واشنطن "تعارض بشدة" الاستفتاء على انفصال الأكراد               لاعبان عربيان قهرا الريال مهمشان في منتخباتهما الوطنية!               محنة العراق أكبر من استفتاء الانفصال               ترامب وإيران وإرث أوباما الكارثي               أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 20/09/2017               كاليفورنيا "تشكو" ترامب بشأن جدار المسكيك               العلم يفسر.. لماذا تتعرض المكسيك لهذه الزلازل المدمرة؟               تحذير عراقي تركي إيراني من "استفتاء كردستان"              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

عمر طويل لصوت العراق العالي

هناك من يصر على ترويج خبر رحيل صوت العراق العالي الشاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد على الرغم من التكذيب الصريح الذي صدر من جهات مقربة عدة للشاعر.. لماذا؟ ما الذي يريده هؤلاء من تشبثهم بخبر كاذب؟

كما وعد الرئيس صدام حسين قبل إعدامه جناحا العراق يتوحدان في مواجهة الاحتلال الإيراني

هذا العراق، بعد أن تجاوز مشكلة التفتيت الطائفي، يخوض معركة التحرير الوطني، على قاعدة ما أعلن عنه الرئيس الشهيد قبل إعدامه. وأخيراً التقى جناحا العراق حول محور واحد هو واجب تحرير العراق كاملاً من الاحتلال الأميركي، وكذلك من الاحتلال الإيراني، وتنظيفه من كل إشعاعاتهما الملوثة بالفساد والسرقة والخيانة الوطنية.

العراق يستنجد فأنقذوه

ترى هل يهجر العراقي وطنه بسبب الضوضاء أو انتشار المواقع الإباحية على النت؟ أليس الأجدى بهذا البرلمان، لو كان عراقياً، أن يناقش هذه الهجرة غير المسبوقة التي تفقد العراق طاقات بشرية بإمكانها أن تعيد بناءه وأن تحميه من المخاطر؟

إلى بغداد يا شباب

إلى بغداد يا شرفاء العراق وأبناءه البررة وارفعوا شعار (قادمون يا فاسدون لقلعكم من الجذور والحسين عليه السلام قدوتنا).

قصيدة // بعنوان .....الى جموع الشعب العراقي في سوح التظاهر

بلغَ الفسادُ بنا الزُبى .... والناسُ في وضعٍ عَسير والنازحون الى العراءِ..... في قاربِ الموتِ النذير أو في خيامٍ قابعون....... من دون ِعونٍ أو مُجيرِ

مَن يغلب الآخر؟ شعب العراق أم سياسيوه؟

لم يعد أحد ينتظر أن يعترف سياسيو العراق بفشلهم وفشل عمليتهم السياسية؛ فهو اعتراف سيقوي شوكة الشعب في مواجهتهم لإزاحتهم من السلطة.

إنه الربع ساعة الأخير يا عراقيين.. المنطقة الخضراء أمامكم وأهوال المتوسط خلفكم!؟

بل نكاد نجزم بأننا كعراقيين بتنا في الربع ساعة الأخير من شوط أطول مباراة عرفها التاريخ البشري عامة والعراقي خاصة، دامت ثلاثة عشر عاماً بين فريقين.. فريق يضم أكثر من ثلاثين مليون إنسان.. ألا وهو الشعب العراقي، والفريق الآخر مجموعة من السراق واللصوص والمزورين وقطاعي الطرق،

انها حرب ابادة للأمة

الحملة السياسية والاعلامية التي يشنونها في الغرب اليوم على الدول العربية، ودول مجلس التعاون بالذات، تحت ذريعة أزمة اللاجئين السوريين والعراقيين، والتي تحاول تبييض الوجه القبيح للدول الغربية وتصويرها على انها اصبحت فجأة مثالا للانسانية والتحضر،

الفجر آت ولن يتأخر عن موعده

أكثر من 12 سنة وهم يخربون العراق ويدمرونه.. وعلى الرغم من أن الهدم سهل وسريع، وأن البناء صعب وبطيء، فإن البناة يحتاجون إلى أقل من 12 شهراً ليعيدوا بناء ما خربه المحتل ووكلاؤه.. ذلك لأن البناة محبون وعشاق وأخيار والمخربين أعداء وحاقدون وأشرار.. ابدا لن يبقى الظلام طويلاً فالفجر آت.. وهل سمعتم بفجر تأخر عن موعده؟

لو لم يقع الإصلاح في العراق

لن يقبل سدنة الفساد بتقديم بعض التضحيات الصغيرة، فهم لا يرغبون أصلاً في أن تفتح باباً حتى على فسادهم فيسقطوا واحداً تلو الآخر كقطع الدومينو.