واشنطن "تعارض بشدة" الاستفتاء على انفصال الأكراد               لاعبان عربيان قهرا الريال مهمشان في منتخباتهما الوطنية!               محنة العراق أكبر من استفتاء الانفصال               ترامب وإيران وإرث أوباما الكارثي               أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 20/09/2017               كاليفورنيا "تشكو" ترامب بشأن جدار المسكيك               العلم يفسر.. لماذا تتعرض المكسيك لهذه الزلازل المدمرة؟               تحذير عراقي تركي إيراني من "استفتاء كردستان"              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

المآذن هدمت والذراري قُـتّـلَت والأعراض انتهكت !

ما من عربي أو من أحرار العالم الا ويعتصر قلبه دما لما يحصل لشعب العراق بكل أطيافه أزيز الرصاص ودوي المدافع . جثث نساء وشيوخ، وأشلاء رضّع وأطفال تطايرت هنا وهناك او الدفن تحت ركام بيوتهم .. يا حكام العرب .. ما الذي يستفزكم .. ؟؟

(ايران الفارسية الصفوية) الحلقة (15)

في اول يوم جاءت به ما يسمى الثورة (الفارسية) عام(1979) رأيتم كيف رفعوا شعار تصدير (الثورة) حتى قبل ان تستقر الثورة داخلياً، انه قرار خطير جداً لم ينتبه له العرب الى اليوم مع الاسف ان قرار تصدير الثورة يعني غزو العرب وفق مشروع مدروس بعمق وشمول

أهلا بالحبيبة الإرهابية!!

سوف يتوفر لايران على الفور اكثر من 100 مليار دولار من الأموال المجمدة. وكما هو مفهوم ويعلم الكل في العالم، سوف لن تتردد ايران في انفاق قسم كبير من هذه الأموال لتمويل الجماعات والقوى الطائفية الارهابية العميلة لها في الدول العربية، ولدعم انشطتها الطائفية الارهابية التخريبية.

دولة صغيرة لكنها كبيرة بحاضنتها

إن هناك نفاقاً دولياً حول البحرين، فسياسات المملكة، تتركز على حفظ الكيان الوطني من أجل مواجهة التحديات التي تفرضها إيران، والتي ازدادت درجتها منذ العام 2011، في حين أن أمريكا وأوربا وغيرها الذين كانوا يشيدون بالنظام فيها، تخلّوا عنها وانضموا إلى صفوف المخربين،

إيران ودولة العبادي الميليشياوية

ثبتت احداث ديالى والمقدادية بالذات ان العراق دولة ميليشيات طائفية مسلحة، وليس دولة مؤسسات مدنيه تقف وراءها ايران بكل ثقلها العسكري، لتنفيذ مشروعها الكوني الديني التوسعي في التشيع الصفوي، وتصدير الثورة التي اراد تصديرها خميني للعراق في

جرائم الوحش تكمن في حشود الدهماء

الكل يتابع بدهشة الذهول والاستغراب والغضب تدفق عشرات الصور والافلام المرعبة لجرائم العصابات الصفوية وادواتها المحلية المنفلتة في المقدادية، وغيرها، ولا يستبعد ان هناك على شاكلتها مئاسي خفية في مدن ونواحي عراقية ٲخرى تعيش اوضاعا مثلها لا تطاق

يوم الصواريخ العراقية

(39) صاروخاً، انتظرت الأمة من محيطها إلى خليجها أن تبادر دولة عربية باطلاق الصاروخ رقم الاربعين، ولكن كان العراق وحده من نال هذه البطولة والشجاعة، واكتفى الآخرون بالجعجعة اللفظية. العراق كان قد أثبت جدارته في أنه حامي البوابة الشرقية، خاصة بعد أن حقق النصر على قوات المهووس الخميني،

هل أنصف الشماع خفايا علي الوردي؟

في مشهد توصيفي لا تخطئ العين الفاحصة دلالته، لكلمات المقدمة التلخيصية التي خطها الشاعر الكبير حميد سعيد للتعريف بكتاب الإعلامي والباحث والكاتب سلام الشماع، التي جاءت أسطرها المنتقاة على الغلاف الأخير لذلك الكتاب المعنون (خفايا من حياة علي الوردي)،

البعث دحر الإرهاب 35 عاماً.... لا جدوى من أجراءتكم، استعينوا ....بالبعثيين لدحر الإرهاب في بلدانكم

البعثيون كانوا يسهرون الليل ليحموا أرواح الناس وممتلكاتهم، أجهزة الدولة البعثية كانت تسهر الليل لتحمي الشعب وهو نائم في بيته!! لسان حال العراقيين اليوم يقول ليت أيام البعث تعود فقد كنا نعيش بأمن وآمان!!

انسانية كاذبة ام عهر سياسة ورياء

نوجه السؤال للنظام الرسمي العربي ولكل من شارك بجريمة اغتيال العراق، اين انتم ذاهبون وما الذي ترجونه من تدمير وازهاق لارواح العراقيين واستلاب او تدمير ممتلكاتهم، اما اكتفيتم وهل بقي لدى العراقيين ما يؤمن طمعكم وجشعكم فيه،