فيديو / ردا على محافظ البنك المركزي علي العلاق افلوس العراق لايحترقن ولايتنكعن فقط تنباكن               من المسؤول عن ضياع ٧ مليارات دينار عراقي ؟               مصدر حكومي: شخصيات سياسية تستولي على “شقق المنطقة الخضراء”               صراع المكاسب وحرب المناصب               مطالبات شعبية بإقالة الحلبوسي لتجاوزه على إرادة الشعب العراقي               تحالف سائرون يدعو إلى محاسبة العوائل السياسية المشهورة بـ”الفساد والرذيلة”               عبد المهدي ..هل طارت عصافير التغيير؟               حركة التغيير:من أهم خطوات الإصلاح إلغاء الوقفين الشيعي والسني والعمل بوزارة الأوقاف              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

فوبيا البعث مرض لا شفاء منه

كتب غالب الشاه بندر القيادي السابق في حزب الدعوة تغريدة في حسابه على شبكة التواصل الاجتماعي يقول فيها: (ثوروا على البعثيين مرة أخرى.. ثقوا يخططون للعودة). إنه يوحي لمن يقرأ تغريدته ولا يعرف حقيقته وحقيقة أشقائه لقطاء العملية السياسية بأنهم جاءوا بثورة شعبية على البعث، متناسياً أنهم لعقوا بساطيل المحتلين والغزاة لكي يتوكلوا عنهم في إبادة شعبنا.

إنها ثورة العراقيين لا التيار الصدري

ما حدث في المحافظات الجنوبية: ذي قار وميسان والبصرة، كان ثورة حقيقية ضد العملية السياسية التي فرضها الاحتلال ممثلة بحزب الدعوة وزعيمه نوري المالكي، وأشد ما يؤلم أن ينسبها الإعلام وبعض الأشخاص إلى مقتدى الصدر وتياره، لمجرد أن المالكي هدد هذه المحافظات بما سماها (صولة فرسان جديدة)، تقزيماً لهذه الثورة وإيحاءً خبيثاً بأن العراقيين لا يثورون على الظلم والفساد.

لاطلاع من لم يطلع عليه من الزملاء الصحفيين يا أمة ضحكت من جهلها الأمم!

العرب يحاربون العرب في اليمن ويدمرون البلاد، والعرب يحاربون العرب في سوريا ويدمرون سوريا، والعرب يحاربون العرب في ليبيا ويدمرون ليبيا، والعرب يحاربون العرب في العراق ويدمرون العراق. ومع أن الإرهابيين يشنون حربهم على الإنسانية باسم الإسلام فإن 70% من ضحاياهم مسلمون.

أبطال المقاومة العراقية الباسلة في الموصل

في الموصل معركة تقودها المقاومة العراقية البطلة التي لن تسمح لعملاء الفرس المجوس ولا للصهاينة أن يمروا، حتى لو تدثروا بالمرتزقة الامريكان والصهاينة، وحتى لو إنتصروا بالحشد الشعبي المجوسي الطائفي، ومعركة الموصل هي معركة العراق الذي حتى وإن ظن الخائبون أنهم قد جعلوا منه جثة هامدة، لكنه هو العراق الذي يأبى أن يطأطأ رأسه لا لغاز ولا لجبان ولا لعميل وخائن،

الإعلامي حين يكون طائفياً

أن ما أدلت به سحر عباس جميل، في برنامجها، أسقطها بالضربة القاضية وأزال عنها صفة الإعلامي الذي ينبغي أن يكون محايداً بين جميع الأطراف ومنحازاً لوطنه وقضية شعبه ووحدته الوطنية، لا أن ينجرف في خطاب طائفي مفرق مشرذم مشتت.

قارنوا بين احتلالين

يحتفل العراقيون، هذه الأيام، بمئوية شارع الرشيد.. شيخ شوارع بغداد، وهو أحد ضحايا الاحتلال والحرب الطائفية التي اختلقتها المليشيات الإيرانية لتدمير العراق والمجتمع العراقي. لكني لا أريد أن أتحدث عن شارع الرشيد وتاريخه لأني كتبت، العام الماضي، عن ذلك، غير أني أريد أن أتحدث عن تاريخ آخر، عن رثاء لبغداد،

في سابقة خطيرة، القضاء العراقي يفبرك مناصب وتهم لأستهداف المعارضين للحكومة – الدكتورة هدى صالح عماش نموذجاً!!؛

حكم مسيس أستهدف الدكتورة هدى صالح مهدي عماش كونها عضوة قيادية في حزب البعث العربي الأشتراكي وهو حزب سياسي معارض للسلطة العميلة في بغداد والتي تقوم بين آن وأخرى بأستهداف كوادر هذا الحزب وأصدار قوانيين جائرة بحقه أخرها قانون حظر البعث وأجتثاثه.

لتكن الشهادة في سبيل الوطن عرس مستدام، والعطاء له لا يهدأ ولا ينام

رحم الله ابن الرومي الشاعر لقوله: لي وطنٌ آليت ألا أبيعهُ.. وألا أرى غيري له الدهر مالكاً‏ رحم الله الرمز شهيد الوطن والامة والانسان المجيد صدام حسين لما عبر عنه دائما من قدرة وتصرف فذ في العطاء من اجل الوطن والامة والانسان، وما عبّر عنه أكان تصرفا ميدانيا، ام نصحا، ام فكرا نضح عن تجرية غنية هال من عمقها الاعداء وتحصن باصولها واسسها الاصدقاء، واذ تحل علينا يوم غد الاول من كانون اول

هكذا يعزز البعثيون العرب جسور صلتهم بالعراق ورفاقه

العربي حين ينتسب للبعث يتجانس في روحه المتطلعة لتحقيق رسالة الأمة مع رفاقه البعثيين في كل مكان وتتوحد عبر تنظيمات الحزب وفكره قواعد العمل القومي وتتنوع بحسب معطيات البيئة المحلية دون أن تبتعد بجوهر عملها النضالي عن بعضها البعض.

من الجيش الشعبي حامي الوطن والشعب الى الحشد الشعبي قاتل الشعب

ازاء هذا الاجرام الامريكي الأيراني المستهتر ضد شعبنا تصبح المقاومة الشعبية الواسعة المدنية والعسكرية لا مناص ولا بديل لها ويصبح دعم واسناد المقاومة العراقية الباسلة ليس غاية عراقية لحماية العراق وشعبه فحسب بل وعربية لان الحشد الفارسي يهدد السعودية والخليج والجزيرة العربية ويقاتل الشعب السوري ويتطلع الى أفق يعبر البحر الاحمر لينفذ مهمات التغول الايراني.