فيتو أمريكي تركي على استفتاء كردستان العراق!               هذا هو موقف البعث بما جرى ويجري في العراق وامتنا المحمدية ج/2.. ح/37               هذا هو موقف البعث بما جرى ويجري في العراق وامتنا المحمدية ج/2.. ح/36               هذا هو موقف البعث بما جرى ويجري في العراق وامتنا المحمدية ج/2.. ح/35               واشنطن "تعارض بشدة" الاستفتاء على انفصال الأكراد               لاعبان عربيان قهرا الريال مهمشان في منتخباتهما الوطنية!               محنة العراق أكبر من استفتاء الانفصال               ترامب وإيران وإرث أوباما الكارثي              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

مُقابَلات رؤوساء دول في زمن الحروب راسِخَةٌ في الذاكِرَةِ

منذ فترة طويلة نَوَيَّت توثيق هذه الملاحظات لكني ترددت كثيراً خِشْيَّةً أن تُحْسَبْ علينا ويفسرها الأخرين تفسيراً خاطِئاً، لكن الأمانة التأريخية تملي علينا تدوين الحقائق بدون مبالغة وتزويغ وبمهنية وحيادية ووضعها أمام القارئ الكريم والله من وراء القصد.

الأصول التأريخية لتسمية بعض المدن العراقية

ماجاء ذكره في كتاب نهاية العالم والتفوق الحضاري عند الكهنة السومريين، وهذا الكتاب هو دراسة مقارنة تربط التآريخ القديم بالحديث المعاصر وتتناول مختلف الحضارات الفرعونية الفارسية الهندوسية السيخية الصينية، وهو كتاب كبير يتألف من 475 صفحة، ومن تأليف الدكتور أحمد جودة.

يوم الشهيد العراقي ........الشهداء أكرم منا جميعاً

في مثل هذا اليوم الأول من شهر كانون الأول من كل عام يتذكر العراقيون شهدائهم الأبطال من الجيش العراقي الباسل هؤلاء الذين روت دمائهم الطاهرة الزكية أرض الرسالات الخالدة وهم يسطرون أروع الملاحم البطولية في الفداء والتضحية والعنفوان للدفاع عن بلدهم ضد الأطماع الإيرانية الفارسية العنصرية التوسعية

سيدة تهاجم اجتماع ضباط العراق

والواقع أن هذه السيدة تقف بالمرصاد لأي توجه وطني يقوم به العراقيون وتحاول التشويش عليه، لصالح جهة ما، وقد تكرر منها هذا العمل الذي لا يمكن تفسيره إلا بأنه معاد للقضية العراقية.

جيشنا الوطني لم يلق السلاح

يتساءل كثيرون: هل تبخر جيشنا الوطني؟ أين أولئك الرجال الذين خاضوا أشرس المعارك دفاعاً عن الوطن؟ هل أصبحت مؤسستنا العسكرية العريقة في خبر كان؟

جمهورية الحشد الشعبي

انتقل الخط الاحمر من السيستاني إلى الحشد الشعبي، فلم يعد مسموحا بتوجيه أي نقد اليه، مهما كانت دواعي ذلك النقد.

اتقوا الله والعراق

أيها الطائفي، الذي تفح فرقة وخراباً ودماراً لوحدة الشعب، إذا كنت أنت أكثر عروبة فاخرج وحرر العراق، وإذا كنت أنت أصح نسباً إلى العراق منهم، فاخرج واهتف: (باسم الدين باكونا الحرامية)، أو (قشمرتنه المرجعية وانتخبنا السرسرية)، اخرج وتظاهر وطالب بحقوق الشعب.

ظاهرتان.. تؤججان الطائفية والعنصرية.. لماذا في هذا التوقيت؟

ظاهرتان مسيئتان برزتا على سطح الأحداث في العراق استفزتني، مع التأكيد على أني لا أأمن بالمذهبية الطائفية من كل لون ولا في التعصبية القومية ولا بالمناطقية ولا بالشللية ولا بالواجهية، إنما أأمن بكل وضوح وصراحة بالعراق موحداً أرضاً وشعباً، كما أأمن بالوطنية التي تبني البلاد وتعمر وتوحد العباد وتشيع العدل وتساوي بين الناس ولا تفرق بينهم على اساس اللون والجنس والعقيدة والمذهب.

لا عذر لكم يا زوار كربلاء

لا عذر لكم يا زائري الحسين في أربعينيته.. لن يعذركم حتى الله إن لم تقتدوا بالثائر الكبير الحسين بن علي وتزحفوا إلى بغداد لتخلصوا بلدكم من الغرباء وتؤسسوا نظاما أنتم من يصنعه. لا عذر لكم إن لم تكتبوا دستور بلادكم بيدكم..

عن العراقي سلطان هاشم.. مرة أخرى

مرة أخرى سأتحدث عن العراقي سلطان هاشم أحمد، الذي كان يشغل منصب وزير الدفاع فيالنظام الوطني قبل الاحتلال، فموقفه يستحق أن نكتب عنه آلاف الكتب وملايين المقالات.