الامانة العامة لمجلس الوزراء تعلن تعطيل الدوام الرسمي غدا الخميس               اصدار احكام بالسجن على محافظين سابقين               أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 19/09/2017               الكرملين يعلق على عرض فيلم "موت ستالين" في روسيا               إبداعات روسية في تصنيع الأسلحة الصغيرة               أنف اصطناعي يغني عن الكلاب المدربة               في ليلة ميسي .. برشلونة يسحق إيبار (فيديو)               ترامب يهاجم إيران 'الدكتاتورية الفاسدة والمارقة '              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

لاطلاع من لم يطلع عليه من الزملاء الصحفيين يا أمة ضحكت من جهلها الأمم!

العرب يحاربون العرب في اليمن ويدمرون البلاد، والعرب يحاربون العرب في سوريا ويدمرون سوريا، والعرب يحاربون العرب في ليبيا ويدمرون ليبيا، والعرب يحاربون العرب في العراق ويدمرون العراق. ومع أن الإرهابيين يشنون حربهم على الإنسانية باسم الإسلام فإن 70% من ضحاياهم مسلمون.

أبطال المقاومة العراقية الباسلة في الموصل

في الموصل معركة تقودها المقاومة العراقية البطلة التي لن تسمح لعملاء الفرس المجوس ولا للصهاينة أن يمروا، حتى لو تدثروا بالمرتزقة الامريكان والصهاينة، وحتى لو إنتصروا بالحشد الشعبي المجوسي الطائفي، ومعركة الموصل هي معركة العراق الذي حتى وإن ظن الخائبون أنهم قد جعلوا منه جثة هامدة، لكنه هو العراق الذي يأبى أن يطأطأ رأسه لا لغاز ولا لجبان ولا لعميل وخائن،

الإعلامي حين يكون طائفياً

أن ما أدلت به سحر عباس جميل، في برنامجها، أسقطها بالضربة القاضية وأزال عنها صفة الإعلامي الذي ينبغي أن يكون محايداً بين جميع الأطراف ومنحازاً لوطنه وقضية شعبه ووحدته الوطنية، لا أن ينجرف في خطاب طائفي مفرق مشرذم مشتت.

قارنوا بين احتلالين

يحتفل العراقيون، هذه الأيام، بمئوية شارع الرشيد.. شيخ شوارع بغداد، وهو أحد ضحايا الاحتلال والحرب الطائفية التي اختلقتها المليشيات الإيرانية لتدمير العراق والمجتمع العراقي. لكني لا أريد أن أتحدث عن شارع الرشيد وتاريخه لأني كتبت، العام الماضي، عن ذلك، غير أني أريد أن أتحدث عن تاريخ آخر، عن رثاء لبغداد،

في سابقة خطيرة، القضاء العراقي يفبرك مناصب وتهم لأستهداف المعارضين للحكومة – الدكتورة هدى صالح عماش نموذجاً!!؛

حكم مسيس أستهدف الدكتورة هدى صالح مهدي عماش كونها عضوة قيادية في حزب البعث العربي الأشتراكي وهو حزب سياسي معارض للسلطة العميلة في بغداد والتي تقوم بين آن وأخرى بأستهداف كوادر هذا الحزب وأصدار قوانيين جائرة بحقه أخرها قانون حظر البعث وأجتثاثه.

لتكن الشهادة في سبيل الوطن عرس مستدام، والعطاء له لا يهدأ ولا ينام

رحم الله ابن الرومي الشاعر لقوله: لي وطنٌ آليت ألا أبيعهُ.. وألا أرى غيري له الدهر مالكاً‏ رحم الله الرمز شهيد الوطن والامة والانسان المجيد صدام حسين لما عبر عنه دائما من قدرة وتصرف فذ في العطاء من اجل الوطن والامة والانسان، وما عبّر عنه أكان تصرفا ميدانيا، ام نصحا، ام فكرا نضح عن تجرية غنية هال من عمقها الاعداء وتحصن باصولها واسسها الاصدقاء، واذ تحل علينا يوم غد الاول من كانون اول

هكذا يعزز البعثيون العرب جسور صلتهم بالعراق ورفاقه

العربي حين ينتسب للبعث يتجانس في روحه المتطلعة لتحقيق رسالة الأمة مع رفاقه البعثيين في كل مكان وتتوحد عبر تنظيمات الحزب وفكره قواعد العمل القومي وتتنوع بحسب معطيات البيئة المحلية دون أن تبتعد بجوهر عملها النضالي عن بعضها البعض.

من الجيش الشعبي حامي الوطن والشعب الى الحشد الشعبي قاتل الشعب

ازاء هذا الاجرام الامريكي الأيراني المستهتر ضد شعبنا تصبح المقاومة الشعبية الواسعة المدنية والعسكرية لا مناص ولا بديل لها ويصبح دعم واسناد المقاومة العراقية الباسلة ليس غاية عراقية لحماية العراق وشعبه فحسب بل وعربية لان الحشد الفارسي يهدد السعودية والخليج والجزيرة العربية ويقاتل الشعب السوري ويتطلع الى أفق يعبر البحر الاحمر لينفذ مهمات التغول الايراني.

البعث لم يعترف بصولاغ وصولاغات أمريكا في المنطقة الخضراء فكيف يجلس معهم أو يرد على اكاذيبهم!!

صولاغ المنطقة الخضراء -أحد أعمدة الفساد في هذا البلد العظيم، عراق الحضارات والأمجاد- يغرد في تويتر ويقول أن حزب البعث جناح عزة الدوري وجيش النقشبندية سيحضرون غداً مؤتمراً من مؤتمرات المصالحة أو التسوية- يعقد في عمان!!

أربعينية الأمام الحسين (ع) ..... أم تدشين صفوي فارسي للانتخابات القادمة ومحاولة لكسر الحواجز

أربعينية الامام الحسين عليه السلام التي انتهت مراسيمها أمس كانت انتقالة جديدة في العمل السياسي الصفوي الفارسي المكرس للجهل والعواطف الجياشة المنطلقة في فراغ تام مجرد من العقل والمنطق. كانت المناسبة الأخيرة بمثابة انتقالة خطيرة في تجيير الاندفاعات العفوية للناس وهي الاندفاعات المحبة المحبة لاهل البيت عليهم السلام باتجاه تجذير الموروث من الممارسات العقيمة المعبأة بالجهل