ظريف:99% من مسؤولي العراق مع طهران               النظام الايراني .. ما جديد إدارة ترامب !؟               فيديو / من قلب بغداد العروبة رسائل التحدي لعصابات الفساد والاجرام تتوارد من شباب البعث المجاهد               مؤتمر الكفاءات العراقية في ميشيغان: نعم لمقرراته.. لا للسماح باستغلاله لتشويه البعث الجزء 2               حرب:الرواتب التقاعدية لنواب العراق لم تلغى ..والاستمرار بها جريمة اخلاقية               حزب البعث العربي الاشتراكي الأصل - قطر السودان - تصاعد مظاهرات الأحياء نقلة نوعية في مسار الانتفاضة               حزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي قيادة قطر العراق...بيان في الذكرى الثامنة العشرين لمنازلة ام المعارك الخالدة               ذي قار تصدر حكمًا بالإعدام بحق ٧ معتقلين              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

جنود القدس العرب تجمعهم تونس

تحت شعار ((وحدة النضال العربي طريق الأمة لمواجهة أعدائها وضمانة أكيدة لتحقيق أهدافها)) ينعقد صباح اليوم السبت التاسع من كانون الاول 2017 المؤتمر الشعبي العربي في العاصمة تونس الخضراء بحضور مهيب بنوعية وعدد حضوره الذين بلغ عددهم اكثر من 550 مناضل عربي من مختلف الاقطار العربية والمهجر يمثلون كافة اطياف القوى والشخصيات الوطنية العربية قومية واسلامية ويسارية وليبرالية والنقابات المهنية

قرار اجتثاث البعث وسام عز وفخر على صدور العراقيين

الاجتثاث اذن ضد القانون الدولي والانساني وحقوق الانسان، حيث ان الاجتثاث زاد البعث قوة وتعاظما، لن يضعف البعث بل عزز جماهيريته ويعزز القناعة لدي الجماهير بان البعث صاحب حق ومشروع وطني تحرري في مقارعة الاعداء والحقدين على ثورة 17-30 تموز الوطنية القومية،

بعد استشهاد علي عبدالله صالح هل يمكن الانتظار؟

علي عبدالله صالح يلتحق بكواكب شهداء الامة العربية مغدورا بخنجر قبضت عليه يد حسن الصباح التي تعرف كيف تقتل واين ومتى ولمن وسط تشجيع واضح ممن يبدو في الظاهر عدوا للقاتل لكنه محرضه وداعمه. هذه اليد هي التي اغتالت القائد الشهيد صدام حسين، وهي التي دمرت العراق وسوريا واليمن وهي التي تجر لبنان رغما عنه الى الخراب كالعراق وسوريا واليمن،

اليوم وغداً يا عملاء ومرتزقة إيران

من هنا يجب على العرب من المحيط إلى الخليج وبشكل فوري وعاجل جداً بأن يتحدوا ويوحدوا صفوفهم وخطابهم السياسي والديني بشقيهم السني والشيعي العربي لإنهاء عصر التبعية والتدخل والتغلغل الفارسي الاخطر في تاريخ المنطقة منذ تحرير العراق من احتلالهم سنة 21هـ المُوافقة لِسنة 642م

إليك في ذراك.. انحناءة عربية على قبر الشهيد!؛

سوف نبقى نستعيد لحظتك واسترجاع طيفك وذكراك وسوف تبقى علامة بارزة وخالدة في هذا التاريخ العربي المتواصل المديد.. وأنت أنت في مسراك وإيابك من بقي في هذه البلاد في زمنها الموحش نموذجاً نستمد منه العزم والإصرار على العروبة والوحدة والمقاومة، ولا ملاذ منك وعنك وأنت ترتفع شامخاً بين القلوب العربية المؤمنة بالغد العربي

اين ذهب المعتقلون لدى داعش؟

من بين جرائم داعش اعتقاله لمئات العراقيين في الموصل خصوصا من ضباط الجيش الوطني السابق والعناصر الداعمة للمقاومة العراقية وقام باعدام الكثير منهم بطرق بشعة مثل الدهس بالدبابات او الحرق او قطع الرؤوس، وعندما هربت داعش من الموصل دخلت قوات حكومة المنطقة الخضراء واعتقلت من نجا من ابادة داعش من هؤلاء المعتقلين ونقلتهم الى بغداد بصورة سرية ثم اعلنت عن اسماء بعضهم

شرارة الثورة قدحت في سماء رميثة شعلان فلبى النداء أحفاد ناصر الاشكر

شرارة الثورة العراقية قدحت في سماء رميثة شعلان أبو الجون فلبى نداء الوطن أبناء وأحفاد ناصر الأشكر باشا السعدون في ناصرية العز والكرامة ذي قارنا الخالده... وليكن شعارنا بعد هزيمة وإندحار المشروعين الصهيوني - الفارسي وقرب هروب الخونة والعملاء والجواسيس (وين يروح المطلوب إلنه)... ولا نامت أعين اللصوص والخونة الجبناء

المنافق وزير التعليم العالي ... لا تنسى هذه الجريمة للبعث !!!!

اكتب هذه الأسطر للحقيقة والتاريخ وبعد ان اطلعت على كتاب موقع من قبل عبد الرزاق العيسى وزير التعليم العالي في زريبة المنطقة الخضراء في العراق المحتل . والكتاب هو تأييد لمقترح حزب الدعوة الفارسي العميل وتأكيده بانه سيقوم بتنفيذ ما جاء بالمقترح لاعداد منهاج ضمن المراحل الدراسية حول ( جرائم حزب البعث ) !!!!!.

الحرب لمن تخدم الان؟

الحرب بالصورة التي توحي بها الهجمات الاعلامية المتبادلة لن تقع لاسباب عديدة، ابرزها ان اطراف الهجمات اغلبهم لا يريد خوض حرب حقيقية وشاملة الان وليس من مصلحته ذلك، باستثناء طرفين احدهما مستعد للحرب ويستطيع خوضها لكنه متردد! والثاني لا يستطيع شنها لكنه مجبر عليها، كيف؟

ليس المجرم من يبني دولة وإنما المجرم من يهدم أركانها

في 21/11/2017 أطلَّت علينا وسائل الإعلام ببدعة شنيعة أشارت إلى مخطط حزب الدعوة، الذي يحكم العراق نيابة عن النظام الإيراني، مفاده أن الحزب المذكور سيمرِّر قانوناً يُدخل فيه تدريس مادة جديدة أطلق عليها اسم (جرائم البعث).