العامري يرد على الصدر: سنّة البناء أصبحوا جزءاً من المشروع الإيراني والفساد لايشملهم!!               1,148,200 دينار الحد الأدنى للراتب الشهري لعديم الشهادة في الحشد الشعبي!               الكربولي:مقتدى الصدر من منظومة الفساد!               العثور على لوحة بيكاسو المسروقة               صفقة قياسية.. لوحة بيعت بـ 90 مليون دولار ورسامها مازال حيا               فائدة الكستناء للصحة               من صنع أول ساعة رقمية في العالم؟               كتب اسمه بالعملة “لفانه الفقر” و طارت البركة ؟!              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

كرة الثلج التي سوف تطيح بنظام الملالي

أن نظام الولي الفقيه أخذد بالتصدع وسيتهاوى قريبا في مزابل التاريخ فهدا النظام الاستعدائي الاستبدادي والذي وضع أستراتيجيته التوسعية المقبور الخميني الحالم ومن بعده الخامنئي المكمل لمخططه بأعادة أمجاد الاكاسرة والسيطرة على الدول العربية وأبتلاعها قد وصل للرمق الاخير وعمليا فاليوم لن يكون كبعده في أيران فبعد أن أهمال وتقيد لحريات الشعب الايراني طيلة أربعة عقود تقريباً جعلت من

رسائل الانتفاضة الشعبية الايرانية

ما يجري في اسرائيل الشرقية حدث كبير له نتائج مهمة جدا سواء سقط النظام ام بقي لفترة اخرى، ولعل ابرز الرسائل التي اطلقتها احداثها واضحة وصريحة ما يلي:

من صدام حسين إلى عزة إبراهيم مسيرة الكرامة مستمرة (الجزء الثالث والأخير)

لا يمنع عسر المهمة تلك من استحضار المواقف المشرفة والريادية التي صبت وتصب كلها في دائرة الاستماتة في الذود عن كرامة العرب أينما كانوا، ويكفي مثلا التذكير بالموقف المبدئي من تطورات الملف السوري بل وقراءة ما تعيشه بلاد الشام من أزمة طاحنة على مدار قرابة السبع سنوات. ففي الوقت الذي انقسم العرب وخاصة قواهم الحية - أو التي يفترض بها أن تكون كذلك -

في الذكرى الحادية عشر لخلوده.. ظل صدام حسين، القائد الضرورة الذي لا يشغل أي زعيم آخر - مكانه!!؛

ربما بل من المؤكد، إن صدام حسين هو الرئيس الوحيد الذي يترقب الشعب العربي ظهوره وبروزه في الساحة كقائد تحتاجه الأمة حاجة ملحة وأصبح ظهوره في حياة أي فرد عربي وعراقي من ضرورات الحياة..

من صدام حسين إلى عزة إبراهيم مسيرة الكرامة مستمرة (الجزء الثاني)

كان الرفيق القائد عزة إبراهيم مدركا شديد الإدراك أن الأمريكان وهم المحكومون بالغطرسة والاستعلاء والمكابرة والرياء، لن يقبلوا بتاتا بالتسليم بهزيمتهم المدوية في العراق بعد أن عفرت مقاومته الباسلة أنوفهم التراب، وبالتالي فإنهم سيسعون بما لهم من حقد وخبث ودهاء إلى الانتقام من شعب ما بين النهرين شر انتقام.

نقابة صحفيين أم دائرة أمن؟.. قضية سلام الشماع

امتنع نقيب الصحفيين ورئيس اتحاد الصحفيين العرب المدعوم من المالكي مؤيد اللامي عن إصدار شهادة خبرة للزميل الصحفي والكاتب والباحث المعروف سلام الشماع العضو في النقابة منذ 43 عاما وذلك بسبب موقفه الوطني ضد الاحتلال الإنكلو أمريكي ومناهضته لوريثه الاحتلال الفارسي للوطن، الذي بدأ بعد الانسحاب الأمريكي من أراضيه في العام 2011 واستمر حتى هذا الوقت.

القائد صدام حسين والمشروع النهضوي العملاق

لم يكن اغتيال القائد صدام حسين اغتيالا لرئيس عربي وقف في وجه أمريكا صاحبة اليد الطولي في النظام العالمي الجديد أحادي القطب فحسب، بل كان اغتيالا للزعيم العربي الأصيل صاحب المشروع النهضوي الذي أخافت ملامحه أعداء الأمة الطامعين بثرواتها وأرضها، اغتيالا لرمز عربي امن منذ فترة طويلة بأن مشروع تحديت العراق وجعله قاعدة للنهضة العربية الشاملة يستلزم وجود قيادة تبني وشعب يعمل.

غياب الشهيد ومتاهات الما بعد!؛

لا نزال حتى اللحظة نتلمس الفراغ الذي تركه غياب الشهيد المجيد صدام حسين عن عالمنا.. ولا نزال حتى اللحظة نسترجع جملة القيم والمباديء التي دافع عنها واستشهد من أجلها، وفي كل لحظة نستذكره فيها نعاين ما كان وما هو قائم في حياة العرب في اللحظة الراهنة لنجد المسافة بعيدة والجرح عميق فالذي ينهار ويغيب هو الروح والمعاني القومية الثورية المقدامة التي أيقظها وحركها الشهيد في الواقع العربي

اعتزاز البعث بفكره يستنبط من سجل الشهيد القائد صادم حسين

الحديث عن شهيد الأمة والإنسانية القائد صدام حسين أمر غير ذي يسر نظراً لعظمة القائد في ذاته كقائد تفرد بخصائص قل أن تتوفر فيما سواه، علاوة علي ما ترك من أرث حضاري وثقافي وفكري لا يمكن تدوينه والتوثيق له في مقال واحد أو كتاب واحد...

صدام: الشعبية التي تتعاظم

حسابات امريكا حينما غزت العراق بنيت على اساس التمنيات (wishful thinking) وتصورت ان ما تريده وترغب فيه هو الذي سيتحقق ولكنها وجدت واقعا مناقضا لرغباتها وخططها بعد غزو العراق حيث ظهرت المقاومة العراقية واجبرتها على الانسحاب رغم ان رئيسها بوش الصغير وعد بعد الغزو ببقاء امريكا في العراق اكثر من نصف قرن