فيديو / ردا على محافظ البنك المركزي علي العلاق افلوس العراق لايحترقن ولايتنكعن فقط تنباكن               من المسؤول عن ضياع ٧ مليارات دينار عراقي ؟               مصدر حكومي: شخصيات سياسية تستولي على “شقق المنطقة الخضراء”               صراع المكاسب وحرب المناصب               مطالبات شعبية بإقالة الحلبوسي لتجاوزه على إرادة الشعب العراقي               تحالف سائرون يدعو إلى محاسبة العوائل السياسية المشهورة بـ”الفساد والرذيلة”               عبد المهدي ..هل طارت عصافير التغيير؟               حركة التغيير:من أهم خطوات الإصلاح إلغاء الوقفين الشيعي والسني والعمل بوزارة الأوقاف              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

لاتكون شاهد زور في الانتخابات !!! ( يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يكسبون )

لقد بدأت الأقنعة تنكشف عن الوجوه الكالحة لطائفيي الحرب والاحتلال على العراق ، بدأت ماكنة الاعلام الغربي والتصريحات لكبار مسؤولي ومشاركي الاحتلال البغيض على العراق تطلق صيحات التحذير والغضب لكل مايمارس من انتهاكات وصراعات في العراق ،

الانتخابات في العراق .. مجرد تدوير للوجوه الفاسدة لا أكثر .!!

كلما قربت فترة الانتخابات التي يجريها الاحتلال الإيراني للعراق بالتوافق مع الاحتلال الأمريكي .. كلما برزت ظاهرة تلميع الوجوه مقرونة بظاهرة تصفية الحسابات بين مكونات مزبلة المنطقة الغبراء ، حيث تأخذ هذه الضغوط شكل تفجيرات هنا وتفجيرات هناك ، يعقبها الرد على تلك التفجيرات بتفجيرات مماثلة من أجل تركيع الخصم في تلك المزبلة أو إرغامه على المساومة ومن ثم الرضوخ للتحالف الكتلوي في ضوء ما

- بغداد ، حاضنة التأريخ

في مثل هذا اليوم من عام 1991 .. وقف التأريخ عاجزاً متحيراً متألماً !! ويسأل نفسه .. هل يمكن أن تُهاجم حاضنة التأريخ بغداد العظيمة ؟ ، بغداد التي أحتضنت التأريخ الإنساني برمته ، فهي مَن نقل علوم أرسطو وسقراط وأفلاطون إلى الغرب بعد أن قامت علوم بغداد ودار حكمتها بترجمتها .

حمى الانتخابات المستعرة... كلهم اروغ من ثعلب

في العراق حمى الانتخابات في اوجها اذ يشارك فيها 251 حزباً مسجلاً رسمياً على شكل تحالفات وتكتلات بعضها جمع بين اكثر من متضاد 29 تحالفاً، والخطورة ان تحالف النصر برئاسة العبادي ضم قادة الحشد من رؤساء مليشيات بدر والعصائب وحركة النجباء وحزب الله العراقي، إضافة الى الأحزاب والشخوص التي ستترشح بشكل انفرادي، وهؤلاء ذاتهم الذين جاءوا مع المحتل عام 2003 وكانوا معوله في التدمير والقتل والتشريد

وهم العبادي وتعزية الصدر

منذ ان تولى حيدر العبادي رئاسة الوزارة في العراق، حاول ان يرسم لنفسه صورة براقة تلقى الرضا والقبول. بالتحديد، حاول العبادي ان يرسم لنفسه صورة ثلاثية الأبعاد تقوم على:

لماذا تراجع ترامب؟

كان متوقعا على نطاق واسع ان يقرر الرئيس الأمريكي ترامب عدم تجديد الالتزام بالاتفاق النووي مع ايران بما يترتب على ذلك من إعادة فرض العقوبات التي تم رفعها بسبب الاتفاق. سبب هذا التوقع هو بالطبع الموقف الذي دأب ترامب على إعلانه من الاتفاق واعتباره أسوأ اتفاق وقعته أمريكا ويمثل تهديدا للمصالح الأمريكية، وتعهده مرارا بأنه سينسحب من الاتفاق ولن يقر تمديد الالتزام به.

ليست أمريكا وحدها تدعم نظام طهران الدموي (روسيا أيضا والصين وفرنسا)

هذا النظام يتلقى دعمًا أمريكيًا ودعمًا روسيًا ضمنيًا ودعمًا (صينيًا فرنسيًا - في مجلس الأمن الدولي).. تحدد هذا الدعم مواقف هذه الدول من مسألة وجود النظام الإيراني من عدمه، ومن أهمية تغيير سلوكه الدموي من عدمه، ومن ضرورة تغييره وبالشكل الذي يضمن الأمن والاستقرار للشعوب الإيرانية من جهة ولشعوب المنطقة والعالم من جهة ثانية.

الانتخابات العراقية القادمة وجريمة المشاركة فيها

يبدو ان معالم الخوف اصبحت واضحة في وجوه اركان عملية الاحتلال السياسية. فتسويق الانتخابات وخداع الناس في الاشتراك فيها وضمان الفوز بها، لم يعد سهلا ويسيرا كما كان الامر يجري في السابق. حيث بدأت تلوح في الافق توجهات ملحوظة لدى قطاعات واسعة من العراقيين بمقاطعة الانتخابات لعدم جدواها، الامر الذي قد يؤدي الى العودة لخيار الانتفاضة،

خامنئي ...في اعتراف مذل ... الانتفاضة مستمره مجاهدين خلق هم الذين اشعلوا شرارتها ويقودونها

بعد ان صرح جعفري بالقضاء على الانتفاضة وقال روحاني انها ستهدأ بعد يومين خاب فألأهم باستمراريتها وامتداها الى عموم مكونات الشعب الايراني والاكثر مفاجأة للملالي ان الشعب الايراني لم يعد يفرق في الملالي بين معتدل ومتشدد وبات يهتف باسقاط زمر النظام واقطابه جميعا، وبعد صمت مميت وطويل، ظهر خامنئي وفي اليوم الثالث عشر من الانتفاضة ليبدي خوفه وذعره من غضب المواطنين

دور صدام حسين في التصدي لسيطرة الغرب على النفط العربي

كان استعمال البترول على أساس تجاري قد بدأ في الولايات المتحدة الآمركيه منتصف القرن التاسع عشر، وخلال تلك الفترة أسفر البحث عن وجود ثلاثة مراكز ريئسية لإنتاجه هي: القوقاز، واندنوسيا، إضافة إلى آمريكا الشمالية، وقبل ان تنطوى صفحة ذلك القرن كانت الشواهد فى الشرق الأوسط وبالذات على شطآن الخليج مشجعة.