أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 22/02/2018               المعلمون يتظاهرون في بغداد وتمكنوا اقتحام بوابة وزارة الماليه               تجميد ملف تحقيق يدين المالكي ومسؤولين كبار               الحلبوسي يعين احمد كريم والوزير يكلف حميد عويد               الدهلكي: بعض الكتل السياسية في البرلمان تعيق تمرير الموازنة               أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 20/02/2018               جنايات الصرافة تصدر حكما بالسجن على نجل الهميم               البنتاغون تطالب بغداد باستعادة الدبابات الامريكية من قبضة الميليشيات المدعومة من ايران              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

إيران ودولة العبادي الميليشياوية

ثبتت احداث ديالى والمقدادية بالذات ان العراق دولة ميليشيات طائفية مسلحة، وليس دولة مؤسسات مدنيه تقف وراءها ايران بكل ثقلها العسكري، لتنفيذ مشروعها الكوني الديني التوسعي في التشيع الصفوي، وتصدير الثورة التي اراد تصديرها خميني للعراق في

جرائم الوحش تكمن في حشود الدهماء

الكل يتابع بدهشة الذهول والاستغراب والغضب تدفق عشرات الصور والافلام المرعبة لجرائم العصابات الصفوية وادواتها المحلية المنفلتة في المقدادية، وغيرها، ولا يستبعد ان هناك على شاكلتها مئاسي خفية في مدن ونواحي عراقية ٲخرى تعيش اوضاعا مثلها لا تطاق

يوم الصواريخ العراقية

(39) صاروخاً، انتظرت الأمة من محيطها إلى خليجها أن تبادر دولة عربية باطلاق الصاروخ رقم الاربعين، ولكن كان العراق وحده من نال هذه البطولة والشجاعة، واكتفى الآخرون بالجعجعة اللفظية. العراق كان قد أثبت جدارته في أنه حامي البوابة الشرقية، خاصة بعد أن حقق النصر على قوات المهووس الخميني،

هل أنصف الشماع خفايا علي الوردي؟

في مشهد توصيفي لا تخطئ العين الفاحصة دلالته، لكلمات المقدمة التلخيصية التي خطها الشاعر الكبير حميد سعيد للتعريف بكتاب الإعلامي والباحث والكاتب سلام الشماع، التي جاءت أسطرها المنتقاة على الغلاف الأخير لذلك الكتاب المعنون (خفايا من حياة علي الوردي)،

البعث دحر الإرهاب 35 عاماً.... لا جدوى من أجراءتكم، استعينوا ....بالبعثيين لدحر الإرهاب في بلدانكم

البعثيون كانوا يسهرون الليل ليحموا أرواح الناس وممتلكاتهم، أجهزة الدولة البعثية كانت تسهر الليل لتحمي الشعب وهو نائم في بيته!! لسان حال العراقيين اليوم يقول ليت أيام البعث تعود فقد كنا نعيش بأمن وآمان!!

انسانية كاذبة ام عهر سياسة ورياء

نوجه السؤال للنظام الرسمي العربي ولكل من شارك بجريمة اغتيال العراق، اين انتم ذاهبون وما الذي ترجونه من تدمير وازهاق لارواح العراقيين واستلاب او تدمير ممتلكاتهم، اما اكتفيتم وهل بقي لدى العراقيين ما يؤمن طمعكم وجشعكم فيه،

هل فعلها هولاكو قبلكم يا أحفاد ابن العلقمي

يتفنن أحفاد بن العلقمي في تنفيذ مفردات الرعب اليومي في العراق. وهذا الفلم يكشف مدى خستهم وسقوطهم الأخلاقي والحضاري، حين يربط إمام المسجد وهو بعمر سبعين عاما على منارة يتم تفجيرها وسط تكبيرات طائفية مجوسية لا تمت للإسلام بصلة.

ما يسمى الحشد الشعبي الحلقة (12)

الميليشيات ليس لها مهام خارج اطار تنفيذ المشروع الفارسي لابتلاع العراق وان موضوع محاربة (داعش) هو الغطاء لتنفيذ مهامها، واني كشاهد (ميداني) أؤكد لكم ان الميليشيات لم تقتحم اي منطقة في العراق تسيطر عليها (الدولة الاسلامية) إلا بعد انسحابها منها والمثل الصارخ في ذلك كان في عموم محافظة ديالى

ايها الصم البكم ....الا تسمعون صهيل خيول البعث

ويحاولون تشويه صورة الحزب فنقول لهؤلاء الحاقدين الذين يثرثرون . الاحتلال بجبروته وبعملائه فشل في تحقيق ذلك , فالبعث تشرف بمنازلة اعتى واشرس قوة بالعالم واستطاع ان يذيق قوى الشر مرارة الهزيمة واستطاع ان يفشل خطط قوى الشر في ارضنا العربية . اما أنكم لم تطلعوا على حقيقة الامور عن قرب ولم تعيشوا الواقع داخل العراق

بداية العد التنازلي للسقوط

من تابع أخبار تفجيرات اليوم الاثنين 11 كانون الثاني في استهداف مول الجوهرة ببغداد الجديدة يكتشف عجائب وغرائب جرائم مافيات المالكي. الانفجارات والإشاعات المرافقة لها، وقبلها تحدثت عن وجود انتحاريين متوزعين في بغداد،