تفاصيل اللحظات الأخيرة لوفاة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي               البعث والحراك الشعبي في الجزائر               وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي في المحكمة               أردوغان لـ"ماكرون": بأي صفة تتحدث عن أنشطتنا في شرق المتوسط؟               أردوغان: سنحمي بكل ما نمتلك من قوة سفننا في شرق المتوسط               "العسكري" السوداني: فض الاعتصام "فخ" نُصب لقوات "الدعم السريع"               القانونية النيابية:أحزاب الحشد الشعبي تريد الهيمنة على القضاء بأسم “الدين”               مصادر: 20 مليار دينار “ثمن” دفاع الكعبي عن ذكرى علوش              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

القمة العربية بتونس: هذا ما ينتظره العرب وإلا..؛

تلتئم قمة العرب في تونس يوم 31 مارس-آذار 2019 وسط واقع عربي شديد التعقيد والسخونة، وفي ظل منعطف مأساوي تتقاذف أمواجه المتلاطمة الهوجاء المصير العربي وقد تفضي به إلى المجهول حقا حيث بلغ التردي الشامل والانسداد الكلي منتهاه.

الدستور العراقي جرد الشعب العراقي من انتخاب الرئاسات الثلاث

فقهاء القانون أن الدساتير التي تشرع في ظل الاحتلال يطعن في وطنيتها، هذا من ناحية. ومن ناحية أخرى أن الدستور الذي نحن بصدد دراسته قد وضع على عجل ووفق المدة التي حددتها سلطات الاحتلال ، وهذا يؤكد انه دستور لم يكتب بارادة عراقية ولايستند الى رؤيا قانونية ولا الى شرعية الشعب .

الاوامر من سليماني والاموال من العراق!

لقد بحت الاصوات من کثرة المطالبة بحل الميليشيات المسلحة وإنهاء دورها المشبوه وإعادة الاعتبار للجيش والشرطة وقوى الامن الداخلي، ولکن يظهر واضحا بأن هذا الامر لايعجب عملاء النظام الايراني لأنه يمهد لقطع دابر هذا النظام وعملائه من العراق، ولذلك فقد کان واضحا رفض ذلك لأن کل شئ يتعارض مع بقاء وإستمرار وترسيخ نفوذ النظام الايراني في العراق

الدولة العميقة في العراق

لا نعرف ما هي علاقة أهل الموصل بمشروع الخميني؟ وكيف تنفق الحكومة العراقية المليارات من الدولارات سنويا على الحشد الشعبي الذي ينفذ مشروع الخميني في العراق. اليست هذه هي الخيانة العظمى؟

حسن العلوي .. نسخة طبق الأصل من مشروع الاحتلال الطائفي

يتبجح كثيرا هذا المتفلسف كونه غير طائفي ولا يعنيه اي منصب في حكومة الاحتلال .. كما أنه يزعم في الأغلب الأعم ويتمشدق من خلال أجادته لفن ( المراوغة ) كونه بعيد كل البعد عن العمالة والخيانة والطائفية .. وتراه يشجب ويستنكر ويبرر لنفسه مايمنعه عن الآخرين .. ويتصاعد عويله وبكائه على العراق وحضارته وتاريخه

فهمونا هل انتم حكومة مليشيات …ام حكومة حرامية.. ام الاثنين معا

بعد مجزرة العبارة والمجازر التي سبقتها ثبت بما لا يقبل الشك ان كل الكوارث التي طالت الشعب العراقي تقف ورائها المليشيات الايرانية والتي اخذت اسماً جديدا ببركات ” السيد” دام ظله الوارف وبدعم من حكومة الفاسدين اتباع ايران وعملائها

يامن تبحثون عن الدولة السرية التي تتحكم بمصير العراق وجاءت بعادل عبد المهدي رئيسا للوزراء

تسمية المرجعية العليا او ( المرجع الاعلى ) ظهرت بعد الاحتلال صاغتها ثلاث دول هي بريطانيا وامريكا. وايران خلق زعيم حوزوي يكون النواة الاولى لتأسيس دولة سرية داخل الدولة تتحكم بمصير العراق وفق اجندات هذه الدول وهو ما عبرت عنه وسائل الاعلام وزعماء سياسية وبرلمانيين بمصطلح ( الدولة العميقة)

مشروع قانون الجنسية الجديد: آخر أسلحة تمزيق العراق

إن هذا القانون، ليس إلا محاولة إيرانية لمزيد بسط نفوذها الكلي على العراق وتدعميه وتأبيده، وهو لا يزيد عن كونه حلقة تآمرية جديدة على العراق شعبا وأرضا وحضارات، الهدف منها تمزيق النسيج المجتمعي العراقي، وتخريب الدولة العراقية، واجتثاث العراق من بيئته العربية الأصيلة، وجعله تابعا لا حول له ولا قوة يتحرك وفق أهواء السيد الإيراني الفارسي الطائفي العنصري.

ينتقل البعث من نضال إلى نضال محققًا الانتصارات الكبيرة .. في مؤتمر واشنطن الوطني

مهما حاولتم ومهما جندتم جواسيسكم وعملائكم واتباعكم من الفرس للتشويش على المؤتمر الذي سيعقد بتاريخ 13/3/2019 فانكم لفاشلون وسيكون مصيركم الخزي والعار كما فشلتم في مؤتمر ميشغن لقد فشلتم في كل الازمان والسنين والاوقات ولقد ذقتم على ايدي رجال العراق ومناضلي البعث مر الهزيمة رغم اجتتاثة لم تنجحوا للنيل من حزب التفت حوله جموع الجماهير لكونة يحمل فكر وعقيدة ونضال وجهاد فانتم ماذا تحملون غير

المجرم روحاني في بغداد المحتلة: لا أهلا ولا سهلا

باشر اليوم المجرم حسن روحاني رئيس دولة العدو الإيراني زيارته للعراق والتي ستستمر ثلاثة أيام. - ( وأشاد روحاني قبيل توجهه الى العراق، بما سماه الموقف الأخوي الإیراني تجاه العراق مدعيا أنه لن ینسى ). * فأي المواقف يعني المجرم روحاني؟ وأيها تحديدا لا ينسى؟