عبد المهدي:لا استطيع الخروج من نظام المحاصصة               مشعان:المرشح لرئاسة النزاهة النيابية نصاب وسارق               تحالف القرار لعبد المهدي:عدم معالجة أسباب سقوط الموصل سيؤدي إلى”نزوح جديد”               العامري يرد على الصدر: سنّة البناء أصبحوا جزءاً من المشروع الإيراني والفساد لايشملهم!!               1,148,200 دينار الحد الأدنى للراتب الشهري لعديم الشهادة في الحشد الشعبي!               الكربولي:مقتدى الصدر من منظومة الفساد!               العثور على لوحة بيكاسو المسروقة               صفقة قياسية.. لوحة بيعت بـ 90 مليون دولار ورسامها مازال حيا              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

تمخض الجبل فولد …….

كانت الانتخابات الاخيرة استفتاء على رفض الشعب لنهج المتسلطين فكانت النسبة المتدنية التي يقال انها 20% رافقها تزوير وحرق واتلاف وما شابه وكان من المفترض ان يتعض هؤلاء مما حصل ويعيدوا النظر في سلوكيتهم ومحاولة كسب الشعب الذي خسر كل شيء الارض والمال والكرامة

هزيمة أميركية وانهيار عراقي

كان هناك تفاؤل في أن تعيد الولايات المتحدة حساباتها في العراق. أن تقلب مثلا الطاولة بكل ما عليها من معادلات طائفية مجحفة في حق العراقيين بسبب ما انطوت عليه من فساد كارثي.

الطبقة المتنفّذة في العراق لا تقرأ الرسائل

كأنّما الرسالة لم تصل، فلم يتحقّق مبتغاها. بل كأنما لم تكن ثمة رسالة في الأساس، كيما تصل إلى المرسل إليه. والمرسل إليه هو الطبقة السياسية المتنفّذة في العراق، المستغرقة في محاولاتها المتكررة لتشكيل حكومة جديدة بعد مرور نحو خمسة أشهر على إجراء الانتخابات البرلمانية، التي كان يمكن في غضون شهر واحد بعدها، أو حتى أقل،

فوز الحلبوسي.. يوم حزين في تاريخ العراق

لايختلف اثنان على أن المنصب السيادي الأهم والأخطر في الدولة العراقية هو رئاسة مجلس النواب، اذا علمنا أن مجلس النواب هو من يصنع الحكومات ويستوزر الوزراء، وبالتالي كان الشارع العراقي ينتظر بقلق تصويت أعضاء المجلس على رئيس السلطة التشريعية الجديد .

هل يحق لهذا الجربوع ومن خلال برلمان العار والشنار محاكمة الرشيد والمأمون ؟؟!!

بأي حق وبأي شرع وبأي قاموس سياسي وأي فلسفة فقهية أو دينية يتهجم وغد من أوغاد حزب الرذيلة الاسلامي وهو النكرة عمار طعمة رئيس لهذه الكتلة الحاقدة على الاسلام والمسلمين وتاريخهم المجيد ..

أنها دولة الميليشيات البلطجية

تعودنا على الويلات والاحزان والاهوال , واصبحت خبزنا اليومي . في ظل حكم الاحزاب الاسلامية , التي فشلت في اقناع المواطن في مشروعها الاسلامي واطروحاتها السياسية , لانها تصب في خنق المواطن والحياة المدنية ,

الحـــرس الكـــارتــونــي الايــرانـــي

تعمدت تأجيل نشر مقالي عن عملية الاحواز البطولية رغم انني كتبت مسودته في نفس يوم العملية واستندت في كتابته على المثل عربي الشهير هو ( ان الامور بخواتيمها ) ، والسبب هو ظهور سلوك سلبي من قبل بعض الاخوة الاحوازيين تمثل في التسرع بنسبها للمخابرات الايرانية مع ان هذه التهمة هي بالذات من تسريبات المخابرات الايرانية كما تبين لنا لاجل التشكيك بعملية تاريخية وستراتيجية بكل المقاييس كما سنرى

فعلا هو حشد إيراني قلبا وقالبا

کلما مرت الاعوام وماتتمخض عنها من أحداث وتطورات، کلما شهدنا حالتين لامناص منهما أبدا؛ الاول هو حدوث تباعد وتضاد بين الشعب العراقي من جهة وبين ميليشيات الحشد الشعبي، والثاني هو على العکس من ذلك تماما أي حدوث ليس تقارب فقط وانما تطابق بين ميليشات الحشد الحشد الشعبي وبين النظام الايراني بحيث لايمکن لمس أي

لماذا العراق و البعث ؟؟؟

لم يعد خافيا على أحد أن ادارة المجرم "جورج بوش" لم تكن مدركة لما ستؤول اليه الأوضاع في العراق بعد أن يتم احتلاله ، وهذا ما يفسر للجميع تخبط هذه الادارة ليس فقط في عملياتها العسكرية الوحشية ضد أبناء شعبنا والابادة الجماعية وابتكار الفوضى بكل أشكالها ، بل في خلق الذرائع والمبررات التي يراد منها ابعاد المسؤولية القانونية والأخلاقية عما جرى للعراق ، وما يزال يجري فيه من أوضاع مزرية ..

«اجتثاث».. الرَّشيد والمأمون

لو قُيض للخليفة هارون الرَّشيد(ت193هـ) وللإمام موسى بن جعفر الكاظم(ت183هـ) حضور جلسة البرلمان العِراقي(16/9/2018) ببغداد، وسماع اسميهما قد صار موضوعاً للجلسة، ومحوراً في السِّياسة العِراقية، بعد اثني عشر قرناً مِن الزَّمان، لاهتزا ضحكاً وبكاءً ا