أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 22/02/2018               المعلمون يتظاهرون في بغداد وتمكنوا اقتحام بوابة وزارة الماليه               تجميد ملف تحقيق يدين المالكي ومسؤولين كبار               الحلبوسي يعين احمد كريم والوزير يكلف حميد عويد               الدهلكي: بعض الكتل السياسية في البرلمان تعيق تمرير الموازنة               أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 20/02/2018               جنايات الصرافة تصدر حكما بالسجن على نجل الهميم               البنتاغون تطالب بغداد باستعادة الدبابات الامريكية من قبضة الميليشيات المدعومة من ايران              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

غياب الشهيد ومتاهات الما بعد!؛

لا نزال حتى اللحظة نتلمس الفراغ الذي تركه غياب الشهيد المجيد صدام حسين عن عالمنا.. ولا نزال حتى اللحظة نسترجع جملة القيم والمباديء التي دافع عنها واستشهد من أجلها، وفي كل لحظة نستذكره فيها نعاين ما كان وما هو قائم في حياة العرب في اللحظة الراهنة لنجد المسافة بعيدة والجرح عميق فالذي ينهار ويغيب هو الروح والمعاني القومية الثورية المقدامة التي أيقظها وحركها الشهيد في الواقع العربي

اعتزاز البعث بفكره يستنبط من سجل الشهيد القائد صادم حسين

الحديث عن شهيد الأمة والإنسانية القائد صدام حسين أمر غير ذي يسر نظراً لعظمة القائد في ذاته كقائد تفرد بخصائص قل أن تتوفر فيما سواه، علاوة علي ما ترك من أرث حضاري وثقافي وفكري لا يمكن تدوينه والتوثيق له في مقال واحد أو كتاب واحد...

صدام: الشعبية التي تتعاظم

حسابات امريكا حينما غزت العراق بنيت على اساس التمنيات (wishful thinking) وتصورت ان ما تريده وترغب فيه هو الذي سيتحقق ولكنها وجدت واقعا مناقضا لرغباتها وخططها بعد غزو العراق حيث ظهرت المقاومة العراقية واجبرتها على الانسحاب رغم ان رئيسها بوش الصغير وعد بعد الغزو ببقاء امريكا في العراق اكثر من نصف قرن

من صدام حسين إلى عزة إبراهيم مسيرة الكرامة مستمرة (الجزء الأول)

في ذكرى عرس الشهادة الحادية عشر، وبعيدا عن مظاهر التقديس والتأليه كما يتراءى لبعضهم، تحضرنا صفحات عز خالدة وأسفار بطولات فارقة عجت بها حياة الشهيد صدام حسين.

ذكرى الشهيد صدام حسين؛ مناسبة لتمثل البطولة

نعيش هذه الأيام عبق ذكرى خالدة، لرجل مشى واثقا منتصب الذات فارع القامة على منصة الإعدام؛ يرى بعين الله ما لا يبصره الآثمون، ويسمع نداء الحق وحده، فيلهمه صبرا واحتسابا فريدين، أو قل كامنين في أمة الهادي منذ 14 قرنا من الزمن، حيث كانت تلك البطولة المعطرة بهزو الإيمان ماثلة بين السابقين الاولين من المؤمنين.. حين كانت الملائكة تقاتل بين صفوفهم والجنة تلمع بين سيوفهم...!

صوت العرب لك بعد استشهادك

لم يكد يعلن الرئيس الامريكي قراره بنقل السفارة الامريكية من تل أبيب الى القدس والاعتراف بها كعاصمة للكيان المحتل حنى ضجت مواقع التواصل الاجتماعي وازدحمت بمقاطع فلمية وصوتية للرئيس الشهيد صدام حسين وهو يعلن أن القدس عربية وستبقى عربية... لماذا صدام حسين؟ وما علاقته بالقدس؟

لقد فزت ورب الكعبة وبقيت قضيتك حية لا تموت

وهل ينساك أبناؤك والرفاق حتى يتذكرونك من جديد أيها القائد الشهيد! غير أنه وفي يوم رحيلك باتت شهادتك محطة نضال لم تعد ملكاً لهم وإنما صار يتظلل بها المئات من ملايين العروبة وأحرار العالم وأنت الذي ارتقيت بشهادتك إلى مصاف الأئمة والأبرار الصالحين، ذلك المصاف الذي لا يطمح إليه سوى من يعرف قيمة الشهادة والعطاء وأنت صاحب مقولة "الشهداء أكرم منا جميعاً" يا من تحولت أميراً للشهادة وسيداً

في ذكرى استشهاد القائد العربي صدام حسين.. أضواء على المعاني والدلالات!؛

إحياء ذكرى استشهاد القائد المجيد صدام حسين في معظم أقطار الوطن العربي والعالم كل عام هو بحد ذاته دلالة واضحة من دلالات الوفاء والتمسك بالقيم والمباديء الكبرى للأمة، وهي وكما يراها أبناء الأمة وقفة للمراجعة والمذاكرة بقضايا الأمة وإعضالاتها وليس ندباً ومناداة للغائب بديلا عن الحاضر ذلك أنه كان على رأس وصايا الشهيد للأمة أن تكون حاضرة وأن تتعامل مع التاريخ الحافز بأكثر ما تتعامل مع

مهندس كوارثنا

السؤالان التاليان هما احد اهم مفاتيح خلاصنا النهائي: من هو المهندس الاكبر لمصائبنا وكوارثنا التي بدات في القرن الماضي ووصلت ذروتها في القرن الجديد؟ ومن هو المهندس الميداني الذي وكله المهندس الاكبر لتنفيذ خطة الكوارث العربية؟ للاجابة علينا البحث في كيفية وقوع الكوارث الحديثة خصوصا الاكبر والاخطر منها:

مؤتمر تونس يضع اصبعه على الداء العربي

نجح المؤتمر الشعبي العربي الذي عقد في تونس يومي 9-10 من هذا الشهر بحضور نوعي للشخصيات والقيادات العربية، التي تنادت لتوحيد جهودها ووضع إمكانياتها من أجل نهضة جدية للأمة العربية بعد أن توالت عليها النوازل والنكبات والكوارث ابتداء باحتلال العراق وليس انتهاء بإعلان ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الصهاينة في فلسطين