واشنطن "تعارض بشدة" الاستفتاء على انفصال الأكراد               لاعبان عربيان قهرا الريال مهمشان في منتخباتهما الوطنية!               محنة العراق أكبر من استفتاء الانفصال               ترامب وإيران وإرث أوباما الكارثي               أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 20/09/2017               كاليفورنيا "تشكو" ترامب بشأن جدار المسكيك               العلم يفسر.. لماذا تتعرض المكسيك لهذه الزلازل المدمرة؟               تحذير عراقي تركي إيراني من "استفتاء كردستان"              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

إجتثاث البعث قضية وطن وأمة، وليس مشكلة حزب فحسب؟؟

إن من يراجع أفكار ومبادئ وتاريخ حزب البعث، ويطلع على نظريته وتطبيقاته منذ تأسيسه في نيسان عام 1947 ولحد الآن، يكتشف بسهولة إنه حزب شعبي حضاري إنساني تقدمي إشتراكي، يؤمن بالوحدة والديمقراطية والتقدم وإحترام حقوق الانسان، ويدعو الى نشر قيم الخير والحرية والعدالة والفضيلة والتعايش السلمي بين الناس بمختلف قومياتهم وأديانهم

المستنتج من تجارب (البعث) ......للإعلاميين والكتاب والأدباء والمثقفين والشعراء وأحرار العراق والعروبة

التحية المباركة الطيبة لقلم المقاومة والجهاد والتحرير..قلم الثوار والمناضلين (عز الدين ابو حمرة)، والتقدير العالي لما يستحقه هذا القلم الطاهر المجاهد العربي الاصيل لما نشر له من حلقات معنونة الى الاعلاميين والمثقفين والفنانين والأكاديميين والكتاب الوطنيين العراقيين والعرب الاصلاء وأحرار العراق وثواره

البربرية الروسية لن تحسم معركة سوريا

تقدم قوات النظام السوري في بعض المواقع على حساب قوات المعارضة هنا أو هناك، بفعل القصف الهمجي البربري الروسي لا يمكن أن يشكل معركة فاصلة تحسم لصالح النظام السوري، الفاقد لكل مؤهلاته السياسية والعسكرية والأمنية، فهو عاجز

خفايا ظل الحدث: سرقة مستودع السلاح من المنطقة الخضراء ...من قبل كتائب حزب الله العراقي!

أحراج حكومة حيدر العبادي وجعله أمام الرأي العام كالعاجز والمشلول على اتخاذ أي قرار! وقد ركزت وسائل الاعلام الحكومية ولكي تلملم الفضيحة هذه بأن الذي تم سرقته لا يتجاوز 350 قطعة سلاح فقط!؟.

فئتان منبوذتان

في العراق اليوم فئتان منبوذتان من قبل الشعب، هما الطائفية المتخلفة المتمثلة بالميليشيات التابعة لإيران ومنظماتها السرية وأحزابها الممسكة بالسلطة في العراق، والسلفية التكفيرية المتطرفة المتمثّلة بتنظيمات القاعدة و(داعش) وأمتداداتهما في الدول العربية الاخرى. هاتان الفئتان الارهابيتان الظلاميتان ظهرتا نتيجة الفراغ العسكري والأمني

كلمة بحق صحيفة الوطن المصرية لنشر الحوار التاريخي للقائد عزة ابراهيم الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي والقائد العام لجبهة الجهاد والتحرير

الحوار دحض للاشاعات عن حياة القائد وسلامته وفضح ما بث من اخبار كاذبة عن وفاته لا سامح الله كوسيلة رخيصة للجبناء كلما اصابتهم سياط المقاومة المثل المشرف للقائد العربي الضرورة اطال الله في عمره وحفظه وعوضنا به فقدنا للرئيس الراحل القائد صدم حسين رحمه الله والذي دارت علينا من بعده الدوائر.

لماذا يبنون سوراً لبغداد...!!!؟؟؟

لقد بدأ هذا السياج يكشف عن أهدافه قبل أن يبدأ ببنائه من خلال ما قامت به نقاط التفتيش بمنع السفر من بعض المحافظات إلى بغداد وكانت محافظة صلاح الدين في مقدمة هذه المحافظات بعد أن أسمع رجال التفتيش المسافرين من صلاح الدين إلى بغداد السباب والكلمات الطائفية...

يوم “عايروني” بقصور صدام حسين على الهواء مباشرة بهدف احراجي.. وها هم يلجأون اليها لانقاذهم من الافلاس.. واليكم القصة

قبل غزو العراق واحتلاله ببضعة اعوام، استضافني الزميل جاسم العزاوي في برنامجه الناجح الذي كان يقدمه في تلفزيون ابو ظبي (كان وقتها ينافس “الجزيرة”)، تحت عنوان “مواجهة” للحديث عن مآثار الحصار الذي تفرضه امريكا وحلفاؤها على الشعب العراقي،

المشهد العراقي ...على ضوء المقابلة الصحفية مع ...الرفيق القائد عزة ابراهيم

على خطى صدام حسين، رفيق دربه الطويل، يتابع الرفيق عزة ابراهيم مسيرة تحرير العراق الطويلة، مستلهماً ثوابت حزب البعث العربي الاشتراكي في التحرر والخلاص من براثن الاستعمار والصهيونية وكل من يشاركهما بيده أو لسانه أو حتى في قلبه.

سمير عطا الله.. في مديح الذئاب.!!

يقول شيئًا والحقيقة الشاخصة يخفيها متعمدًا لحساب آخرين.. ولا ندري إن كان يقبض مقابل هرائه أم أنه مجرد قيح يسيل من قلمه حقدًا دفينًا لا يضاهيه حقد سوى الحقد الفارسي.. وهنا تكمن الخباثة والحقارة والدناءة.