الكاكائي يأتي ب 3 أدلة دامغة على عدم اهلية الانتخابات مطلقا               القمة الإسلامية تندد بفظاعات إسرائيل وتهدد بإجراءات ضد دول تنقل سفاراتها إلى القدس عاصمة فلسطين               نتائج نهائية.. كتلة "سائرون" بزعامة الصدر تتصدر الانتخابات البرلمانية في العراق               سفراء خمسة دول إقليمية في ضيافة الصدر               بالأسماء: 16 مرشحا أصواتهم “صفرية” في الانتخابات العراقية               مجلس شيوخ عشائر العراق ينعي الشهيد البطل الفريق اول الركن اياد فتيح الراوي الذي توفي في احد معتقلات الحكومه الحاليه في بغداد               قيادة قطر العراق تنعى القائد البطل أياد الراوي               نعي الفريق الاول الركن أياد فتيح خليفة الراوي رئيس أركان الجيش العراقي الاسبق              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

جدران بغداد وخنادقها

جدران المنطقة الخضراء في بغداد كما هي جدران الكيان الصهيوني على أرض فلسطين لن تحمي المختبئين وراءها، ولن تكون عقبة في كنس الاحتلال والمحتلين، فالذين جاءوا مع الامريكان الغزاة المحتلين هم محتلون، فكل الذين يشاركون في العملية السياسية بعد الغزو والاحتلال لا يختلفون عن الصهاينة الذين اغتصبوا فلسطين،

الخيارات والبدائل.. ومسألة التوقيت!!؛

جربوا الخط الأسلاموي منذ حرب الأفغان مع الغزاة الروس في ظل الأتحاد السوفياتي مرورًا بمجاميع أو تجمعات الأخوان المسلمين (محمد مرسي) حتى حزب الدعوة بزعامة (نوري المالكي) وهو واجهة للأخوان المسلمين ولكن بوجه طائفي- فارسي القيادة والأنتماء، حيث أن مؤسسي هذا الحزب معظمهم من الفرس.. وما زال الأمريكيون يمارسون اللعبة ذاتها في سوريا

المقاومة العراقية المسلحة والمعادلات الجديدة

تمتاز المقاومة العراقية المسلحة وسواندها السياسية والإعلامية بميزة مهمة لا تخطئها عين أي سياسي أو عسكري. فمقاومتنا تمتلك استراتيجية وعناصر تنفيذ لها وتمتلك تكتيكات حيوية متنوعة وقوى تنفيذ لها. وتتأتى هذه الحيوية من حاصل الخبرة العسكرية لضباط جيشنا الوطني

قراءة أولية للجزء الأول من حوار الرفيق القائد المناضل المقاوم المجاهد عزة إبراهيم الأمين العام لحزب البعث لجريدة الوطن المصرية

حسم الموقف من داعش حسما نهائيا وتعرية مرامي إلصاق تهمة ضلوع البعث في تأسيسه وتوضيح الغاية من ذلك.

امين سر حزب البعث العربي الاشتراكي الاستاذ علي السنهوري .....قطر السودان في حوار مع الوان

ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻔﺘﻴﺖ ﻟﻴﺲ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﺇﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﻣﺎ ﺳﻴﺤﺪﺙ ﻟﻮ ﺳﻘﻂ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺍﻟﺘﻔﺘﻴﺖ ﺟﺎﺭﻱ ﺍﻵﻥ ﺑﻤﺨﻄﻂ ﺿﺎﻟﻊ ﻓﻴﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺨﻔﻲ ﺇﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ

فديو....ليشاهد العالم اجمع همجية ووحشية ايران وحشدها ومليشياتها امام صمت ودعم امريكي اولا

هذا الفعل الأجرامي المتوحش ليس بجديد بل بدء منذ صباح 9/4/2003 حينما ملئت سمائنا بغربانا وحشية قاتلة جارحة عندما ملئت ارضنا ب(بشر) يحمل قلب ودم ولحم وحوش وحوش كاسره بدأت منذ أن وطئت ارضنا بالقتل والخطف وقطع الرؤوس وسلخ الجلود وتقطيع الأجساد واغتصاب الأعراض وتقطيع اجساد العراقيين

شجرة البعث باقية ووارثة ومستورثه !!

أن أكثر ما يدهشنا هو الرعب الذي يعتليهم عندما سماعهم اسم البعث . رغم أنهم قتلوا 160 الف بعثي واعتقلوا مئات الالوف من البعثيين وهجروا سته مليون من رجال البعث في ارض الشتات وقطعوا ارزاق أكثر من اربعة ملايين بعثي بحجة اجتثاث البعث ...

فتاوى وإرهاب!

آخر الجرائم المليشياوية ما وقع في مدينة المقدادية شمال شرق مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى (45 كم شمال شرق بغداد)، حيث نفذت تلك المليشيات عشرات الجرائم بحجة الانتقام لضحايا التفجير الإجرامي الذي وقع في مقهى شعبي في المدينة. والغريب أن غالبية ضحايا التفجير هم من السنة وليسوا من الشيعة، ورغم ذلك وجدنا أنه -وخلال أقل من ساعتين- تم تفجير أربع مساجد بعد انتشار المليشيات

في برلين..... (نداء السودان) في مفترق طرق

بعد عقدين من تطواف القضية السودانية بمحطات افريقية وعربية وغربية شهدت اتفاقات سلام وانقسام للوطن هاهي تعود مرة اخرى المانيا مرة اخرى ، وكانت المانيا من اوائل الدول التي استضافت الحوار بين حكومة السودان والجيش الشعبي في محادثات فرانكفورت الشهيرة التي ادخلت "تقرير المصير"

تبا لحكام منطقه الخضراء والعراق الجديد

أن الشعب هو المسؤول عن كل ماجرى ويجري في العراق من التردي الذي سهل على الجهلاء الوصول الى السلطة ، فمتى يستفيق العراقيون لأنقاذ بلدهم وتصويب خياراتهم للمجئ ببناة الدولة العراقية وأبعاد رواد السلطة الذين جلبوا للعراق والعراقيين الخراب والدمار؟ لنستطيع بناء دولتنا الجديدة التي كنا نحلم بها دولة يتساوى فيها المواطنون على اختلاف الوانهم وافكارهم وانتماءاتهم في الحقوق والواجبات ،