نائب يلدريم: عملية "غصن الزيتون" لا تستهدف وحدة الأراضي السورية               تركيا.. 90 ألف مسجد تبتهل بالدعاء لأبطال "غصن الزيتون"               الأركان التركية تعلن بدء العملية العسكرية البرية في عفرين السورية               إقامة 'منطقة آمنة' هدفا نهائيا للهجوم التركي على عفرين               تجليات المخاوف "الإسرائيلية " في ظل حكم صدام حسين               كيف تخلّص جسدك من السموم؟               "غصن الزيتون" التركية في عفرين لحظة بلحظة               إسرائيل تدفع 5 ملايين دولار لعائلات القتلى الأردنيين في حادثتي "السفارة" و"زعيتر"              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

ايها الواهمون .. لا تغيير بدون رحيل عمر البشير!

فى هذه المحطة أذكرهم (بالمنهج) الدى يتدثرون به ويتاجرون والكذب الذى ظل يردونه عن الإسلام وعلاقتهم به حتى أنهم اسسوا إدارة تابعة مباشرة لرئيس النظام تسمى بشئون "التأصيل".

اساليب تسريب المخابرات للمعلومات والاكاذيب

كشفت تحقيقات فضيحة ايرانجيت التي اجرتها لجنة رسمية امريكية بان ضباطا من الموساد تقاعدوا لكن الموساد كلفتهم بالقيام بتأسيس شركات تجارية في دول امريكا اللاتينية وغيرها من اجل شراء الاسلحة لاسرائيل الشرقية (ايران) اثناء شنها الحرب على العراق وبالفعل قام ضباط الموساد بشراء تلك الاسلحة وارسالها لخميني

جمجمة العرب ورمح الله في الأرض... واستراحة محارب قديم

نحن الشعب الوحيد الذي وقف قائده في حلق الموت ولم يرتجف ونطق بالشهادتين عندما كان الآخرون من هول الفزع يلوذون بأحضان زوجاتهم، ترى هل نسيتم كيف وقف القائد العربي الاصيل صدام حسين فجر الأضحى؟ العراقيون وبدرجات متفاوتة على طريق قائدهم. يا لها من مفارقات تدمي العيون.

دويلة الفافون والميليشيات الطائفية ..والصحون الفضائية ومطارات السومريين ....وأياد جمال الدين إلى أين؟؟

عرف العراق بعد عام 2003 بعد الحكم الوطني الشامخ،، بكونه دويلة ميليشيات طائفية صفوية، وأشباه سياسيين، أكثرهم كان يتلقى رواتب من مستشفيات الأمراض النفسية والعقلية في لندن ودول أوربا، كونهم (شيش بيش، وسويجات وطباكات) أمثال إبراهيم الجعفري الكونفوشوسي القمقمي وأياد علاوي (والله ما ادري)، وأبو السبح والخواتم

من تهميش المدن السنيّة السورية... الى تدميرها

لا يمكن للمشروع الايراني الذي يستهدف المدن العربية الانتصار، مهما بلغت درجة تواطؤ بشّار الأسد ومهما ذهب فلاديمير بوتين في وحشيته.

أوباما شاهد زور في سوريا

لن تجد الإدارة الجديدة أكانت برئاسة هيلاري كلينتون او دونالد ترامب سوى امر واقع جديد.

الهوية مقابل عدم التناوب لعبة للتَّخاتُل ويقظة للبعث

جاء في الأثر أن الخليفة عمر بن عبد العزيز، قد اتخذ أحد العلماء مستشاراً، وقال له: "راقبني فإذا رأيتني ضللت فأمسكني من تلابيبي وهزني هزاً شديداً، وقل لي: اتق الله يا عمر، فإنك ستموت". لذلك قد يكون الصمت أشد خطرا من الخيانة والجبن والارتزاق والتواطؤ، سيما حين يحتمي البعض من ماضيه بحاضر افتراضي مؤقت ومهتز

قانون جاستا: هديّة أخرى لا يجب على العرب إضاعتها

فعلى العرب أن يتنبّهوا تماما لحقيقة هذا القانون وأن يتعاطوا معه تعاطيا شجاعا لا تردّد فيه ولا تسويف، إذ أنّه سلاح ذو حدّين وهذا ما لا يمكن دحضه أو عزله بادّعاء أنّ قراءاتنا له قراءات سياسيّة أو خضع للذّاتيّة مهما حاولنا التّحلّي بأكبر قدر ممكن من الموضوعيّة – وذلك بالنّظر لخلفيّتنا الإيديولوجيّة وانتمائنا السّياسيّ المعروف والذي لا ننكره بل نعتزّ

لِمَ الْتَّرَحُّمْ على زَمَنْ صدام..؟ 1-2

لَمْ يَدوم الحال طويلاً حتى إكتشف الناس في العراق بما فيهم الحالمين والمتفائلين من الشرفاء والبسطاء الوطنيين، ومنهم كتّاب ومثقفين ورجال دين سُنّة وشيعَة ومسيحيين، والذين كانوا كُلُّهمْ مُسْتَبْشرين، حتى علموا وبعد فوات الأوان، أنهم في الوَهْم كانوا غارقين، وإنهم والملايين من الناس باتوا مهمشين.

الالام تبعث على اليقظة

فإذا راجعنا تأريخ الثورات نجد إنها وليدة الآلام وقسوة الظروف المحيطة بشعب ما أو أمة بعينها، فمثلاً ثورة الإسلام الخالدة كانت وليدة آلام ومعاناة العرب عند إنطلاقتها الاولى، نقلتهم من حال الى حال، حققت ولادة جديدة لقوميتهم منحتها محتواها الروحي الأصيل، وأعطتها بعدها الانساني الوثيق، وبنت شخصيتهم الحضارية التي تميزوا بها كحملة أمناء لهذه الرسالة السمحاء ونقلوها للعالم شرقاً