عشر " لحظات مذهلة " لا يمكن تصديقها إن لم تكن سجلت بالفعل               ايران وانتفاضة البصرة المغدورة               ابتكار مستحضر آمن وفعال لعلاج السرطان               "المحار" يعالج السرطان دون آثار جانبية!               علماء: زهاء نصف مرضى السرطان يموتون بسبب العلاج الكيميائي               تحالف سائرون : فالح الفياض خارج حساباتنا لتسلم منصب رئيس الوزراء               رئيس البرلمان الجديد يتهم حيدر العبادي بشن حملة مضللة ضد البرلمان               العراق يستدعي سفيره في طهران للتحقيق معه لسوء سلوكه مع العراقيين              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

هذا مايحصل في الولايات المتحده ... ترامب - جيت

القصة الكاملة لمعضلة دونالد ترامب الحالية .. هذه مختصر الحكاية لان الخوض فى التفاصيل المرعبة يحتاج الى كتاب كامل ..

إيران ... في ضوء استراتيجية الأمن القومي الأمريكي

إن المتغيّر الجيوستراتيجي الأبرز في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه منطقة الشرق الأوسط هو ما يتعلق بالموقف من إيران كدولة مارقة تهدد الأمن القومي العربي ، وتهدد السلم والاستقرار في دول المنطقة والعالم بسبب دعمها ورعايتها لقوى الإرهاب والتطرف والفساد والطائفية .

الاستاذ صلاح المختار: داعش لم يذهب... وإنما غير ملابسه

ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، أن تنظيم داعش بدأ يعود إلى العراق بسرعة كبيرة، ولكن بزي جديد يتمثل في تنفيذ عمليات خطف واغتيالات وتفجيرات، ما أثار المخاوف من بدء دورة جديدة من العنف والتدمير.

هـــذه ضـــربـــات انتفـــاضــــة العـــــراق

تستمر انتفاضة العراق التي بدأت في الشهر الماضي ( يوليو/ تموز )، وتتطور في مختلف مدن الجنوب، لتتوسع فيها نقاط الأحتجاجات في الضواحي وأنحاء المدن، وتنظم الاعتصامات الليلية في أماكن عديدة، فيما ينظم شبابها ورجالها تنسيقيات إدارة التظاهرات والاحتجاجات فيها،

الانتفاضة الشعبية ومؤامرة غدرها

ولم تكن المرجعية الدينية بعيدة عن هذه المؤامرة الغادرة، فبدلا من اصدار فتوى تطالب باستقالة رؤساء الكتل الفائزة بالتزوير، وتقديم انفسهم للقضاء بتهمة الفساد وسرقة المال العام وارتكاب الجرائم، طالب مرجعها الاعلى علي السيستاني هذه الكتل الفاسدة بالاسراع بتشكيل الحكومة الجديدة، وهو الذي نهى عن انتخابها وفق مقولة لا تجربوا المجرب،

أيها العراقيون هيؤوا أنفسكم للنصر والتحرير

أيها العراقيون منذ خرج الاحتلال الاسود ونحن نخرج بتظاهرات سلمية للمطالب بأبسط الحقوق وفي كل مرة تخرج علينا المليشيات الصفوية وتقتل وتغيب الابرياء وهذا ما يحصل اليوم في المحافظات الجنوبية وبغداد ولكن الثورة لم تبقى سلمية الى الابد الثورة العراقية المسلحة على الأبواب

المناضل عزة ابراهيم ويوم الايام ٨ / ٨ / ١٩٨٨

خاطب سيادته الأخوة العرب ، والمسلمين الذين كانوا يرون ان قيادة العراق كانت تبالغ في تصوير الخطر الايراني على العرب والمسلمين ، ومن الضرورة التصدي له بكل قوة وتكاتف وحزم حين قال لهم :- أجيلوا النظر حولكم لتروا كم كان هذا التشخيص دقيقا ، وكم كان موقف قيادة العراق متبصرا وعميقا وشجاعا. كان العراق القوي حاجزاً رادعاً جباراً بوجه مطامع ايران التوسعية

الزلزال السعودي وسر صدمة الغرب

حين قررت السعودية طرد السفير الكندي، واتخذت الإجراءات العقابية المعروفة ضد كندا، كان وراء هذا الموقف أسبابا واعتبارات كثيرة في مقدمتها ما يلي:

"حسين شبكشي" يتجنى على البعث وشعب العراق!!؛

التاريخ والجغرافيا يثبتان أن الكويت كانت جزءً من العراق.. وهذه حقيقة جغرافية وتاريخية مقرّة من كل الأنظمة التي مرت على العراق حتى عام 2003.. وإنها ليست عقيدة حزب البعث العربي الاشتراكي التي تعلن بصدق أن العرب أمة واحدة ورسالتها خالدة عبر العصور.

المنتفض العراقي الحقيقي لا يخرّب ولا يدمّر ولا يحّرق

أيها المنتفضون المجاهدون في جميع أرجاء الوطن المنكوب أحذروا المندسين بين صفوفكم وشخصوهم وصوروهم بعدسات هواتفكم الذكية، هؤلاء الأوباش الذين ينفذون أوامر أسيادهم بحذافيرها، ويأتمرون بأوامر أمراء وقادة المليشيات الإجرامية الموالية لإيرن، وعلى رأسها منظمة بدر المجرمة بقيادة المجرم هادي العامري، وعصائب أهل الباطل المجرمة التي يقودها الوغد قيس الخزعلي المجرم،