حقوق الإنسان: من انجازات حكومات الإسلام السياسي أطفال العراق ينامون بجانب كلاب الشوارع               لماذا حزب البعث العربى الاشتراكى تفوق بحمل شرف المسؤوليه الوطنيه والاخلاقيه على الاحزاب الاخرى فى العراق والوطن العربى               المدلل..حزب بارزاني:لن نحضر اجتماعات مجلس كركوك في حال انعقاده خارج أربيل!!               مؤسّسو نظريّة الفساد في العراق!               صحيفة:عبد المهدي سيسلم ثلث العراق إلى مسعود البارزاني!!               على هامش تقرير أمريكي: ما كان معلوما بات مكشوفا : ملفات فساد ” آل ” المالكي مثالا               البياتي:حامي الدستور يريد ضم كركوك للإقليم               بالوثائق..نائب:عديلة حمود زورت وثائق بشراء أدوية بمبلغ أكثر من 61.900 مليار دينار              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

استجداء وزارة التربية.. (التبرعات المدرسية) وتسريب اسئلة الامتحانات انموذجا

بقلم:زهير الفتلاوي ضمن مخلفات وزارة التربية ظهر سلبيات هذا الاستجداء على الرغم من الوفرة المالية لوزارة التربية ولكن تقوم ادارات المدارس بإجبار التلاميذ والطلبة وذويهم بحجة “التبرعات المالية” ولأجل تنظيف المدرسة والترميم واحتياجات .

النظام الايراني .. ما جديد إدارة ترامب !؟

التحرك الأمريكي الأخير الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط مع اطلالة العام 2019 يوحي بان هناك جديداً في موقف إدارة ترا مب من النظام الايراني ، اذ يلاحظ المتابعون والمحللون الارتباك الإيراني من الحراك الأمريكي الذي شهدته المنطقة اذ قام بومبيو وزير الخارجية الامريكية بزيارة بغداد وعمان والقاهرة ،وجولة جون بولتون في

مؤتمر الكفاءات العراقية في ميشيغان: نعم لمقرراته.. لا للسماح باستغلاله لتشويه البعث الجزء 2

وإن مواقف حثالات العملية السياسية المتهالكة في العراق، ومستواهم الهابط والسوقي في التعامل مع المؤتمر ومع البعث خصوصا، واستنادهم وإصرارهم على الأكاذيب والتلفيق والتلبيس إنما يدلل بما لا يدع مجالا للشك على سمو البعث فكرة وقيادة ومناضلين وفعلا نضاليا وجهاديا مقاوما وسياسيا وإعلاميا فوق كل تشكيك، وفوق كل افتراء.

مؤتمر الكفاءات العراقية في ميشيغان: نعم لمقرراته.. لا للسماح باستغلاله لتشويه البعث الجزء 1

شهدت ولاية ميشيغان الأمريكية يوم 05 جانفي - كانون الثاني 2019 انعقاد مؤتمر الكفاءات العراقية المغتربة في أمريكا ضمن الجمعية الوطنية العراقية الأمريكية للصداقة وسجل حضورا عراقيا أمريكيا لافتا.

خنجر الغدر و الخيانة … ماذا بعد الحيالي ؟!

في كل قوانين البلدان المتقدمة منها والمتخلفة ، الملكية منها و الجمهورية ، المستبدة و حتى الديمقراطية ، في الديانات السماوية و الوضعية على حد سواء ، تنظر للخائن نظرة ازدراء و تحاكمه اشد المحاكمات و تنزله عليه اقصى العقوبات ، الا في العراق حيث نرى العجب العجاب .من يخون بلده و شعبه يحظى بالتكريم حد التقديس ،

رئيس البرلمان: افعل هذا.. أو استقلّ.. !

حتى في الديمقراطيتين الأعرق، بريطانيا وفرنسا، وفي الديمقراطية الأكبر، الهند، ما مِن رئيس برلمان ولا أحد غيره يرى في رئيس السلطة التشريعية ملاكاً نازلاً من السماء برسالة، أو إماماً معصوماً من الخطأ والخلل والزلل، فما بالكم بنا، هنا في العراق الذي لا يرد ذكره في قوائم الدول إلّا في الذيل في ما يتعلق بالمحاسن وفي القمّة في ما

فضيحة مدّوية تهزّ أركان حكومة عادل عبد المهدي

حين تتراكم الفضائح وتتوالى الواحدة تلو الأخرى , وحين تصبح السلطة مجالا واسعا للفساد والسرقة والنهب المنظم للمال العام , وحين تبدأ العملية الديمقراطية والانتخابية باكبر عملية تزوير في التأريخ , وحين يكون القضاء شاهد زور على فضائح تزوير الانتخابات , وحين يتآمر رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النوّاب ورئيس المحكمة الاتحادية العذاب الأبدي .

صدام حسين.... الرجل الذي استمر يقاتل.... بعد استشهاده

صدام حسين.... الرجل الذي استمر يقاتل.... بعد استشهاده صدام حسين امة في رجل

صدام حسين .. اشتقنا لهيبتك يا عالي المقام

ضربا عن أحاديث النفوس المريضة، والعقول المهزومة، تحدث الشيخ بروح المؤمن بالآخرة، عن الشهداء الطاهرين، حسب ما تتصور مخيلته من صور الحياة العربية ما قبل تطور الحضارة، وتغير كل شيء حتى أسلوب اللبس والكلام ومعايير البطولة ودرجات الإيمان... كان الشيخ الوقور يتحدث بإيمان عن الشهداء، لا ليتغنى بهم؛ فهم

بيان الوفاء والاعتزاز والفخر لمأثرة قائد وبطل وطني وقومي وإنساني بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لاستشهاد الرئيس صدام حسين

يتجدد نداء الواجب بالوفاء والاعتزاز بالذكرى المعطرة بالمجد والعنفوان للمأثرة البطولية التي رسمت معالمها لشعبك ولامتك وللعالم، كبطل مقاوم، ظل يذود عن كرامة وطن وشعب وأمة حتى نال شهادته في اللحظة الأخيرة، التي دونها بصرخته المدوية بوجه طغاة العصر وجبروت الزمن الموحش وتهالك العملاء على السقوط المخزي. وأمام تلك الوقفة الشامخة حري بشعب العراق وجبهته الوطنية العراقية أن يظل أمامها