القمة الإسلامية تندد بفظاعات إسرائيل وتهدد بإجراءات ضد دول تنقل سفاراتها إلى القدس عاصمة فلسطين               نتائج نهائية.. كتلة "سائرون" بزعامة الصدر تتصدر الانتخابات البرلمانية في العراق               سفراء خمسة دول إقليمية في ضيافة الصدر               بالأسماء: 16 مرشحا أصواتهم “صفرية” في الانتخابات العراقية               مجلس شيوخ عشائر العراق ينعي الشهيد البطل الفريق اول الركن اياد فتيح الراوي الذي توفي في احد معتقلات الحكومه الحاليه في بغداد               قيادة قطر العراق تنعى القائد البطل أياد الراوي               نعي الفريق الاول الركن أياد فتيح خليفة الراوي رئيس أركان الجيش العراقي الاسبق               فديو ....الأستاذ حامد الدليمي يرثي الفريق أول ركن إياد الراوي              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

لن ارحل كمسيحي من بلدي لان مسيحيتي ثقافتها اسلامية واين "العهدة العمرية" يا اشقائي المسلمين؟

آهٍ … وألف آهٍ…على حكمة "أبي بكر الصديق" وعلى عدل "عمر بن الخطاب" وعلى رؤية "علي بن ابي طالب" وعلى شعرة "معاوية"، لماذا يشوّهون اليوم هذا التاريخ المجيد، ويلبسون عباءة الخلافة الرشيدة، وهم بعيدون عن سماحتها ووداعتها وحكمتها؟ يا الله… ويا الله…ألا يوجد في أمتي العربية من يوقف نزيف تاريخنا واقتلاع جذورنا؟

محاكمة سليم الجبوري: قشة قصمت ظهر القضاء العراقي المحتل

قرار القضاء التحقيقي بغلق القضية حتى بدون تحقيق حقيقي وأهمال شهادة شاهد وتسجيلات صوتية مداها الزمني ساعات لم يكن عملا له أية صلة بالقضاء لا من قريب ولا من بعيد بل ولا علاقة له حتى بالسياسة لان السياسة تقتضي اذا أريد استخدامها هنا أن تبرئ رئيس سلطة الاحتلال التشريعية براءة فيها قدر من الموضوعية والمعقول والمنطق لا أن تبرئه لتجعل منه كيانا سابحا في الظنون والشكوك والاتهامات.

حكومة فاشلة، وبرلمان فاسد، وقضاء مسيس

مهزلة الاستجواب والاتهام واسقاط الحصانة والتبرئة ما بعدها مهزلة. انها صورة العراق الحالي.

الى الخنافس المجوسية.. لهذا كلنا بعثيون وان لم ننتمي

حضر البعث لا زال الموضوع الاكثراستقطابا لاهتمام المختصين والوطنين لاثره على كل الصعد التي تعنى بحياة الوطن والامة كما ويوضح مدى تردي الفكر الانساني بسكوت الراي العام العربي والدولي منه ويوضح تايد الغبراء لتوافق فعل مكونها لادارة المصالح لتحصل به على لقب مفصل على قدرها الخنافس المجوسية اضيف لقاموس القابها الفريدة ما يجسد قبحها

البعث المظفر باق.. واعداؤه زائلون

البعث فكر ومعتقد وتأريخ وتنظيم هو الاكثر صموداً وخلوداً، والابقى والاصلب والاقوى، وهو ليس بحاجة لمن يدافع عنه، ولا يخشى عليه من اجراءات هستيرية وقوانين مفزعة كـ(الحظر والاجتثاث والمساءلة..) الصادرة عن سلطة خائبة واعداء حاقدين! وهي تعكس ما تعيشه السلطة ومكوناتها واحزابها الطائفية من خوف وتخبط وخشية على مصيرها بعد ان ثبت للجميع انها سلطة فاشلة وعميلة باعت الوطن وفرطت بحقوق شعبه ولم

ناجي حرج: ...على الولايات المتحدة وبريطانيا أن تعتذرا للشعب العراقي عن كل ما حدث من مآس

وأضاف: للأسف الشديد لم تُتَّخَذ القرارات المناسبة بشأن العراق حتى الان، لأن ما إتخذ من قرارات أو صدر عن بيانات لا يزال يأخذ بنظر الإعتبار دائما أن الولايات المتحدة هي المسؤولة عما حدث. لذا تحاول الدول والهيئات الدولية جهد الإمكان عدم الإقتراب من الملف العراقي بما يستحقه من تفاصيل وتعمق، تلافياً للإصطدام بمسؤولية الولايات المتحدة الأمريكية".

يوم انتصار للعروبة والإسلام 8/8/1988

لا يمكن للشعب العراقي والعربي وفي طليعتهم رجال البعث ان يخفوا فرحتهم واحتفالهم بما أنجزه البعث بقيادته المؤمنة والجيش المغوار وشعب العراق الأبي من إنقاذ العراق والأمة من أهداف ومخطط تنفيذ إيران لمشروعها ألصفوي الشعوبي في استهداف الأمة العربية

سيدي صدام...

سيدي،، اطلب منك السماح،، فقد ادركت ان الرجولة بعدك قد تم دفنها تحت الثرى، نعم، لن اقحم روحك الطاهرة بالرائحة النتنة، التي تفوح من كل حدب وصوب، من علم صهيون الذي يرفرف في سماء عواصمنا العربية، ومن بضائع وفاكهة المستوطنات التي باتت مذاقا صائغا لافواهنا الشرهة،

كيف تريد للساقط أن يسقط؟

بعد إنجازي كتابة هذا المقال لم أجد بداً من الاتصال بصديقي قاسم عباس العامري، وطلبت منه اللقاء في المقهى التي اعتدنا ارتيادها فجاءني متردداً حاسباً أني سأعنفه على تسريبه المقال السابق، ولكنه فؤجئ بطلبي منه أن يأخذ المقال الجديد ويسربه بالطريقة نفسها، لأني وجدت أن من واجبي الأخلاقي أن أتواصل معكم لأطلعكم على أصداء المقال السابق.

البعث فجر ثورة رمضان وهو محظور

قانون الحظر يعني ان البعث سيقوى وسينتشر في كل بيت بصري ونجفي وديواني وبابلي وبغدادي وموصلي وانباري زيادة عما كان عليه أنتشاره قبل القانون وان اهداف البعث وشعاراته واستحضارات انجازات ثورته المجيدة في 17_ 30 تموز 1968 التي زامنوا أقرار الحظر مع ذكراها الثامنة والاربعين سيكون غموس خبز موائد العوائل وعتاد ومؤنة شواجير