بلوحة من ألف قطعة قماش.. مسّنة تركية تسعى لدخول "غينتس"               152 ألف طفل سوري يعودون إلى مقاعد الدراسة في مناطق "درع الفرات"               الجبير: أمامهم خياران لا أكثر!               التربية تصدر تعليمات تحسين المعدل وتحدد آخر موعد لاستلام الطلبات               بيان الجبهة الوطنية العراقية وموقفها بشأن الدعوات الى قيام تحالفات وطنية للمعارضة العراقية               الرسالة وصلت الى ايران وعملائها               في الرّدّ الصّريح على كذبة التّصحيح               أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 20/11/2017              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

في وقفة الرجولة للشهادة مذاق خاص

رجلاً بكل ما امتلكت الرجولة من معنى، وقلما تجد من الرجال من يحوز على معانيها. قلما سجل بطل وقفة بطولته كما سجلها صدام وهو على منصة الشهادة، فقد جمع كل معاني الأمة، ولخص مبادءها في الوحدة والحرية والتحرير والرسالة الخالدة، ففلسطين عنوان التحرير، وهي بوابة الوحدة في تحريرها

صدام حسين ظاهرة لن تتكرر في العالم

تحول الرئيس الشهيد الى ظاهرة سياسية، رئيس مناضل من اجل الامة والعراق. ومقابل ذلك تحول الى ظاهرة ايضا امام اغلب دوائر المخابرات المرتبطة بالنظام الماسوني والصهيوني.. ووضعوه تحت المجهرلانه بات يشكل عقبة لتطبيق نظامهم الماسوني،

المقاومة العصامية

أكاد أن أكون على يقين تام أن أي مقاومة في العالم لم تجابه ما جابهته المقاومة العراقية الباسلة، ولا حملت أي مقاومة في العالم كله ما حملته المقاومة العراقية البطلة من أثقال، ولا واجهت مقاومة على وجه الأرض تشويهاً وشيطنة وإعلاماً مضللاً كما واجهت المقاومة العراقية.

بقلم ابو محمود عضو القيادة القومية....في الذكرى التاسعة لاستشهاد الرئيس القائد الرمز صدام حسين

صدام حسين ربيع الحياة وملح الأرض، وكنز الأجيال ونبع من المثل لا ينضب، فقد وهب العراق كل جمال وخضرة ورفاهية وخير، وضع العراق على طريق التقدم والبناء وادخله حضارة القرن.

ما الهدف من انكار استشهاد القائد صدام حسين؟

عادت مرة اخرى ظاهرة التبشير بعودة القائد الشهيد صدام حسين وهي التي برزت اولا بعد اسره ثم عادت مرة اخرى بعد اعدامه في اوساط عربية ودولية كثيرة من بينها اجهزة مخابرات معادية للعراق وللبعث وللشهيد كانت تريد تشويه صورته بتلك الادعاءات

بغــداد كلهـــــــا ( سنـــك )

أن من يسمع تصريح مدير دائرة الصحة العامة محمد جبر لابد أن يصاب بالذهول ويتمنى لو أنه يعيش في العصر العثماني، فهو أعلن أن نسبة الذباب في بغداد يساوي ذبابة واحدة لكل غرام واحد من النفايات، فإذا كانت هذه النفايات بمئات الآلاف من الأطنان، فمن يستطيع أن يحصي المليارات من هذه الحشرات التي تنغص على البغداديين حياتهم؟

مرغوا وجوه الظالمين بالغبار لا وجوهكم

ساءني جداً أن أشاهد مقاطع فيديوية تصور أشخاصاً ينامون على بطونهم في طريق الذاهب إلى كربلاء ويمسحون وجوههم بغبار أحذيته، وهو من الغريب المستبشع والمذل لكرامة الإنسان، بعد أن شاهدنا من ينظف أقدام الزائرين ويقبلها أو يرش عليها ماء ويشربه.

السيادة.. والسياسة ... وألزهايمر!

الذين يقولون إن السيادة هي وصف للدولة الحديثة؛ يعني "أن يكون لها الكلمة العليا واليد الطولى على إقليمها، وعلى ما يوجد فوقه أو فيه"، نقول لهم: إنكم واهمون، ولا تعرفون مفهوم السيادة! ولمن يريد أن يعرف مفهوم السيادة، عليه أن يتكرم بزيارة العراق بعد العام 2003،

علي السيستاني... ايراني يحكم العراق

من سنة 2003 والسيستاني الايراني يحكم حكومة العراق التي أسستها وتحميها أمريكا وبريطانيا... وهو يصدر فتاوى سياسية لا علاقة لها بدين ولا بمذهب...والجميع يغض الطرف عن حقيقة انهم يقبلون ان يكون رجل ايراني

فاضل ثامر... والإصرار على السقوط

في مقاله "سقوط الأقنعة واللعب على المكشوف" يتهمني رئيس اتحاد الأدباء والكتاب في العراق فاضل ثامر في (موقع جريدة الناس) بالتخلي عن الموضوعية وبأني انبريت "وبشكل مكشوف للدفاع عن فصيل من فصائل العنف والطائفية هو جيش الطريقة النقشبندية