ريال مدريد ينتصر بصعوبة على بيتيس النادي الملكي يحرز الهدف رقم 6000 في "الليغا"               طهران.. تنتظر إعمار العراق.. لماذا؟               أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 19/02/2018               وزير الاتصالات يطالب شركات الإنترنت بتقديم تخفيضاً بنسبة 50% وخدمة أفضل               العبادي يصدرأمراً بملاحقة الجناة بحادثة السعدونية               بريطانيا- طبع قفص صدري ثلاثي الأبعاد لمريض               تل ابيب تصدر مرسوما يسمح بالتجارة مع العراق               من الباب الشرقي (الشرجي) الى باب المعظم              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

قوة البعث بين الماضي والحاضر

قبل عام 2003 عام الغزو وأحتلال البوابة الشرقية للامة العربية وجمجمة العرب، كان حزب البعث العربي الاشتراكي يقود العراق في تجربة وطنية قومية أنسانية لا مثيل لها، كان منهاج البعث العظيم هو السلوك الفعلي لاداء جميع مرافق الدولة العراقية سواء على مستوى السياسة الداخلية أم الخارجية، لهذا فأن البعث العظيم كسب قلوب وعقول العرب الاحرار الشرفاء على أمتداد الوطن العربي

إيران – فضيحة في بيت المرشد خامنئي والمرشد نفسه فضيحه

أن سعيد طوسي، 46 عاماً، ممثل إيران في مسابقات القرآن الدولية والفائز بمرتبتها الأولى داخلياً وخارجياً، والمقرب للمرشد علي خامنئي، اغتصب خلال الأعوام الماضية سبعة من طلابه الأطفال تتراوح أعمارهم بين الـ12 و14 عاماً.

الدفاع عن العروبة المؤمنة، هو الضمانة الوحيدة لكي يبقى لأمتنا سبب وجيه للبقاء

من يتصفح تاريخ البعث مستعرضاً ظروف النشأة وصياغة الفكرة والانطلاقة وتحديد الاهداف، يجد نفسه أمام مساحة واسعة من الثقافة والفكر تمتد بمعانيها الى بداية انطلاق رسالة العرب وظروف نشأتها في الجزيرة العربية كثورة شاملة ضد الآلام التي كانت تعاني منها الأمة أو الأقوام المتعايشة معها آنذاك، وسيجد البعثي بالذات نفسه أمام مهمة تاريخية كبيرة عندما يعي الدور الذي ينتظره، وسيكتشف بهذه

لماذا إختارت المقاومة العراقية المجابهة في معركة الموصل؟

عندما تجتمع عدة فصائل من المقاومة العراقية داخل مدينة الموصل وتعلن عن تآزرها في "تحالف الفصائل المسلحة في مدينة الموصل" بتاريخ السبت 13 محرم 1438 الموافق 15 تشرين الأول/أكتوبر 2016 لمجابهة الميليشيات الطائفية المرتبطة بالنظام الصفوي الإيراني، "إن أصرت" الأخيرة من الإقتراب أو دخول الموصل. فالأمر هنا بالقدر الذي يتعلق بالإنذار الذي وجهته الفصائل المسلحة لتلك الميليشيات، فإنه يمتد إلى

عندما يحاضر العبادي بشرف لا يملكه!!؛

الزوبعة التي أثارها رئيس وزراء حكومة العراق حيدر العبادي حول التدخل التركي وتهديداته التي وصفها الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان بال"صراخ" لم تكن وليدة الحركة العسكرية التركية في الشمال العراقي، فالقوات التركية وضعت قواعد لها في منطقة بعشيقة بعلم ومعرفة الدفاع العراقية وكذلك مستشاري أمريكا المنتشرين في العراق

ايها الواهمون .. لا تغيير بدون رحيل عمر البشير!

فى هذه المحطة أذكرهم (بالمنهج) الدى يتدثرون به ويتاجرون والكذب الذى ظل يردونه عن الإسلام وعلاقتهم به حتى أنهم اسسوا إدارة تابعة مباشرة لرئيس النظام تسمى بشئون "التأصيل".

اساليب تسريب المخابرات للمعلومات والاكاذيب

كشفت تحقيقات فضيحة ايرانجيت التي اجرتها لجنة رسمية امريكية بان ضباطا من الموساد تقاعدوا لكن الموساد كلفتهم بالقيام بتأسيس شركات تجارية في دول امريكا اللاتينية وغيرها من اجل شراء الاسلحة لاسرائيل الشرقية (ايران) اثناء شنها الحرب على العراق وبالفعل قام ضباط الموساد بشراء تلك الاسلحة وارسالها لخميني

جمجمة العرب ورمح الله في الأرض... واستراحة محارب قديم

نحن الشعب الوحيد الذي وقف قائده في حلق الموت ولم يرتجف ونطق بالشهادتين عندما كان الآخرون من هول الفزع يلوذون بأحضان زوجاتهم، ترى هل نسيتم كيف وقف القائد العربي الاصيل صدام حسين فجر الأضحى؟ العراقيون وبدرجات متفاوتة على طريق قائدهم. يا لها من مفارقات تدمي العيون.

دويلة الفافون والميليشيات الطائفية ..والصحون الفضائية ومطارات السومريين ....وأياد جمال الدين إلى أين؟؟

عرف العراق بعد عام 2003 بعد الحكم الوطني الشامخ،، بكونه دويلة ميليشيات طائفية صفوية، وأشباه سياسيين، أكثرهم كان يتلقى رواتب من مستشفيات الأمراض النفسية والعقلية في لندن ودول أوربا، كونهم (شيش بيش، وسويجات وطباكات) أمثال إبراهيم الجعفري الكونفوشوسي القمقمي وأياد علاوي (والله ما ادري)، وأبو السبح والخواتم

من تهميش المدن السنيّة السورية... الى تدميرها

لا يمكن للمشروع الايراني الذي يستهدف المدن العربية الانتصار، مهما بلغت درجة تواطؤ بشّار الأسد ومهما ذهب فلاديمير بوتين في وحشيته.