومي عروبي" ضربت ثورة "البعث العظيم" "مدامكه" على ارض الرافدين... كانت لحظة شموخ نادرة

نحتفي بالشهيد المجيد ورفاقه ونحتفي بالمعاني!؛

الاحتفاء بذكرى استشهاد القائد العربي صدام حسين في العراق وفي كل أنحاء الوطن العربي لا يندرج في باب الرثائيات والحنين إلى عهد مضى بقدر ما هو احتفاء بالمعاني التاريخية الكبرى الحافزة المتجددة التي ارتبطت بشخص الشهيد ورفاقه الشهداء الأبرار من أعضاء القيادة التي قادت العراق نحو التقدم والحرية والاستقلال

ليكن عام 2017 عام المقاومة العراقية الباسلة

ولا يمكن ان تكون المقاومة إلا ان تكون وطنية خالصة لله ولوجه التحرير الناجز للعراق، وما نسمعه من نعوت أخرى للمقاومة أو الممانعة إلا متاجرة بالإسلام والدين والقومية والطوائف. كل عراقي أصيل مطالب ان يكون مقاوما، طالما انه لم يرتضي ان يرى وطنه العراق مستلبا ومختطفا وضائعا كأرض وكشعب، أيا كان ذلكم العراقي تواجدا من شمال العراق أو جنوبه،

دروس من استشهاد المناضل صدام حسين (3) درس في الشهادة والتضحية

كان صدام حسين رمحا عراقيا عربيا ممشوقا في كل الاحداث والخطوب التي مرت بها امتنا العربية. به تعززت وترسخت ثورة 17-30 تموز وبه صمد الحزب طليعة مدافعة عن اهداف الجماهير العربية يقول الرفيق القائد المؤسس هنا – لقد برهن الرفيق صدام أنه مستوعب لدروس النكسات الحزبية واختط اسلوبا في العمل يعيد للحزب تماسكة وقوته وطموحه.- ومن هنا نفهم بان الرئيس صدام حسين منذ ان انتسب الى حزب البعث العربي

استشهاد المجاهد صدام حسين عَبدَ طريق المقاومة أمام مجاهدي البعث والأمة

يستذكر مناضلي البعث والشعب العراقي وجماهير الأمة العربية الذكرى العاشرة لاستشهاد المجاهد البطل شهيد الحج الأكبر ببعض الألم والحزن وفي نفس الوقت يفتخرون ويمجدون الموقف البطولي والتحدي الرائع الذي جسده في مواجهة جلاديه الحاقدين التي اغتالته يد الغدر والخيانة لتشبع غرائزها الحيوانية وترضي النفوس المريضة من خونة وعملاء ومستعمرين وشعوبيين وعنصريين ولتَشهدْ وتُشْهد بأن

وقفة العشق القيمي المبدئي للقائد صدام حسين

نقولها بملء الفم أن الأمة التي أنجبت القائد صدام حسين هي نفسها لم تمت وأن البيت الذي تربّى فيه وتشرّب القيم والمبادئ مازال يعطي ومستمر في العطاء.. فإذا غاب القائد صدام جسدا عنّا لم تغب روحه وتعاليمه ومبادئه وقيمه التي دافع عنها وربّى رفاقه وابناءه عليها،

مع أفراح شوقي في محنة اختطافها

قلنا إن الطائفي لن يسعى إلى تسوية أو مصالحة لأنه مستعد أن يفتك بمن يخالفه في الرأي فهو يرى أن ما يعتقده مقدس وما يعتقده الآخرون كفر، ودليلنا على ذلك اختطاف الميليشيات الطائفية الغادرة مستخدمة سيارات الحشد الشعبي (البيك اب) الزميلة الاعلامية أفراح شوقي القيسي من منزلها في السيدية ببغداد ‏.

في الذكرى العاشرة لشهيد الحج الأكبر لن ننساك أيها القائد

في هذا اليوم من كل عام يستذكر شرفاء العراقيين والعالم وقفة أسد العراق أمام الموت بكل إيمان وتسليم لأمر الله، وبكل رجولة وشجاعة ليلاقي ما كتبه الله، فكان اخر ما نطق به شهادة الإسلام. وبهذا ودّع العراقيون رئيسهم الذي عاش في وجدانهم وعاشوا في قلبه.

لماذا يدافع العبادي عن جرائم الحشد الصّفويّ في سوريّة؟

تعتبر ميليشيّات الحشد الصّفويّ ذراعا ضاربا من أذرع الأخطبوط الفارسيّ ويعمل هذا الذّراع على ترهيب العرب وتذبيح عروبتهم والانتقام منهم على أسس طائفية لا في العراق فقط وإنّما في كلّ الوطن العربيّ، كما يتكفّل بتنفيذ أشدّ المهمّات قذارة وبشاعة وذلك بالاستناد على فتوى المشعوذ السيستاني وما تشكّله من تبرير فقهيّ وغطاء دينيّ يحجب أعمالها الإجراميّة والهدف من تأسيسها.

الرئيس الشهيد صدام حسين قائدا لن يكرره التاريخ في عصرنا الذهبي الحديث

منذ ثورة تموز 1968 كانت حكمة القيادة السياسية في السيطرة على الوضع السياسي والاقتصادي والامني وتحقيق الانتصارات في كافة الميادين وكان يقف خلفها القائد الشهيد صدام حسين مع رفاقه في القيادة كلا حسب تخصصه فيها لتبدأ عملية اعادة البناء ووضع خطوات استكمال خطط التنمية في العراق. ولم يرق ذلك الدوائر الصهيونية والماسونية ان يخرج العراق في كل معاركه منتصرا.لتكون صفحة الحرب المباشرة