جثث الموصل .. ملف معقد ينذر بانتشار الأوبئة               كتل سياسية تسعى لإقالة رئيس البرلمان العراقي               سائرون:لن نصوت على حكومة المحاصصة               التأشيرة جاهزة               نائب:المرشحين إلى لجنة النزاهة النيابية من “اللصوص”               النجيفي:من المعيب ترشيح “أبو مازن” لوزارة الدفاع               سيناتور أمريكية: ما الثمن الذي تلقاه ترامب ليصبح بوقا للسعودية؟               أفضل مشروب للوقاية من مرض السكري              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

الحرسي ايرج مسجدي مساعد الحرسي قاسم سليماني في شؤون العراق.. السفير الجديد لنظام الملالي في العراق خطر على العراق ودول المنطقة

أعلن نظام الملالي يوم الاربعاء 11 يناير الحرسي ايرج مسجدي مساعد الحرسي قاسم سليماني قائد قوة القدس الارهابية سفيرا جديدا للنظام الايراني في العراق. وكتب موقع عصر ايران الحكومي بهذا الصدد: «سفارة النظام الايراني في بغداد تعد واحدة من المناصب الستراتيجية خارج البلاد وتعيين السفير لها تكتسي أهمية كبيرة».

داعش واستمرار الغموض

شغل التّنظيم الإرهابيّ المعروف باسم داعش العالم وأصبح محطّ أنظار جميع المتابعين إعلاميّين وسياسيّين وحقوقيّين وغير ذلك منذ ظهوره في جوان 2014، واتّسم هذا التّنظيم بسمتين مميّزتين هما الغموض والمباغتة.

الصراع الخفي بين الروس والفرس في سورية

منذ اندلاع الأزمة السورية تداخلت فيها المحاور وتشابكت وتآلفت وتصادمت؛ وكان من أبرزها على الإطلاق المحور الروسي الإيراني الذي تمترس لجانب النظام الأسدي وتولى دعمه بمختلف السبل سواء السياسية أو الأدبية أو الإعلامية أو العسكرية؛ واستخدم الروس الفيتو في مناسبات عدة شكلت حماية لنظام دمشق وأتاحت له مزيد المرونة في التنكيل بشعب سورية وارتكاب شتى الجرائم بحقه.

صدام حسين..أسطورة حية لاتسقط بالتقادم..!!؛

اي موت ذلك الذي يستطيع انهاء جبل الرفض والصمود والتحدي؟ كانت لحظات غريبة امتزجت فيها فيها مشاعر مختلطة متناقضة مابين الحزن والفرح والفخر والحنق والتأثر.. كانت لحظة استشهاد القائد "صدام" ملحمة بحد ذاتها لخصت كل التفاصيل الصغيرة لمشروع "قومي عروبي" ضربت ثورة "البعث العظيم" "مدامكه" على ارض الرافدين... كانت لحظة شموخ نادرة

نحتفي بالشهيد المجيد ورفاقه ونحتفي بالمعاني!؛

الاحتفاء بذكرى استشهاد القائد العربي صدام حسين في العراق وفي كل أنحاء الوطن العربي لا يندرج في باب الرثائيات والحنين إلى عهد مضى بقدر ما هو احتفاء بالمعاني التاريخية الكبرى الحافزة المتجددة التي ارتبطت بشخص الشهيد ورفاقه الشهداء الأبرار من أعضاء القيادة التي قادت العراق نحو التقدم والحرية والاستقلال

ليكن عام 2017 عام المقاومة العراقية الباسلة

ولا يمكن ان تكون المقاومة إلا ان تكون وطنية خالصة لله ولوجه التحرير الناجز للعراق، وما نسمعه من نعوت أخرى للمقاومة أو الممانعة إلا متاجرة بالإسلام والدين والقومية والطوائف. كل عراقي أصيل مطالب ان يكون مقاوما، طالما انه لم يرتضي ان يرى وطنه العراق مستلبا ومختطفا وضائعا كأرض وكشعب، أيا كان ذلكم العراقي تواجدا من شمال العراق أو جنوبه،

دروس من استشهاد المناضل صدام حسين (3) درس في الشهادة والتضحية

كان صدام حسين رمحا عراقيا عربيا ممشوقا في كل الاحداث والخطوب التي مرت بها امتنا العربية. به تعززت وترسخت ثورة 17-30 تموز وبه صمد الحزب طليعة مدافعة عن اهداف الجماهير العربية يقول الرفيق القائد المؤسس هنا – لقد برهن الرفيق صدام أنه مستوعب لدروس النكسات الحزبية واختط اسلوبا في العمل يعيد للحزب تماسكة وقوته وطموحه.- ومن هنا نفهم بان الرئيس صدام حسين منذ ان انتسب الى حزب البعث العربي

استشهاد المجاهد صدام حسين عَبدَ طريق المقاومة أمام مجاهدي البعث والأمة

يستذكر مناضلي البعث والشعب العراقي وجماهير الأمة العربية الذكرى العاشرة لاستشهاد المجاهد البطل شهيد الحج الأكبر ببعض الألم والحزن وفي نفس الوقت يفتخرون ويمجدون الموقف البطولي والتحدي الرائع الذي جسده في مواجهة جلاديه الحاقدين التي اغتالته يد الغدر والخيانة لتشبع غرائزها الحيوانية وترضي النفوس المريضة من خونة وعملاء ومستعمرين وشعوبيين وعنصريين ولتَشهدْ وتُشْهد بأن

وقفة العشق القيمي المبدئي للقائد صدام حسين

نقولها بملء الفم أن الأمة التي أنجبت القائد صدام حسين هي نفسها لم تمت وأن البيت الذي تربّى فيه وتشرّب القيم والمبادئ مازال يعطي ومستمر في العطاء.. فإذا غاب القائد صدام جسدا عنّا لم تغب روحه وتعاليمه ومبادئه وقيمه التي دافع عنها وربّى رفاقه وابناءه عليها،

مع أفراح شوقي في محنة اختطافها

قلنا إن الطائفي لن يسعى إلى تسوية أو مصالحة لأنه مستعد أن يفتك بمن يخالفه في الرأي فهو يرى أن ما يعتقده مقدس وما يعتقده الآخرون كفر، ودليلنا على ذلك اختطاف الميليشيات الطائفية الغادرة مستخدمة سيارات الحشد الشعبي (البيك اب) الزميلة الاعلامية أفراح شوقي القيسي من منزلها في السيدية ببغداد ‏.