من يريدون للكويت أن تبقى مخرزا ، ولماذا ؟               نائب:العراق يخسر 5 مليارات دولار سنوياً لعيونك يا إيران               بدر تدعو عبد المهدي إلى تجميد الصناعة العراقية لمدة 3 سنوات دعما لإيران               تحية لثورة السودان الشعبية ونحترم الخيارات الوطنية لقوى الحرية والتغيير وتحية لانتفاضة الجماهير في الجزائر               قناة إيرانية:عبد المهدي أبلغ الحكومة الإيرانية بعدم إلتزام العراق بالحصار الأمريكي عليها!               بومبيو:أي تصرف صبياني من قبل مليشيا الحشد ستكون في خبر كان               مليشيات العصائب والنجباء وكتائب حزب الله “تهدد” واشنطن وتؤكد أنها جزءاً من الحرس الثوري الإيراني               مبروك للعراق.. ولادة حزب جديد              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

سياسة التخويف الإيرانية فاشلة ومضحكة في آن.. كيف؟

تعلن إيران دائماً ومنذ عام 1979 وهو عام تنصيب (خميني) على رأس السلطة في طهران، شعارها البائس (الموت لإسرائيل) و(الموت لأمريكا)، ولكن إيران تتعامل مع (إسرائيل) في الماضي وتتعامل معها في الوقت الحاضر، ولدى الكيان الصهيوني أكثر من (1082) شركة تعمل في مختلف التخصصات، كما تتعامل إيران مع قوة الاحتلال الأمريكية في العراق (تعامل دبلوماسي بين السفارتين الإيرانية والأمريكية المعتمدتين في بغداد،

الى السيد النائب الامريكي "الصقري" الذي التقى مع (دونية) من ناضل لأجل احتلال العراق في بناية البنتاغون

كنا نتوقع وجود شعب أشرف من الشعب الياباني لأننا صرفنا (750000) ساعة أعلام في مدة 13سنه لإسقاط حكومة (صدام حسين) وهو أكثر من عدد ساعات الاعلام التي تم صرفها لتفكيك الاتحاد السوفيتي والتي تكللت بنجاح باهر.

مقتدى الصدر وسائرون كذبة كبيرة

مقتدى الصدر ايها الناس كذبة كبرى بامتياز، فهو ليس كما يدعي ضد العملية السياسية ولا ضد الطائفية، ولا ضد الفساد والمفسدين، ولا ضد تدخلات ايران السافرة في العراق، وانما هو جزء لا يتجزا منها، بل واكثر حرصا من غيره على حمايتها من السقوط، ويقف بالمرصاد ضد اي خطر تتعرض لها، او يمس ركنا من اركانها، وخاصة نظام المحاصصة الطائفية والعرقية

تموز شهر الثورات العراقية العظيمة

الحديث هنا عن ثورة السابع عشر الثلاثين من تموز، ثورة البعث العظيمة التي انتهجت سياسة وطنية وقومية تقدمية، كانت نموذجا وبداية لعصر التحرر الوطني والقومي لأمة تتوق الى الوحدة والحرية والعدالة، ردا على التجزأة والتبعية والتخلف التي تنخر في جسد امة هي الوحيدة من بين أمم الارض التي يتنافى واقعها مع جوهرها،

الامريكان والروس والصهاينة معا في سوريا

علن الادارة الامريكية تخليها عن عدم مساندة المعارضة السورية في الجنوب السوري/ محافظات درعا والسويداء والقنيطرة، تاركة السيطرة للطيران الروسي في دعم ومساندة النظام في اجتياحه للمنطقة، موقعة العشرات من القتلى والجرحى الى جانب الالاف من المهجرين، الذين اغلق الاردن حدوده في وجوههم، نظرا لعدم قدرة الاردن على استيعاب المزيد

جوانب من مشهد شرذمة الشعب العراقي بعد عام الفيل

الذي يده في النار ليس كمثل الذي يده في البرد، حقيقة لا جدال فيها، مثلها مثل حقيقة الاختلافات الهائلة بين الناس في الإدراك والوعي والفهم والعلم والقدرة على التفكير والابتكار والتكييف وبعد النظر والفطنة الخ. هذا التعميم لا يلغي الثوابت الأخلاقية والدينية والاجتماعية والوطنية والقومية والإنسانية

المثقف العربي عامل حاسم في إزالة الغشاوة عن عيون من زاغت أبصارهم

تستخدم العديد من المصطلحات والتعبيرات مثل ( على عيونهم غشاوة ) ( مغرر بهم ) ( ضحك على ذقونهم ) للاشارة الى قضية خطيرة وهامة هي من بين النتائج المتحققة من الصراع الفكري الايديولوجي للعقائد المختلفة الدينية والمذهبية والعرقية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية وغيرها . فالانسان , أي إنسان , مهما كانت بساطته وأيا كانت درجة وعيه ورجاحة عقله ومستوى تعلمه إنما تتشكل مواقفه بناءا على قناعات

البعــث لـــن ولـــم يـدفــن تحـــت الــركـــــام

بالرغم من الأزمات المتلاحقة، لا زال البعث يجدّد كلّ يوم أسطورة طائر الفينيق الذي ينهض من تحت الركام، ليعود إلى الحياة بعزيمة أكبر وتصميم أعظم ! نهض البعث من تحت ركام ثقيل جدا لأن فيه رجال يأبون المذلة والخنوع ويرفضون الاستسلام نهض من تحت الركام متشبثاً وصامداً من أجل أن يعانق الحياة .. البعث له جذور عميقة في ارض العراق ومع هذا الشعب المجاهد

نهاوند ( فتح الفتوح ) .. الفاو ( بوابة النصر العظيم ) .. الحديده ( مفتاح النصر العربي )

عندما نستذكر سفر اﻻنتصارات العربيه والعراقيه على الفرس في صراعهم الدائم والمتاصل الناتج عن حقد الفرس على العروبه واﻻسﻻم وهو صراع طويل ودائما يكون على ارض بﻻد الرافدين ( العراق ) منذ عصور يمتد اﻻف السنين

من المسؤول عن الانحراف السلوكي ؟

اللواء غازي عزيزة وهو عراقي مسيحي وكان ضابطا في الجيش الوطني الذي حلته امريكا ثم التحق بالجيش الجديد الذي تأسس بعد الاحتلال لفترة ولكن تم ابعاده منه وحرمانه من ( حقوقه ) ، يحكي قصة اصابته القاتلة اثناء الحرب التي فرضتها اسرائيل الشرقية – ايران- على العراق