ريال مدريد ينتصر بصعوبة على بيتيس النادي الملكي يحرز الهدف رقم 6000 في "الليغا"               طهران.. تنتظر إعمار العراق.. لماذا؟               أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 19/02/2018               وزير الاتصالات يطالب شركات الإنترنت بتقديم تخفيضاً بنسبة 50% وخدمة أفضل               العبادي يصدرأمراً بملاحقة الجناة بحادثة السعدونية               بريطانيا- طبع قفص صدري ثلاثي الأبعاد لمريض               تل ابيب تصدر مرسوما يسمح بالتجارة مع العراق               من الباب الشرقي (الشرجي) الى باب المعظم              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

الشعب العراقي والعرب يريدون صدام حسين

شارك الرئيس صدام حسين أبناء شعبه العراقي في احتفالات السنة الجديدة 2018 وذلك من خلال ظهور صوره في الشوارع في أيدي عدد كبير من المواطنين المحتفلين بهذه المناسبة وهم يهتفون بالروح بالدم نفديك يا صدام وهي تغطي على أصوات الموسيقى والأغاني المنطلقة من كل مكان.

لماذا لاتريد امريكا اسقاط النظام الايراني؟

في يوم 4-1-2018 حسمت امريكا الغموض في موقفها من الانتفاضة الشعبية الايرانية حينما اكد الناطق الرسمي باسم وزراة الخارجية الامريكية بان (الادارة الامريكية لاتريد تغير النظام الايراني بل تريد تغيير سلوكه في المنطقة)، وهذا التصريح جاء ضربة مؤلمة لمن توقع بان ادارة ترامب تعمل جديا على اسقاط النظام الايراني، وهنا تبرز الملاحظة الجوهرية التالية:

مهمة البعث التاريخية والقدر المرسوم

لكل حزب أو حركة سياسية دور ومهمة، وإن الانسجام والتفاهم بين أعضاء الحزب أو الحركة على الأمور الكبيرة والصغيرة يعتبر شرط أساسي لأداء دوره ومهمته.

كرة الثلج التي سوف تطيح بنظام الملالي

أن نظام الولي الفقيه أخذد بالتصدع وسيتهاوى قريبا في مزابل التاريخ فهدا النظام الاستعدائي الاستبدادي والذي وضع أستراتيجيته التوسعية المقبور الخميني الحالم ومن بعده الخامنئي المكمل لمخططه بأعادة أمجاد الاكاسرة والسيطرة على الدول العربية وأبتلاعها قد وصل للرمق الاخير وعمليا فاليوم لن يكون كبعده في أيران فبعد أن أهمال وتقيد لحريات الشعب الايراني طيلة أربعة عقود تقريباً جعلت من

رسائل الانتفاضة الشعبية الايرانية

ما يجري في اسرائيل الشرقية حدث كبير له نتائج مهمة جدا سواء سقط النظام ام بقي لفترة اخرى، ولعل ابرز الرسائل التي اطلقتها احداثها واضحة وصريحة ما يلي:

من صدام حسين إلى عزة إبراهيم مسيرة الكرامة مستمرة (الجزء الثالث والأخير)

لا يمنع عسر المهمة تلك من استحضار المواقف المشرفة والريادية التي صبت وتصب كلها في دائرة الاستماتة في الذود عن كرامة العرب أينما كانوا، ويكفي مثلا التذكير بالموقف المبدئي من تطورات الملف السوري بل وقراءة ما تعيشه بلاد الشام من أزمة طاحنة على مدار قرابة السبع سنوات. ففي الوقت الذي انقسم العرب وخاصة قواهم الحية - أو التي يفترض بها أن تكون كذلك -

في الذكرى الحادية عشر لخلوده.. ظل صدام حسين، القائد الضرورة الذي لا يشغل أي زعيم آخر - مكانه!!؛

ربما بل من المؤكد، إن صدام حسين هو الرئيس الوحيد الذي يترقب الشعب العربي ظهوره وبروزه في الساحة كقائد تحتاجه الأمة حاجة ملحة وأصبح ظهوره في حياة أي فرد عربي وعراقي من ضرورات الحياة..

من صدام حسين إلى عزة إبراهيم مسيرة الكرامة مستمرة (الجزء الثاني)

كان الرفيق القائد عزة إبراهيم مدركا شديد الإدراك أن الأمريكان وهم المحكومون بالغطرسة والاستعلاء والمكابرة والرياء، لن يقبلوا بتاتا بالتسليم بهزيمتهم المدوية في العراق بعد أن عفرت مقاومته الباسلة أنوفهم التراب، وبالتالي فإنهم سيسعون بما لهم من حقد وخبث ودهاء إلى الانتقام من شعب ما بين النهرين شر انتقام.

نقابة صحفيين أم دائرة أمن؟.. قضية سلام الشماع

امتنع نقيب الصحفيين ورئيس اتحاد الصحفيين العرب المدعوم من المالكي مؤيد اللامي عن إصدار شهادة خبرة للزميل الصحفي والكاتب والباحث المعروف سلام الشماع العضو في النقابة منذ 43 عاما وذلك بسبب موقفه الوطني ضد الاحتلال الإنكلو أمريكي ومناهضته لوريثه الاحتلال الفارسي للوطن، الذي بدأ بعد الانسحاب الأمريكي من أراضيه في العام 2011 واستمر حتى هذا الوقت.

القائد صدام حسين والمشروع النهضوي العملاق

لم يكن اغتيال القائد صدام حسين اغتيالا لرئيس عربي وقف في وجه أمريكا صاحبة اليد الطولي في النظام العالمي الجديد أحادي القطب فحسب، بل كان اغتيالا للزعيم العربي الأصيل صاحب المشروع النهضوي الذي أخافت ملامحه أعداء الأمة الطامعين بثرواتها وأرضها، اغتيالا لرمز عربي امن منذ فترة طويلة بأن مشروع تحديت العراق وجعله قاعدة للنهضة العربية الشاملة يستلزم وجود قيادة تبني وشعب يعمل.