أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 22/02/2018               المعلمون يتظاهرون في بغداد وتمكنوا اقتحام بوابة وزارة الماليه               تجميد ملف تحقيق يدين المالكي ومسؤولين كبار               الحلبوسي يعين احمد كريم والوزير يكلف حميد عويد               الدهلكي: بعض الكتل السياسية في البرلمان تعيق تمرير الموازنة               أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 20/02/2018               جنايات الصرافة تصدر حكما بالسجن على نجل الهميم               البنتاغون تطالب بغداد باستعادة الدبابات الامريكية من قبضة الميليشيات المدعومة من ايران              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

عهار الضمير في المؤتمر القومي

لم نعد نعرف عن المؤتمر القومي الا الدفاع عن غزوات اسرائيل الشرقية وتنفيذها لاخطر خطوات ومراحل الخطة الصهيوامريكية القائمة على تقسيم الاقطار العربية وتقاسمها وتغيير هوية السكان العربية بتهجير ملايين العراقيين وجلب ملايين غير العرب خصوصا الفرس من قبل اسرائيل الشرقية وبدعم امريكي صهيوني صريح ومنحهم الجنسية العراقية او السورية

تترحم على أيام مجدها وعزها في زمن البعث!! كربلاء المقدسة تتطلع إلى تحريرها من الأسر الأيراني؟

الكربلائيون يرفعون أكفهم إلى السماء ويسألون الرحمن في عالي سمائه أن يعجل ّ بعودة حزب البعث إلى السلطة ويسألونه وهو صاحب المعجزات ويحي الرميم أن يحيي الرئيس صدام حسين ويعيده إلى الحياة لأن ّ الحياة ضاقت بهم كما ضاقت بغيرهم من العراقيين في المدن الأخرى ولأنه أعزّ كربلاء ولأنه حمى كربلاء ورفع من قدسيتها وشأنها

الزعم ﺑﺎﻟﺪﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭﻳﺔ، ﻻ ﻳﻨﻔﻲ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺠﺪﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻨﻀﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﺒﻌﺚ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ،

ﻟﻢ ﻳﺪعي ﺍﻟﺒﻌﺚ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻄﻠﻊ ﺇﻟﻴﻪ، ﻳﻮﻟﺪ ﻛﺎﻣﻼ ﺭﺍﺷﺪ ﻭﺩﻓﻌﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ!! ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﻳﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﺻﻴﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﺘﺤﻮﻻﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺟﺪلية ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺑﻬﺎ.. بمعنى ﺍﻧﻄﻼﻗﻬﺎ ﻣﻦ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻣﺒﺪﺋﻴﺔ، ﻣﻦ ﺧﻂ ﺷﺮﻭﻉ إلى أﻓﻖ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻲ ﻣﺸﺪﻭﺩ لها... ﻓما ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻨﻪ ﺍلآﻥ ﻧﻤﺎﺫﺝ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﺮﺍلية ﻓﻲ

الحقيقة الغائبة التي أكدتها سجينة كردية إيرانية! الله لا يتواجد في هذا المكان!؛

وفي نهاية الرسالة قالت أفسانة بايزيدي: "أنا أفسانة، الطالبة الكردية التي تقبع الآن في سجن كرمان، والمحرومة من حق زيارة عائلتها، والممنوعة حتى من المكالمات الهاتفية مع آسرتها". هذه بعض من حقائق ولاية الفقيه الإيرانية وما خفي كان أعظم من هذا خلف الأبواب المغلقة!.

لماذا اغتيل صدام حسين؟.... لماذا نحيي ذكرى استشهاد صدام حسين؟

لم يكن صدام حسين ليظهر بذلك الوقار المتفرد ولا على تلك الهيبة لو لم يكن مرتاح الخاطر هانئ الضمير عارفا بخبايا وحجم المؤامرة التي استهدفته ودولته وشعبه وجيشه وحزبه وأمته. ففي ثنايا تلك المؤامرة القذرة تكمن دوافع قرار المحكمة الخيانية المرعية من عتاة المحتلين وأعوانهم من العلوج المخصية.

ابتعدوا عن الحثالات

فمن هؤلاء الساقطين اخلاقيا وانصاف الاميين وبعضهم مرتبط بمخابرات عربية واخرين بغربية وبالموساد كي نعطيهم قيمة بالرد عليهم؟ ان الرد على التافهين والساقطين هو اقصى امانيهم لانه يسلط الضوء عليهم وهو ضوءنا مع انهم يعيشون في ظلام دامس والناس لم تسمع بهم!

عراق ما بعد الاحتلال في عيون سعودية : أخيرا اتضحت الرؤيا ( إضاءات حول ظلامية خائن أسمه اللواء عبد الكريم خلف وسلطته المجرمة ) )

العميد أو اللواء عبد الكريم خلف من هؤلاء المجرمين الذين يعبثون بأنوار الله الساطعة وهو يسعى خاسئا فاشلا أن يضع حزم نور على ظلام الخيانة والعمالة والإجرام التي ستظل مظلمة إلى أبد الآبدين.

المقاومة الوطنية العراقية الرقم الأصعب في المشهد العراقي

إن حركة المقاومة العسكرية تبرز عادة في عملياتها المعلنة، والمقاومة السياسية تظهر في نشاطاتها السياسية، ولكن عندما تختفي العمليات العسكرية، إما أن يُعتَّم عليها أو تتوقف، أو عندما تتوقف النشاطات السياسية عن سطح المشهد أو يُعتَّم عليها، فهذا لا يعني على الإطلاق أن المقاومة قد أصبحت في حكم المنتهية.

4/9/1980 تاريخ ليس ككل تاريخ في ذاكرة العراقيين والعرب والعالم أجمع

في هذا التاريخ المشهود قامت الدويلة الصفوية المجوسية المارقة (إيران) بالاعتداء والتحرش المباشر بدولة العمالقة الكبار الشوامخ الشرفاء، دولة العراق العظيم الطيب الشامخ بشعبه وأهله وكل إمكانياته، دولة الشهيد الخالد البطل صدام حسين المجيد (رحمه الله وأرضاه)، وتم ذلك بتوجيه مباشر من الإمبريالية والصهيونية العالمية، علما إن جارة السوء الصفوية وعلى امتداد التاريخ القديم والحديث لم ولن

الاعلام الثوري يجب أن يكون صادقا ودقيقا

الثورة ومقاومة الطغيان والانحراف والغزو والاحتلال هي أعمال نبيلة ذات أوعية أخلاقية تقترب أو تضاهي أرقى القيم الاخلاقية الموصوفة في ديننا الحنيف وفي كل الأديان السماوية الاخرى فضلا عن كونها صمامات أمان كبيرة لضمان أنسيابية الحياة الأجتماعية وما يتعلق بها من أقتصاد وسياسة وخدمات حكومية لذلك فأن هذه الاعمال لا تحتاج لممارسة الكذب ولا التدليس ولا التضليل