واشنطن "تعارض بشدة" الاستفتاء على انفصال الأكراد               لاعبان عربيان قهرا الريال مهمشان في منتخباتهما الوطنية!               محنة العراق أكبر من استفتاء الانفصال               ترامب وإيران وإرث أوباما الكارثي               أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 20/09/2017               كاليفورنيا "تشكو" ترامب بشأن جدار المسكيك               العلم يفسر.. لماذا تتعرض المكسيك لهذه الزلازل المدمرة؟               تحذير عراقي تركي إيراني من "استفتاء كردستان"              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

نحو تأسيس مفهوم للبعد الإيماني في فكر حزب البعث العربي الاشتراكي

نتيجة تعدد الرؤى والاجتهادات في فهم مصطلح البعد الإيماني عند البعثيين، كان لا بُدَّ من وضع دراسة لتقريب وجهات النظر حول هذا المفهوم، على أن تستند إلى دراسة هذه الحالة في ظروفها التاريخية بالعودة إلى مصادر الحزب الفكرية، التي أولت الموضوع عناية واهتماماً.

المقاصد الحقيقية لاستهداف الموصل

لقد سقطت حجج التخفي خلف هذا التحرير وتحققت قناعة شعبية واسعة بأنه مقدمة لارتكاب شتى تلوينات الجرائم والفظاعات؛ وتبقى مثلا وقائع تحرير الفلوجة مؤخرا خير شاهد. لا يمكن أن يفلح تصميم أقطاب العمالة في بغداد على تقديم أنفسهم في جبة المحررين ومن ثم إخفاء مقاصدهم الحقيقية المرجوة من حملتهم الإرهابية على الموصل

من فاشية كارادان كاراديتش إلى شوفينية نجم الدين عمر كريم جرائم مستمرة ضد الإنسانية ينفذها أطباء مجرمون

للأسف سجلت أحداث إجرامية وفضاعات مماثلة في العالم مارسها سياسيون امتهنوا قبلها مهنة الطب أو إنهم درسوا الطب ومنهم في العراق، والجرائم المحسوبة على سلطاتهم، وخلال حكمهم ستظل ستلاحقهم أمام محاكم العدالة الإنسانية، ولن يفلتوا أمامها من العقاب المنتظر بحقهم، نشير إلى معارك النجف الاشرف وحصار الفلوجة ومناطق أخرى من العراق.

معركة الموصل.. مشهدية جديدة في المأساة العراقية

ومثلما سلّمت هذه الحكومات العميلة الموصل ببساطة ومجانية إلى داعش وغيرها من الأطراف المتربصة والطامعة، عادت بعد ذلك للزعم بالاستعداد لتحريرها وأشركت في هذا التحرير الحرس الثوري المليشياوي العراقي المشكل حديثاً بإيعاز ايراني والمشحون للثأر الطائفي وتصفية الحسابات العتيقة المزعومة،

قوة البعث بين الماضي والحاضر

قبل عام 2003 عام الغزو وأحتلال البوابة الشرقية للامة العربية وجمجمة العرب، كان حزب البعث العربي الاشتراكي يقود العراق في تجربة وطنية قومية أنسانية لا مثيل لها، كان منهاج البعث العظيم هو السلوك الفعلي لاداء جميع مرافق الدولة العراقية سواء على مستوى السياسة الداخلية أم الخارجية، لهذا فأن البعث العظيم كسب قلوب وعقول العرب الاحرار الشرفاء على أمتداد الوطن العربي

إيران – فضيحة في بيت المرشد خامنئي والمرشد نفسه فضيحه

أن سعيد طوسي، 46 عاماً، ممثل إيران في مسابقات القرآن الدولية والفائز بمرتبتها الأولى داخلياً وخارجياً، والمقرب للمرشد علي خامنئي، اغتصب خلال الأعوام الماضية سبعة من طلابه الأطفال تتراوح أعمارهم بين الـ12 و14 عاماً.

الدفاع عن العروبة المؤمنة، هو الضمانة الوحيدة لكي يبقى لأمتنا سبب وجيه للبقاء

من يتصفح تاريخ البعث مستعرضاً ظروف النشأة وصياغة الفكرة والانطلاقة وتحديد الاهداف، يجد نفسه أمام مساحة واسعة من الثقافة والفكر تمتد بمعانيها الى بداية انطلاق رسالة العرب وظروف نشأتها في الجزيرة العربية كثورة شاملة ضد الآلام التي كانت تعاني منها الأمة أو الأقوام المتعايشة معها آنذاك، وسيجد البعثي بالذات نفسه أمام مهمة تاريخية كبيرة عندما يعي الدور الذي ينتظره، وسيكتشف بهذه

لماذا إختارت المقاومة العراقية المجابهة في معركة الموصل؟

عندما تجتمع عدة فصائل من المقاومة العراقية داخل مدينة الموصل وتعلن عن تآزرها في "تحالف الفصائل المسلحة في مدينة الموصل" بتاريخ السبت 13 محرم 1438 الموافق 15 تشرين الأول/أكتوبر 2016 لمجابهة الميليشيات الطائفية المرتبطة بالنظام الصفوي الإيراني، "إن أصرت" الأخيرة من الإقتراب أو دخول الموصل. فالأمر هنا بالقدر الذي يتعلق بالإنذار الذي وجهته الفصائل المسلحة لتلك الميليشيات، فإنه يمتد إلى

عندما يحاضر العبادي بشرف لا يملكه!!؛

الزوبعة التي أثارها رئيس وزراء حكومة العراق حيدر العبادي حول التدخل التركي وتهديداته التي وصفها الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان بال"صراخ" لم تكن وليدة الحركة العسكرية التركية في الشمال العراقي، فالقوات التركية وضعت قواعد لها في منطقة بعشيقة بعلم ومعرفة الدفاع العراقية وكذلك مستشاري أمريكا المنتشرين في العراق

ايها الواهمون .. لا تغيير بدون رحيل عمر البشير!

فى هذه المحطة أذكرهم (بالمنهج) الدى يتدثرون به ويتاجرون والكذب الذى ظل يردونه عن الإسلام وعلاقتهم به حتى أنهم اسسوا إدارة تابعة مباشرة لرئيس النظام تسمى بشئون "التأصيل".