مجلس شيوخ عشائر الانبار.... يوجه رسالة الى ....الشعب العراقي والامة العربية الاسلاميه               الرفيق عزة إبراهيم ثائر من ثوار تموز يقود المقاومة للتحرير               مونديال الدم العربي في البصرة               بيان سياسي وجماهيري صادر عن المؤتمر الشعبي العربي حول الثوره الجماهيريه في العراق               أبرز 10 نقاط في المؤتمر الصحفي المشترك بين بوتين وترامب               معالم بسكوف الروسية تنتظر إدراجها في قائمة تراث اليونيسكو               مادة غذائية تمنع الإصابة بالسرطان وتوقف نموه!               فاكهة يجب تناولها باعتدال لتجنب "خطرها"!              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

وقفة العشق القيمي المبدئي للقائد صدام حسين

نقولها بملء الفم أن الأمة التي أنجبت القائد صدام حسين هي نفسها لم تمت وأن البيت الذي تربّى فيه وتشرّب القيم والمبادئ مازال يعطي ومستمر في العطاء.. فإذا غاب القائد صدام جسدا عنّا لم تغب روحه وتعاليمه ومبادئه وقيمه التي دافع عنها وربّى رفاقه وابناءه عليها،

مع أفراح شوقي في محنة اختطافها

قلنا إن الطائفي لن يسعى إلى تسوية أو مصالحة لأنه مستعد أن يفتك بمن يخالفه في الرأي فهو يرى أن ما يعتقده مقدس وما يعتقده الآخرون كفر، ودليلنا على ذلك اختطاف الميليشيات الطائفية الغادرة مستخدمة سيارات الحشد الشعبي (البيك اب) الزميلة الاعلامية أفراح شوقي القيسي من منزلها في السيدية ببغداد ‏.

في الذكرى العاشرة لشهيد الحج الأكبر لن ننساك أيها القائد

في هذا اليوم من كل عام يستذكر شرفاء العراقيين والعالم وقفة أسد العراق أمام الموت بكل إيمان وتسليم لأمر الله، وبكل رجولة وشجاعة ليلاقي ما كتبه الله، فكان اخر ما نطق به شهادة الإسلام. وبهذا ودّع العراقيون رئيسهم الذي عاش في وجدانهم وعاشوا في قلبه.

لماذا يدافع العبادي عن جرائم الحشد الصّفويّ في سوريّة؟

تعتبر ميليشيّات الحشد الصّفويّ ذراعا ضاربا من أذرع الأخطبوط الفارسيّ ويعمل هذا الذّراع على ترهيب العرب وتذبيح عروبتهم والانتقام منهم على أسس طائفية لا في العراق فقط وإنّما في كلّ الوطن العربيّ، كما يتكفّل بتنفيذ أشدّ المهمّات قذارة وبشاعة وذلك بالاستناد على فتوى المشعوذ السيستاني وما تشكّله من تبرير فقهيّ وغطاء دينيّ يحجب أعمالها الإجراميّة والهدف من تأسيسها.

الرئيس الشهيد صدام حسين قائدا لن يكرره التاريخ في عصرنا الذهبي الحديث

منذ ثورة تموز 1968 كانت حكمة القيادة السياسية في السيطرة على الوضع السياسي والاقتصادي والامني وتحقيق الانتصارات في كافة الميادين وكان يقف خلفها القائد الشهيد صدام حسين مع رفاقه في القيادة كلا حسب تخصصه فيها لتبدأ عملية اعادة البناء ووضع خطوات استكمال خطط التنمية في العراق. ولم يرق ذلك الدوائر الصهيونية والماسونية ان يخرج العراق في كل معاركه منتصرا.لتكون صفحة الحرب المباشرة

دروس من استشهاد المناضل صدام حسين (2) درس في الرجولة والقيادة

نستلخص الدورس من حياة مناضل ضحى بنفسه من اجل مبادئه. فما هي خصائص ومميزات هذا –المناضل– وكيف نستفاد من سيرته الوضائه؟ نقف امام معطيات تعطينا الدرس والعبرة لنقتدي ونستفاد منها:

طالما البعث حيّ وصدام حسين حيّ في قلوب وضمائر الجماهير، العراقيون سيرجمونك بالقنادر يانوري!!؛

كان على نوري المالكي والحمقى الآخرين معه أن لا ينسوا ابداً أن العراقيين في جنوب الوطن أكلوا من زاد البعث وان ملح زاده غزرّ بهم وإنهم نهلوا من ماء دجلة والفرات وهما نهران عراقيان أعزهم البعث وصانهما طوال 35 عاماً من حكمه وهؤلاء الجنوبيون الأصلاء عراقيين ولائهم للعراق وأن مايحدث هناك حالات شاذة وهي جزء من الحالات الشاذة في العراق كله..

الدّلالات السّياسيّة لطرد المجرم نوري المالكي من المحافظات الجنوبية في العراق

يعتبر نوري المالكي أكثر من استهدفته جماهير شعبنا في العراق وخصوصا في محافظات الجنوب معبّرة عن رفضها له وعدم استعدادها للقبول به تحت أيّ دور أو يافطة أو عنوان أو غاية. ولقد شكّل الطرّد المهين الأخير للمالكي سنام هذا الموقف الأصيل والسّلوك الطّبيعيّ الذي ميّز تفاعل المواطن العراقيّ البسيط مع واقعه السّياسيّ بكلّ أبعاده

فوبيا البعث مرض لا شفاء منه

كتب غالب الشاه بندر القيادي السابق في حزب الدعوة تغريدة في حسابه على شبكة التواصل الاجتماعي يقول فيها: (ثوروا على البعثيين مرة أخرى.. ثقوا يخططون للعودة). إنه يوحي لمن يقرأ تغريدته ولا يعرف حقيقته وحقيقة أشقائه لقطاء العملية السياسية بأنهم جاءوا بثورة شعبية على البعث، متناسياً أنهم لعقوا بساطيل المحتلين والغزاة لكي يتوكلوا عنهم في إبادة شعبنا.

إنها ثورة العراقيين لا التيار الصدري

ما حدث في المحافظات الجنوبية: ذي قار وميسان والبصرة، كان ثورة حقيقية ضد العملية السياسية التي فرضها الاحتلال ممثلة بحزب الدعوة وزعيمه نوري المالكي، وأشد ما يؤلم أن ينسبها الإعلام وبعض الأشخاص إلى مقتدى الصدر وتياره، لمجرد أن المالكي هدد هذه المحافظات بما سماها (صولة فرسان جديدة)، تقزيماً لهذه الثورة وإيحاءً خبيثاً بأن العراقيين لا يثورون على الظلم والفساد.