كلمة المكتب التنفيذي لهيئة طلبة وشباب العراق - تنظيمات داخل القطر بمناسبة الذكرى السادسة والستون لعيد الطالب الاغر               تعزية بوفاة الرفيق المناضل الدكتور سالم حسين المرشدي               تعزية بوفاة المناضل الدكتور سالم حسين المرشدي               أردوغان يقيم مأدبة عشاء بمناسبة "يوم المعلم" في مجمع الرئاسي               الأمير محمد: الادعاء بأن الحملة على الفساد من أجل السلطة سخيفة               متظاهرو ذي قار يقتحمون منزل الناصري               توقيع اتفاقية لربط الكهرباء بين سوريا والعراق وإيران               ومن الجنس ما قتل!              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

بعض ما في الذاكرة عن عبد الناصر والشهيد صدام

جوانب عديدة من حياة القادة والحكام لا نعرفها إلا بعد رحيلهم. منها ما يُدين أصحابها ويُسجّل عليهم وهُمْ كَثْرَة، ومنها ما يعكس المعدن الأصيل لكل منهم وصدقية الإنسان المناضل حقا فيه وهُم قلّة نادرة.

قانون الحظر وموقعه من الاعلان العالمي لحقوق الانسان، والعهد الخاص

قانون حظر حزب البعث هو نسخة جديدة اكثر انتقامية، ومعاداة للحرية والديمقراطية، ومجافاة للعدالة، أراد مشرعوه ان يكون استكمالاً لسلسلة قوانين وتشريعات ظالمة صدرت خلال الثلاث عشرة سنة الماضية بهدف إجتثاث البعث فكراً ووجوداً وأثراً في الدولة والمجتمع والحياة، بدءاً من قانون الاجتثاث الاول الذي أصدره بول بريمر السيء الصيت

حينما يناور ضباط قاسم سليماني

ارسل ما يسمى ب(الامين العام للمؤتمر القومي) د. زياد الحافظ امس مذكرة داخلية لبعض وليس لكل اعضاء المؤتمر كما علمنا حتى الان، قال فيها ان المؤتمر يدين قانون حظر البعث ويقف ضده! وهذه خطوة متوقعة بعد ان بدأت احلام الفرس تتبدد نتيجة الانكشاف الكامل لدور المؤتمر في خدمة غزوات الاستعمار الايراني لاقطار عربية وفي مقدمتها العراق وسوريا

ندوة ادانة حظر البعث انتصار اخر للحركة الوطنية العربية

اختتمت اليوم في بيروت ندوة عالمية مهمة جدا وناجحة بكل المعايير خصوصا السياسية والقانونية تمركز البحث فيها في مخاطر ومعاني ونتائج اصدار قانون حظر حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق بعد 13 عاما على الغزو وتعرض هذا الحزب لمأس انسانية فظيعة كانت محصلتها حتى عام 2014 ابادة اكثر من 160 الف بعثي وتشريد اكثر من ثمانية ملايين عراقي

بين السيد والرفيق تراجعت الانتفاضة العراقية

فالحكومة واحزابها وبرلمانها، قد ملآ الخوف والرعب قلوبهم، فممثلها حيدر العبادي وقف عاجزا عن فعل اي شيء امام هذا الخطر الداهم. فلا هو استطاع انهاء الانتفاضة بالقوة العسكرية، كما فعل سلفه نوري المالكي في تعامله مع الانتفاضات التي قامت بعهده. ولا هو استطاع الالتفاف عليها عبر اجراءات اصلاحية تافهة

22-9-1980 يوم الرد العراقي الحاسم على العدوان الأيراني الغاشم

الفترة بين يوم 4-9 ويوم 22-9-1980 بدت ايران ونظام خميني متبجحة تظهر شواهد قوتها وأقتدار جيشها وصنوفه المختلفة وقدراته على الوصول الى بغداد في ظرف ساعات واحتلال العراق لتغيير النظام وانهاء ما تسميه (مظلومية الشيعة وأقامة حكم شيعي طائفي) ورافق ذلك تحركات وأعمال أرهابية في العديد من محافظات العراق وخاصة بغداد وجنوبها من قبل خلايا وطابور ايران الخامس.

تاريخ 22/9/1980 يوم الزلزال العراقي الذي ....اهتز له عرش المجوس والخميني والامبريالية العالمية

يوم 22/9/1980 يوم لم ولن ينساه المجوس الخمينيون والصهاينة الامبرياليون مهما عاشوا ومهما فعلوا بالعراق العظيم بعد الحكم الوطني ولحد نهاية التاريخ، ففي أقل من ساعات معدودة من ذلك التاريخ اندفع النشامى من جيش القائد صدام الخالد المجيد (رحمه الله) والبعثيون المجاهدون وكل العراقيين الشرفاء ودخلوا لعمق الأراضي الإيرانية،

عما يسمى المؤتمر القومي العربي: ظهر الحق وزهق الباطل؛ إن الباطل كان زهوقا!!؛

ومنذ فترة قصيرة؛ كنت أول من عارض مشاركة القوميين الأصلاء وخصوصاً البعثيين في فعاليات ما سمي بمخيم الشباب القومي العربي.. وكان ذلك كافياً لأن أتعرض لنيران صديقة كان حجمها خيالياً وكان أذاها فوق الوصف وفوق التحمل.

نحن.. وما يسمى بالمؤتمر القومي العربي

بعد ان صبرنا صبرا جميلا.. وبذلنا كل الجهد لاصلاح ذات بين المؤتمر القومي من داخله بحوارات أخوية مخلصة وكتابات شاملة وعميقة ومتعددة ومتكررة تفصح عن مكامن الخلل وتضيئ الانفاق المظلمة التي دخلها المؤتمر عبر بعض اعضاءه والتي كانت انفاقا مصنوعة في مسارات ودهاليز النظام الايراني المجرم الذي يحتل العراق وسوريا ويقتل شعبنا

عهار الضمير في المؤتمر القومي

لم نعد نعرف عن المؤتمر القومي الا الدفاع عن غزوات اسرائيل الشرقية وتنفيذها لاخطر خطوات ومراحل الخطة الصهيوامريكية القائمة على تقسيم الاقطار العربية وتقاسمها وتغيير هوية السكان العربية بتهجير ملايين العراقيين وجلب ملايين غير العرب خصوصا الفرس من قبل اسرائيل الشرقية وبدعم امريكي صهيوني صريح ومنحهم الجنسية العراقية او السورية