علاوي:لن يستقر العراق وحيتان الفساد من تصنع القرار               المالكي:لو ألعب لو أخربط الملعب..أنا النائب الشيعي الوحيد لبرهم صالح!!               ما هكذا تورد الأبل يا صبحي حديدي.. لقد أحترقت أوراق الأخوان               ريفر يحرز لقب كأس ليبرتادوريس               "لا أستطيع التنفس"..كانت آخر كلمات خاشقجي               نائب: 50 مليون دينار الراتب التقاعدي الشهري لرئيس الجمهورية جريمة أخلاقية وسرقة للمال العام               الغريري:المليشيات حولت ناحية جرف الصخر إلى سجون سرية               تيار الحكمة: تأجيل التصويت على أربع وزارات إلى العام المقبل              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

الروس والفرس ليسوا خيار تحرر وطني

يحاول البعض أن يوهمنا كما هو واهم أن الصراع على الارض السورية هو صراع تحرر وطني بين مشروعين، مشروع وطني يقوده النظام وتحالفه مع الروس والفرس، ومشروع امبريالي تقوده امريكا وحلفائها، بعيداً عن أن طرفي الصراع يتناغمان مع الاهداف الصهيونية، فالروس بقيادة نتنياهو ينسقون بوضوح مع نتنياهو، والفرس يلعبون لعبة زواج المتعة مع الكيان الصهيوني ومع الامريكان، فكلا المشروعين لا علاقة لهما

متى يكتشف العراقيون ما الذي يفعله الملالي ببلادهم؟؟

والعراقيين الذين اقصدهم هم ابناء الشعب المغلوب على امره والمغيبة عنه شؤون بلاده التي اسلم العملاء قيادها ومقدراتها الى ملالي ايران عبر البغاء السياسي الذي مارسوه وسيلة وثمنا لكراسي تغانم ولصوصية توزعوها بينهم على حساب الشعب الفقير فقد كشف علنا مستشار وزير الخارجية الإيراني حسين شيخ الإسلام أن إنتاج الصواريخ الإيرانية ليس محصورا على سوريا، إنما يشمل دولا أخرى في المنطقة.

كل هذا والبعث مجتث!!!؛

(لو لم يكن) حزب البعث العربي الاشتراكي مجتثا، والاجتثاث معناه التصفيات الجسدية والاعتقال والتهجير وقطع الارزاق والتبشيع والشيطنه.. فما ذا كان سيحدث للاحزاب العميلة التي نصبها الغزاة الامريكان ورموزها الساقطة؟ البعث مجتث ومع الأجتثاث النازي الاجرامي وملحقاته جعل ليلهم نهار ونهارهم ليل...

لماذا فاز ترامب؟ (1) أوباما و"المؤسسة" الفاسدة

الكل في العالم اليوم منشغل بمحاولة الإجابة عن هذا السؤال: لماذا فاز ترامب برئاسة أمريكا وكيف استطاع الحاق هذه الهزيمة بهيلاري كلينتون؟

حكومة "صاحبة الجلالة" راعية للإرهاب

على كل عربي ومسلم سني في كل مكان أن يندد بجريمة حكومة "صاحبة الجلالة" ويجب أن يحتفظ بحق الرد على ما يقع عليه من تهديد وأذى، وقبل ذلك يجب أن تنهال بلا توقف على رئيسة الوزراء ووزير الخارجية ووزير الداخلية ومكتب M16 وتحميلهم جميعا ما قد يقع من تداعيات وأخطار على البيئة السنية،

نحو تأسيس مفهوم للبعد الإيماني في فكر حزب البعث العربي الاشتراكي

نتيجة تعدد الرؤى والاجتهادات في فهم مصطلح البعد الإيماني عند البعثيين، كان لا بُدَّ من وضع دراسة لتقريب وجهات النظر حول هذا المفهوم، على أن تستند إلى دراسة هذه الحالة في ظروفها التاريخية بالعودة إلى مصادر الحزب الفكرية، التي أولت الموضوع عناية واهتماماً.

المقاصد الحقيقية لاستهداف الموصل

لقد سقطت حجج التخفي خلف هذا التحرير وتحققت قناعة شعبية واسعة بأنه مقدمة لارتكاب شتى تلوينات الجرائم والفظاعات؛ وتبقى مثلا وقائع تحرير الفلوجة مؤخرا خير شاهد. لا يمكن أن يفلح تصميم أقطاب العمالة في بغداد على تقديم أنفسهم في جبة المحررين ومن ثم إخفاء مقاصدهم الحقيقية المرجوة من حملتهم الإرهابية على الموصل

من فاشية كارادان كاراديتش إلى شوفينية نجم الدين عمر كريم جرائم مستمرة ضد الإنسانية ينفذها أطباء مجرمون

للأسف سجلت أحداث إجرامية وفضاعات مماثلة في العالم مارسها سياسيون امتهنوا قبلها مهنة الطب أو إنهم درسوا الطب ومنهم في العراق، والجرائم المحسوبة على سلطاتهم، وخلال حكمهم ستظل ستلاحقهم أمام محاكم العدالة الإنسانية، ولن يفلتوا أمامها من العقاب المنتظر بحقهم، نشير إلى معارك النجف الاشرف وحصار الفلوجة ومناطق أخرى من العراق.

معركة الموصل.. مشهدية جديدة في المأساة العراقية

ومثلما سلّمت هذه الحكومات العميلة الموصل ببساطة ومجانية إلى داعش وغيرها من الأطراف المتربصة والطامعة، عادت بعد ذلك للزعم بالاستعداد لتحريرها وأشركت في هذا التحرير الحرس الثوري المليشياوي العراقي المشكل حديثاً بإيعاز ايراني والمشحون للثأر الطائفي وتصفية الحسابات العتيقة المزعومة،

قوة البعث بين الماضي والحاضر

قبل عام 2003 عام الغزو وأحتلال البوابة الشرقية للامة العربية وجمجمة العرب، كان حزب البعث العربي الاشتراكي يقود العراق في تجربة وطنية قومية أنسانية لا مثيل لها، كان منهاج البعث العظيم هو السلوك الفعلي لاداء جميع مرافق الدولة العراقية سواء على مستوى السياسة الداخلية أم الخارجية، لهذا فأن البعث العظيم كسب قلوب وعقول العرب الاحرار الشرفاء على أمتداد الوطن العربي