ما هكذا تورد الأبل يا صبحي حديدي.. لقد أحترقت أوراق الأخوان               ريفر يحرز لقب كأس ليبرتادوريس               "لا أستطيع التنفس"..كانت آخر كلمات خاشقجي               نائب: 50 مليون دينار الراتب التقاعدي الشهري لرئيس الجمهورية جريمة أخلاقية وسرقة للمال العام               الغريري:المليشيات حولت ناحية جرف الصخر إلى سجون سرية               تيار الحكمة: تأجيل التصويت على أربع وزارات إلى العام المقبل               الوقف السني في نينوى:قوات الحشد الشعبي تستولي على جامع الأرقم               العبادي يدعو إلى إلغاء منصب الأمين العام لحزب الدعوة              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

الشارع المغاربي يسأل.. والبعث يجيب!! الحلقة (6)؛

الشارع المغاربي يسأل.. والبعث يجيب!! الحلقة (6)؛

الشارع المغاربي يسأل.. والبعث يجيب!! الحلقة (1)؛

في البداية لا يسعني الا ان احيي أسرة صحيفة (الشارع المغاربي) الغراء بصورة عامة وللأخت الصحفية التونسية (صوفية الهمامي) لأجرائها المقابلة التاريخية مع الرفيق المناضل المجاهد عزة ابراهيم الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي والقائد الاعلى لجبهة الجهاد والتحرير والتي تم نشرها في يوم الاثنين المصادف (15/ماي/2017)

الشارع المغاربي يسأل.. والبعث يجيب!! الحلقة (5)؛

الشارع المغاربي يسأل.. والبعث يجيب!! الحلقة (5)؛

الشارع المغاربي يسأل.. والبعث يجيب!! الحلقة (4)؛

الشارع المغاربي يسأل.. والبعث يجيب!! الحلقة (4)؛

الشارع المغاربي يسأل.. والبعث يجيب!! الحلقة (2)؛

الشارع المغاربي يسأل.. والبعث يجيب!! الحلقة (2)؛

ماذا خططت الصهيونية الامريكية لدول الخليج العربي؟

فازمة الخليج العربي الحالية في هذا الاطار خطوة اساسية في هذا المخطط وهي تبدو منذ الان تكملة لعملية تدمير العراق وسوريا واليمن وليبيا، فقد بذرت قوى معادية للعرب جراثيم الازمة مبكرا وسقيت لتتفتح براعمها الجهنمية الان.

الاصولية البعثية ماذا تعني؟ 1

لو نظرنا الى عالم مابعد انهيار الاتحاد السوفيتي لوجدنا ان ابرز سماته سمة تفكيكية تعيد العالم بقاراته ودوله وهوياته التقليدية للوصول الى وحداته التكوينية الاصغر، انها الشرذمة المبرمجة مخابراتيا للامم والدول والديانات والهويات القومية وللكتل البشرية. العالم وبنظرة خاطفة نرى انه عالم الصراعات المتداخلة والعوامل المتناقضة والاهداف الخفية،

البعث من التّميّز والصّمود إلى الألق الدّائم المتجدّد

شكّل ظهور حزب البعث العربيّ الاشتراكيّ منذ فجر التّأسيس وما قبل ذلك أي خلال حملات التّبشير الأولى، حدثا فارقا في تاريخ الأمّة العربيّة الحديث. ويعود ذلك لما قدّمه هذا الحزب الوليد حينها من رؤى وحلول لأغلب مشاكل العرب بما يتوافق مع طبيعتهم ومميّزاتهم وهويّتهم بالدّرجة الأولى، حيث عرض البعث قراءته للواقع العربيّ وأشّر على مكامن الخلل والوهن

هذه واجهات الهدم والتخريب والعمالة وحتى الارهاب بكل اشكاله في العراق والمنطقة

بعد ان تمكنوا من المال بشتى الاساليب المافيوية، بما فيها السرقة والاغتصاب للحقوق والتسلط على اموال الفقراء باسم الخمس والزكاة، وفرض الاتاوات بالابتزاز والتهديد، برزت للعلن واجهاتهم المسلحة في شكل مليشيات وحشد، وامتدادات للحرس الثوري الفارسي الصفوي، لتشكل معا حالة نفوذ يخترق كامل المؤسسات الامنية والعسكرية في العراق.

مصيبتنا أكبر مما يتصور الكثيرون.. سجون بمستوى 5 نجوم

مصالح الفساد الاداري والمالي في سجون السلطات الطائفية تتحدث عن 60 الف سجين سياسي (بالعراق)، والانكى من ذلك يتحدث الفاسدون بحسرة وبدموع التماسيح بان (رواتبهم 360 مليار دينار عراقي)، لاول مرة اسمع عن رواتب للسجناء في العالم يتحدث عنها جلادوا العراق الجدد.