الامانة العامة لمجلس الوزراء تعلن تعطيل الدوام الرسمي غدا الخميس               اصدار احكام بالسجن على محافظين سابقين               أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 19/09/2017               الكرملين يعلق على عرض فيلم "موت ستالين" في روسيا               إبداعات روسية في تصنيع الأسلحة الصغيرة               أنف اصطناعي يغني عن الكلاب المدربة               في ليلة ميسي .. برشلونة يسحق إيبار (فيديو)               ترامب يهاجم إيران 'الدكتاتورية الفاسدة والمارقة '              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

دويلة الفافون والميليشيات الطائفية ..والصحون الفضائية ومطارات السومريين ....وأياد جمال الدين إلى أين؟؟

عرف العراق بعد عام 2003 بعد الحكم الوطني الشامخ،، بكونه دويلة ميليشيات طائفية صفوية، وأشباه سياسيين، أكثرهم كان يتلقى رواتب من مستشفيات الأمراض النفسية والعقلية في لندن ودول أوربا، كونهم (شيش بيش، وسويجات وطباكات) أمثال إبراهيم الجعفري الكونفوشوسي القمقمي وأياد علاوي (والله ما ادري)، وأبو السبح والخواتم

من تهميش المدن السنيّة السورية... الى تدميرها

لا يمكن للمشروع الايراني الذي يستهدف المدن العربية الانتصار، مهما بلغت درجة تواطؤ بشّار الأسد ومهما ذهب فلاديمير بوتين في وحشيته.

أوباما شاهد زور في سوريا

لن تجد الإدارة الجديدة أكانت برئاسة هيلاري كلينتون او دونالد ترامب سوى امر واقع جديد.

الهوية مقابل عدم التناوب لعبة للتَّخاتُل ويقظة للبعث

جاء في الأثر أن الخليفة عمر بن عبد العزيز، قد اتخذ أحد العلماء مستشاراً، وقال له: "راقبني فإذا رأيتني ضللت فأمسكني من تلابيبي وهزني هزاً شديداً، وقل لي: اتق الله يا عمر، فإنك ستموت". لذلك قد يكون الصمت أشد خطرا من الخيانة والجبن والارتزاق والتواطؤ، سيما حين يحتمي البعض من ماضيه بحاضر افتراضي مؤقت ومهتز

قانون جاستا: هديّة أخرى لا يجب على العرب إضاعتها

فعلى العرب أن يتنبّهوا تماما لحقيقة هذا القانون وأن يتعاطوا معه تعاطيا شجاعا لا تردّد فيه ولا تسويف، إذ أنّه سلاح ذو حدّين وهذا ما لا يمكن دحضه أو عزله بادّعاء أنّ قراءاتنا له قراءات سياسيّة أو خضع للذّاتيّة مهما حاولنا التّحلّي بأكبر قدر ممكن من الموضوعيّة – وذلك بالنّظر لخلفيّتنا الإيديولوجيّة وانتمائنا السّياسيّ المعروف والذي لا ننكره بل نعتزّ

لِمَ الْتَّرَحُّمْ على زَمَنْ صدام..؟ 1-2

لَمْ يَدوم الحال طويلاً حتى إكتشف الناس في العراق بما فيهم الحالمين والمتفائلين من الشرفاء والبسطاء الوطنيين، ومنهم كتّاب ومثقفين ورجال دين سُنّة وشيعَة ومسيحيين، والذين كانوا كُلُّهمْ مُسْتَبْشرين، حتى علموا وبعد فوات الأوان، أنهم في الوَهْم كانوا غارقين، وإنهم والملايين من الناس باتوا مهمشين.

الالام تبعث على اليقظة

فإذا راجعنا تأريخ الثورات نجد إنها وليدة الآلام وقسوة الظروف المحيطة بشعب ما أو أمة بعينها، فمثلاً ثورة الإسلام الخالدة كانت وليدة آلام ومعاناة العرب عند إنطلاقتها الاولى، نقلتهم من حال الى حال، حققت ولادة جديدة لقوميتهم منحتها محتواها الروحي الأصيل، وأعطتها بعدها الانساني الوثيق، وبنت شخصيتهم الحضارية التي تميزوا بها كحملة أمناء لهذه الرسالة السمحاء ونقلوها للعالم شرقاً

اخر جرائم بيريز مجزرة حلب والفلوجة

ليس ثمة خليه في جسد بيريز لم تغمس بدمنا: هنا في العراق وسوريا وليبيا ومصر واليمن، وقبله ماضيا والان في فلسطين، وعندما شاخ بيريز اقتضى دوره التظاهر بالسلام، وهو يشخر مستريحا فوق جبال جثث ملايين العرب، سلام بيريز ليس سوى سلام الاستحواذ على كل شيء لنا وفي المقدمة حياة ملايين العرب، بل ان بيريز خطط ونفذ اخر جرائمه وهي جريمة حلب الحالية وقبلها جريمة الفلوجة حيث دمر العمران والانسان بلا

مفتاح غلق صندوق باندورا في بغداد

اخر قناع يغطي وجوه اعداء امتنا العربية سقط بصدور قانون الكونغرس الخاص بوضع اليد على اموال السعودية بالقوة الصريحة وبنفس اساليب العصابات التقليدية، بعد سلسلة (قوانين) امريكا حول سوريا والعراق واليمن والبحرين وغيرها والتي كانت عبارة عن مواقف جرت الاقطار العربية الى الكوارث الحالية تخطيطا وتعمدا، ولهذا فان هناك اجماع عالمي على تفسير واحد للقانون الذي اصدره الكونغرس وهو انه قانون

ثوابت البعث

السمة التاريخة تفرض على حملة الرسالة نهجا واضحا يستند على منظومة فكرية وقيمية وتنظيمية متبلورة (العقيدة) تشتق منها ستراتيجية قومية عظمى اي تلك التي تتحكم بالستراتيجية القطرية او الستراتيجات القومية المرحلية من اجل نشر الرسالة، بينما الاحزاب المرحلية لا تحتاج لتلك المنظومة العقائدية ولا لستراتيجية