الامانة العامة لمجلس الوزراء تعلن تعطيل الدوام الرسمي غدا الخميس               اصدار احكام بالسجن على محافظين سابقين               أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 19/09/2017               الكرملين يعلق على عرض فيلم "موت ستالين" في روسيا               إبداعات روسية في تصنيع الأسلحة الصغيرة               أنف اصطناعي يغني عن الكلاب المدربة               في ليلة ميسي .. برشلونة يسحق إيبار (فيديو)               ترامب يهاجم إيران 'الدكتاتورية الفاسدة والمارقة '              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

ما الهدف من انكار استشهاد القائد صدام حسين؟

عادت مرة اخرى ظاهرة التبشير بعودة القائد الشهيد صدام حسين وهي التي برزت اولا بعد اسره ثم عادت مرة اخرى بعد اعدامه في اوساط عربية ودولية كثيرة من بينها اجهزة مخابرات معادية للعراق وللبعث وللشهيد كانت تريد تشويه صورته بتلك الادعاءات

بغــداد كلهـــــــا ( سنـــك )

أن من يسمع تصريح مدير دائرة الصحة العامة محمد جبر لابد أن يصاب بالذهول ويتمنى لو أنه يعيش في العصر العثماني، فهو أعلن أن نسبة الذباب في بغداد يساوي ذبابة واحدة لكل غرام واحد من النفايات، فإذا كانت هذه النفايات بمئات الآلاف من الأطنان، فمن يستطيع أن يحصي المليارات من هذه الحشرات التي تنغص على البغداديين حياتهم؟

مرغوا وجوه الظالمين بالغبار لا وجوهكم

ساءني جداً أن أشاهد مقاطع فيديوية تصور أشخاصاً ينامون على بطونهم في طريق الذاهب إلى كربلاء ويمسحون وجوههم بغبار أحذيته، وهو من الغريب المستبشع والمذل لكرامة الإنسان، بعد أن شاهدنا من ينظف أقدام الزائرين ويقبلها أو يرش عليها ماء ويشربه.

السيادة.. والسياسة ... وألزهايمر!

الذين يقولون إن السيادة هي وصف للدولة الحديثة؛ يعني "أن يكون لها الكلمة العليا واليد الطولى على إقليمها، وعلى ما يوجد فوقه أو فيه"، نقول لهم: إنكم واهمون، ولا تعرفون مفهوم السيادة! ولمن يريد أن يعرف مفهوم السيادة، عليه أن يتكرم بزيارة العراق بعد العام 2003،

علي السيستاني... ايراني يحكم العراق

من سنة 2003 والسيستاني الايراني يحكم حكومة العراق التي أسستها وتحميها أمريكا وبريطانيا... وهو يصدر فتاوى سياسية لا علاقة لها بدين ولا بمذهب...والجميع يغض الطرف عن حقيقة انهم يقبلون ان يكون رجل ايراني

فاضل ثامر... والإصرار على السقوط

في مقاله "سقوط الأقنعة واللعب على المكشوف" يتهمني رئيس اتحاد الأدباء والكتاب في العراق فاضل ثامر في (موقع جريدة الناس) بالتخلي عن الموضوعية وبأني انبريت "وبشكل مكشوف للدفاع عن فصيل من فصائل العنف والطائفية هو جيش الطريقة النقشبندية

سجن الباستيل العراقي ....سجن الناصرية المرعب

في سجن الباستيل العراقي في الناصرية -الذي يقع في قلب صحراء المدينة- ترتكب أبشع أنواع الجرائم -الموثقة من مراكز حقوقية معتبرة- ومنها: - التعذيب المستمر للسجناء. وتتنوع أساليب تعذيبهم بدءاً من التعذيب الجسدي، حتى المكابدة النفسية المتمثلة في الحرمان من النوم، والشتم والتهجم على الرموز الدينية والعشائرية.

رجال البعث.. صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ. فايدهم بالصبر والقوة

وما أروع أن نقدم جهودنا وأنفسنا ونسطرها كما سطرها الرئيس الشهيد قائد البعث الخالد صدام حسين (رحمه الله) ورجال البعث الأوفياء البررة، ولنقدم أجمل ما قدموا من صور الوفاء والإخلاص للبعث العظيم. يجب أن نعمل بكل جد واجتهاد؛ لرفعة شأن حزبنا المناضل المجاهد،

كيف انتصر البعث على الوهن والضعف واصبح رقما صعبا؟

سالني احدهم لماذا البعثيون لم يصابوا بالوهن والضعف والانكسار او حتى اليأس بالرغم من قساوة وعنف ما يتعرضون له؟ قبل الاجابة قلت له ان البعثي الذي يدرك حقيقة الإيمان ومقتضياته يشعر بألم ومعاناة شديدة من جراء الوضع المؤسف الذي تعيش فيه امته العربية

كثر الحديث عن (التواجد التركي في العراق) أسبابه وغرضه وأهدافه؟؟؟

هؤلاء تناسوا وكأن تركيا وحدها من دخلت العراق؟ وكأن العراق غير محتل ومدنس بدول وقوى ومليشيات وعصابات كثيرة ملئت العراق منذ عام 2003 ولاتزال دخلت العراق محتلة مجرمة قاتلة سارقة؟ وكأن العراق لم يحتل ويدمر ويفتت وينهب من قبل امريكا وايران واسرائيل وبريطانيا وحتى الكويت؟