ظريف:99% من مسؤولي العراق مع طهران               النظام الايراني .. ما جديد إدارة ترامب !؟               فيديو / من قلب بغداد العروبة رسائل التحدي لعصابات الفساد والاجرام تتوارد من شباب البعث المجاهد               مؤتمر الكفاءات العراقية في ميشيغان: نعم لمقرراته.. لا للسماح باستغلاله لتشويه البعث الجزء 2               حرب:الرواتب التقاعدية لنواب العراق لم تلغى ..والاستمرار بها جريمة اخلاقية               حزب البعث العربي الاشتراكي الأصل - قطر السودان - تصاعد مظاهرات الأحياء نقلة نوعية في مسار الانتفاضة               حزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي قيادة قطر العراق...بيان في الذكرى الثامنة العشرين لمنازلة ام المعارك الخالدة               ذي قار تصدر حكمًا بالإعدام بحق ٧ معتقلين              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

عفن السمكة وموتها بسموم إيران والسلطة الحاكمة في العراق يبدأ من رأسها

تتخبط حكومة حكومة عادل عبد الهادي في أول امتحان لها في قضية وظاهرة نفوق الأسماك وموتها جماعيا، في حوضي دجلة والفرات، وكذلك في المسطحات المائية وأحواض تربية الأسماك على جانبي نهري دجلة والفرات، بدءا من شمال بغداد، في الراشدية والدجيل، وامتدادا نحو الجنوب في الهندية المسيب بمحافظة بابل، وما بعدهما من مدن عراقية.

حل الميليشيات الخيار الوحيد

إستمرار مشکلة المواجهات الدينية المتطرفة ذات الطابع الطائفي، هو حاصل تحصيل ضخ أفکار ومبادئ التطرف الديني المعادية للقيم والمبادئ الاسلامية الاصيلة التي تربيت عليها الاجيال، خصوصا وإن هناك دولة بحالها تقف وراء ضخ هذه الافکار الدينية المتطرفة التي تجعل من الانسان وحشا ضاريا ضد الآخرين وتدفعه للإستعانة بالعنف

كيف تستقيم امة تقودها ابناء وبنات حسنة ملص ؟ بمناسبة تشكيل حكومة العراق العاهرة

منذ نصف عام وشعبنا يترنح بين خدعة الانتخابات ونزاهتها وفق اجهزة مراقبة تسرق ضوء الشمس من عيون القط قبل شروقها. ثم تلاها سيناريو المجرب لايجرب وفق راي التخلف والرجعية المجرمة ومن بعدها جرجرونا بمسلسل الترشيح الالكتروني العاهر بل الترشيح وفق مبدا الشيخ ابو كرون لانتخاب حكومة تغير مايمكن تغييره لتعالج الفساد والافساد وتنتشل البلاد من عصابات المجوس وماسونية الميعاد.

هل نفضح المستور ؟؟!! ونكشف اللثام عن حقيقة تعين وزيرة العدل في حكومة عادل مهدي ؟!..

في تشكيلة حكومة عادل مهدي السادسة ترى العجب العجاب في هذه الحقائب الوزارية التي لم يراعى فيها المهنية والتكنقراط ولا الخلفية العلمية ولا التخصص الدقيق ولاالخبرة المتراكمة ولا الممارسة الفعلية ..ولا الاخذ بالاعتبار سمعة واخلاقية المرشح او المرشحة ..

عراق اعذرونا عن التقصير

لا مهرب من الاعتراف بأهم ثلاث حقائق عن الانتخابات العراقية الأخيرة التي اختُتمت بمنح الثقة لرئيس وزراء خارجٍ من رحم العميلة السياسية الفاشلة، ذاتها، ومن صلب أحزابها وقواهدها وقوانينها، وبنصف حكومة، وبأكوام من الوعود بالتغيير والتحريروالتعمير.الأولى أن نسبة المشاركة في الانتخابات الأخيرة كانت أقل مما شهدته الانتخابات السابقة

جهلوقراط أَمْ تكنوقراط؟!

بقلم:صادق السامرائي التكنوقراط مصطلح مؤلف من “تكنو” وهي كلمة إغريقية تعني فني أو تقني , أو المعرفة والعلم والدراية والوعي والفهم والإدراك المعاصر , إذا أخذناها إلى معاني أرحب.و”قراط” تعني الحكم.والتكنوقراط هم النخب الأكثر علما وتخصصا في مجالات نشاطهم والتعبير عن معارفهم , وغالبا ما يكونون غير منتمين إلى أحزاب تشوش تفكيرهم وتمنع تعبيرهم الصحيح عن علومهم وخبراتهم الفنية, وتعني

وزير مزور وسارق منصب وعراب الصفقات العقارية …و يفضله عبد المهدي ؟!

بقلم:زهير الفتلاوي شر المهازل والمفارقات ما يحدث في بلادي العراق ، يروي لي وزير الموارد المائية السابق د حسن الجنابي حين تم ترشيحه من قبل امانة مجلس الوزراء ، ووزارة الخارجية لشغل منصب وهو المدير التنفيذي للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب اسيا “الاسكوا” ومقرها بيروت التي تضم عشرات الدول العربية وتهدف إلى دعم التنمية

إيران أذعنت للتفاوض مع أمريكا دون شروط.. لماذا؟

المرحلة الأولى من العقوبات الاقتصادية، التي وضعت إيران أمام العاصفة النقدية والمالية والشعبية، توشك على الانتهاء لتبدأ المرحلة الثانية الأكثر صرامة في 4/نوفمبر- تشرين الثاني من هذا العام، ولم يتبق منها سوى بضعة أيام، وهي مرحلة قطع شريان النفط الإيراني وقطع دابر التمويلات الخارجية والتحايل على القرار -

صـــدام الـــذي يــواصــل القتــال بعـــد استشهـــــاده

اليوم اصدرت قرارا بتعيين الدكتور الوليد خالد الاعلامي المتميز والمناضل العراقي رئيسا للجنة التحضيرية الدولية لاحياء ذكرى القائد الشهيد صدام وانا اعرف كما يعرف كل عراقي وعربي ان صدام مازال حيا بيننا بروحه ونهجه البطولي والمبدأي ونجح بتلك الطبيعة التكوينية في تحطيم شامل لمحاولات شيطنته واثبتت السنوات الاخيرة انه لو

في أول إجراءاته: عبدالمهدي يخدع الشعب

بقلم:علي سليم عمر علي بالرغم من ان السيد عادل عبدالمهدي يمتاز بسمعة طيبة ولم يرتبط اسمه بملفات الفساد، والصاق حادثة السطو على مصرف الزوية به يكتنفها الكثير من التجني والإجحاف، وليس كونه مرشحا دائما لرئاسة الوزراء الا لما يتحلى به من احترام وتقدير لدى مختلف الكتل السياسية، ولا يحول بينه وبين المنصب سوى التوافقات الحزبية والتوجهات الطائفية وربما التدخلات الخارجية. وقد تصادف ان حضرت