نائب يلدريم: عملية "غصن الزيتون" لا تستهدف وحدة الأراضي السورية               تركيا.. 90 ألف مسجد تبتهل بالدعاء لأبطال "غصن الزيتون"               الأركان التركية تعلن بدء العملية العسكرية البرية في عفرين السورية               إقامة 'منطقة آمنة' هدفا نهائيا للهجوم التركي على عفرين               تجليات المخاوف "الإسرائيلية " في ظل حكم صدام حسين               كيف تخلّص جسدك من السموم؟               "غصن الزيتون" التركية في عفرين لحظة بلحظة               إسرائيل تدفع 5 ملايين دولار لعائلات القتلى الأردنيين في حادثتي "السفارة" و"زعيتر"              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

من تلعفر الى تل عرسال بين الهلال الإيراني... والغفلة العربية

يشن حزب الله اللبناني حاليا هجوما واسعا على تلول عرسال الواقعة في البقاع اللبنانية وبدعم جوي كثيف من النظام السوري بذات الوقت الذي يتأهب الحشد الشعبي لخوض معركة جديدة في تلعفر بغية السيطرة عليها.. فهل هناك ارتباط بين كلا الأمرين وإذا كان كذلك فما الهدف الاستراتيجي؟

الموقف المطلوب تجاه اسرائيل الشرقية 3

جوهر الموضوع ليس مبدأ السن بالسن والعين بالعين رغم وجاهته بل حقنا في البقاء كشعب وهوية قومية احرارا في وطننا العربي الكبير لا يشاركنا في تحديد مساره وخياراته طرف اجنبي مهما كان ومن ثم تحديد وسائل المحافظة على بقاءنا بمعزل عن كافة الحسابات الاخرى او بتطويعها لخدمة هدف المحافظة على الوجود القومي والهوية العربية بما فيها مبدأ السن بالسن

إلى من لم يجرؤ أن يذكر أسمه فأنتهز الفرصة لينفث سمومه ضد البعث المجتث والمحظور والمطلوب من كل قوى الأستعمار العالمي!!؛

كتبت مقالاً أنتقدت فيه خميس الخنجر وتطاوله على البعث الذي لولاه ولولا مواقفه التي جعلت امريكا وحلفائها يقودون معركتهم اللاخلاقية ضد العراق وشعبه

الموقف المطلوب تجاه اسرائيل الشرقية 2

لكي نحدد الواجب الذي لامفر منه مهما كان صعبا ومكلفا يجب قبلها التذكير بما فعلته اسرائيل الشرقية بنا طوال العقود الماضية،ففعلنا المطلوب هو رد على فعل اخر وليس مبادرة بالخطوة الاولى :

وصفة حزب الدعوة في العراق

بالنسبة للمحتل الأميركي كانت وصفة حزب الدعوة هي الوصفة الأشد ذكاء لتدمير مستقبل العراق وضمان بقاء غالبية سكانه تحت خط الفقر.

التسجيل الكامل... لمقابلة الرفيق صلاح المختار مع قناة الجسر : بعد قيامة الوصل ....العراق الى اين ؟

التسجيل الكامل لمقابلة الرفيق صلاح المختار مع قناة الجسر : بعد قيامة الوصل ....العراق الى اين ؟

سيبقى البعث ورفاقه شبحآ يقض مضاجع أحفاد كسرى

ان المرحلة الحالية وعلى الارض في العراق في المحافظات العراقية والعاصمة يتم مطاردة مناضلي البعث والقيادات العسكرية الحاصلة على الانواط والشارات ابان الانتصار العراقي الباهر على الضلالة الخمينية في الثمانينات القرن الماضي والمراتب التي حصلت على الاوسمة والرتب العسكرية مع الكفاءات التي كانت لها الدور البارز في تطوير المستلزمات العسكرية لرفد الجيش الوطني الباسل باسباب الصمود

الموقف المطلوب تجاه اسرائيل الشرقية 1

الان توضحت الكثير من تفاصيل الخطط الامريكية والصهيونية والايرانية تجاه الامة العربية عموما ومن بين اهم عناصر قوة هذه الخطط الدور الايراني حيث ان اسرائيل الشرقية لعبت دورا هو الاخطر في هذا المخطط بحيث تجاوز في خطورته خطر اسرائيل الغربية والذي كان هو الخطر الاول عربيا حتى تنصيب خميني حاكما في طهران لسبب

ثورة تموز ثورة البعث والشعب العراقي

ينتابني شعور كبير ان اكتب عن الذكرى العزيزة والغالية على قلوبنا الا وهي ذكرى ثورة الثورات الثورة البيضاء الثورة لنقل الانسان من العبودية الى التحرر ثورة 30-17 تموز المجيدة ثورة القومية الاشتراكية ثورة حزب البعث ثورة التحدي والمنجزات ثورة الانسان الجديد الثورة العظيمة الثورة النظيفة

لوثات وعيوب وجرائم وخطاياصاحبت مسرحية طرد داعش من الموصل

لا جدال في ضرورات مقاتلة الإرهاب وقواه وطرده من أية بقعة يحل بها ويدنسها. وداعش بالذات فاق ارهابها وأذاها وظلمها كل من سبقها من تشكيلات الإرهاب. وداعش انتقلت بالارهاب الى مرحلة غير مسبوقة الا وهي اقامة دولة على اراضي الدول التي منحت فرصة السيطرة عليها. دولة لا حدود لها ولا تعترف بالدول ولا تحتاج اعترافا دوليا!!!.