الامانة العامة لمجلس الوزراء تعلن تعطيل الدوام الرسمي غدا الخميس               اصدار احكام بالسجن على محافظين سابقين               أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 19/09/2017               الكرملين يعلق على عرض فيلم "موت ستالين" في روسيا               إبداعات روسية في تصنيع الأسلحة الصغيرة               أنف اصطناعي يغني عن الكلاب المدربة               في ليلة ميسي .. برشلونة يسحق إيبار (فيديو)               ترامب يهاجم إيران 'الدكتاتورية الفاسدة والمارقة '              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

4/9/1980 تاريخ ليس ككل تاريخ في ذاكرة العراقيين والعرب والعالم أجمع

في هذا التاريخ المشهود قامت الدويلة الصفوية المجوسية المارقة (إيران) بالاعتداء والتحرش المباشر بدولة العمالقة الكبار الشوامخ الشرفاء، دولة العراق العظيم الطيب الشامخ بشعبه وأهله وكل إمكانياته، دولة الشهيد الخالد البطل صدام حسين المجيد (رحمه الله وأرضاه)، وتم ذلك بتوجيه مباشر من الإمبريالية والصهيونية العالمية، علما إن جارة السوء الصفوية وعلى امتداد التاريخ القديم والحديث لم ولن

الاعلام الثوري يجب أن يكون صادقا ودقيقا

الثورة ومقاومة الطغيان والانحراف والغزو والاحتلال هي أعمال نبيلة ذات أوعية أخلاقية تقترب أو تضاهي أرقى القيم الاخلاقية الموصوفة في ديننا الحنيف وفي كل الأديان السماوية الاخرى فضلا عن كونها صمامات أمان كبيرة لضمان أنسيابية الحياة الأجتماعية وما يتعلق بها من أقتصاد وسياسة وخدمات حكومية لذلك فأن هذه الاعمال لا تحتاج لممارسة الكذب ولا التدليس ولا التضليل

إيران وخوفها من البعث وراء إجراءات عملائها في العراق

إن إجراءات ما تسمى بقرارات مجلس الدواب ضد حزب البعث الذي يمثل الأمة العربية بطوائفها وأديانها وإنسانيته تجاه القوميات الأخرى في داخل الوطن العربي وباقي أنحاء العالم، إنما هي بأوامر أسيادهم ملالي الفرس الذين يسعون لإعادة دولتهم المجوسية التي دمرها الإسلام في معركة القادسية زمن الخليفة الراشد الثاني عمر ابن الخطاب رضي الله عنه. فالملالي الذين يحكمون إيران يخافون البعث في هذا الزمن

فتاوى القتل تكفيرا... خميني زعيم المفتين بالتكفير والقتل وورثته يكملون المشوار جريمة الاول من ايلول في اشرف

الشريط الصوتي الذي نشره مؤخرا احمد بن السيد علي منتظري بشان حوار والده مع رؤساء لجان الموت المسؤولين عن اعدام ما يزيد على ثلاثين الف عنصر من مجاهدي خلق عام 1988، يعد جزءا من الحركة التكفيرية الدموية الاسلامية التي قتلت عشرات الالاف من المسامين في شتى بلدان الاسلام والمئات من المفكرين والساسة

عفية هكذا نريد لاخوتنا في الخليج العربي ان يكونوا

الحمد لله اننا بدأنا نرى رجالا من الخليج العربي يردون لنغول اسرائيل الشرقية الصاع صاعين بعد عقود من التحمل وتجنب الاشتباك مع الفرس رغم عدواناتهم على العرب، وتلك من الثمرات الطيبة للسياسة السعودية الجديدة والصحيحة التي دشنتها عملية درع الجزيرة ضد نغول الفرس في البحرين وحماتهم الامريكيين والايرانيين،

لماذا استهداف شبكة البصرة؟

قبل الاحتلال ببضعة ايام قررت مجموعة من الشباب العراقي انشاء شبكة خاصة وغير سياسية بأسم شبكة البصرة لتكون منفذهم الى العالم بعد ان اصبح الانترنيت المنفذ الاهم والاكثر اغراء، وما ان تاسست ولم تكد تكمل الا بضعة ايام حتى وقع الاحتلال

شرف الرجولة في وقفة الشهيد صدام حسين

ظن الخائبون أنهم سينالون من شخصية الرئيس الشهيد، فخاب ظنهم يوم صوروا مشهد وقفة الشهيد امام حبل المشنقة، فكانت لطمة على وجوههم الكالحة، وكانت قد كشفت عن موقف الشهيد الذي تجاوز فيه سجاله مع قاضي المحكمة الخايب، الذي جيء به لأداء وظيفة القضاء،

داريا ذلك الوشم والجرح الغائر المخزي على جبين العرب والإنسانية جمعاء

علينا أن نعترف بما حققه الأعداء في سوريا والعراق، ونقر بما تم انجازه من محن بإرادة فارسية غادرة، بتنفيذ أيادي عربية شعوبية الهوى، مرتبطة بمخططات إيران وأطماعها الفارسية، استهدفت خصوصاً عرب العراق والشام، انطلاقا من محيط العاصمتين العربيتين بغداد ودمشق.

بماذا ستتهمون الشبيبي وهو من "جماعتنا"؟

ماذا سيقول "جماعتنا" عن محافظ البنك المركزي العراقي السابق "سنان الشبيبي" وماذا سيطلقون عليه وهو من "جماعتنا" وعائلته من العلائلات الدينية المرموقة.. ماذا سيقولون عنه وماذا سيطلقون عليه من أوصافهم الجاهزة وهو يؤكد أن رئيس الوزراء السابق وزعيم ائتلاف دولة القانون "نوري المالكي" تسلم أموالا أكثر من حكام جمهورية العراق كلهم "مجتمعين” من الزعيم عبدالكريم قاسم إلى صدام حسين، وأهدرها

الملالي يجيدون سياسة التقية

تقية ملالي الفرس منهج سياسي يتبعه الملالي لعدم اظهار ما يضمرون، فهم يجيدون العمل في الظلام مثل خفافيش الليل، فمنذ وصولهم للسلطة وهم يمارسون الكذب في السياسة على الشعوب الايرانية، فقد استوردوا السلاح من الكيان الصهيوني رغم شعارات العداء ل " اسرائيل " تحت ذريعة أن ذلك مقابل اموال لايران كانت ديون لهم منذ زمن الشاه،