أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 22/02/2018               المعلمون يتظاهرون في بغداد وتمكنوا اقتحام بوابة وزارة الماليه               تجميد ملف تحقيق يدين المالكي ومسؤولين كبار               الحلبوسي يعين احمد كريم والوزير يكلف حميد عويد               الدهلكي: بعض الكتل السياسية في البرلمان تعيق تمرير الموازنة               أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 20/02/2018               جنايات الصرافة تصدر حكما بالسجن على نجل الهميم               البنتاغون تطالب بغداد باستعادة الدبابات الامريكية من قبضة الميليشيات المدعومة من ايران              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

ظاهرتان.. تؤججان الطائفية والعنصرية.. لماذا في هذا التوقيت؟

ظاهرتان مسيئتان برزتا على سطح الأحداث في العراق استفزتني، مع التأكيد على أني لا أأمن بالمذهبية الطائفية من كل لون ولا في التعصبية القومية ولا بالمناطقية ولا بالشللية ولا بالواجهية، إنما أأمن بكل وضوح وصراحة بالعراق موحداً أرضاً وشعباً، كما أأمن بالوطنية التي تبني البلاد وتعمر وتوحد العباد وتشيع العدل وتساوي بين الناس ولا تفرق بينهم على اساس اللون والجنس والعقيدة والمذهب.

لا عذر لكم يا زوار كربلاء

لا عذر لكم يا زائري الحسين في أربعينيته.. لن يعذركم حتى الله إن لم تقتدوا بالثائر الكبير الحسين بن علي وتزحفوا إلى بغداد لتخلصوا بلدكم من الغرباء وتؤسسوا نظاما أنتم من يصنعه. لا عذر لكم إن لم تكتبوا دستور بلادكم بيدكم..

عن العراقي سلطان هاشم.. مرة أخرى

مرة أخرى سأتحدث عن العراقي سلطان هاشم أحمد، الذي كان يشغل منصب وزير الدفاع فيالنظام الوطني قبل الاحتلال، فموقفه يستحق أن نكتب عنه آلاف الكتب وملايين المقالات.

بالأسماء والأرقام.. من هم الحيتان الأوائل!؟ كما وصلني

هاكم بالأسماء والأرقام الحيتان الأوائل... كما وصلني نائر الجميلي، سردار، حازم الشعلان، قاسم الراوي، زياد قطان، وغيرهم، وآخرين بالآلاف جاءوا بعدهم....

المقاومة الوطنية العراقية وجدلية التكامل بين الدورين العسكري والسياسي

في كل ثورات العالم تتكامل المناهج السياسية مع العمل العسكري، وهكذا فإن العمل العسكري وسيلة لدعم المناهج السياسية، فليس هناك دور عسكري من دون دليل سياسي. فالدليل السياسي يُرشد العمل العسكري ويوظفه في خدمة الاستراتيجية السياسية.

سؤال مشروع

لا شماتة أبداً فيما وقع في باريس من تفجيرات، فأنا أعدّ الضحايا الذين سقطوا فيه عراقيين، وإن كانوا فرنسيين في الأصل، وكل من يسقط ضحية الإرهاب في العالم هو عراقي، ولكن متى تشعر الإنسانية أن العراقيين الذين تحصدهم التفجيرات ويقضي على حيواتهم الإرهاب

بعد احداث باريس هل اكتملت صورة ما يجري؟

ان جريمة باريس، ويجب ان نؤكد باصرار، هي نسخة مكررة من الجرائم الابشع والاكبر والاكثر لامريكا واسرائيل الشرقية ونغولهما خصوصا في العراق وسوريا وليبيا والتي تعد عمليا وواقعيا خطوة في سيناريو اعادة تشكيل العالم وفرض السيطرة المطلقة والمنفردة

لماذا كان العراقيون يحبون بعضهم في زمن الرئيس صدام حسين؟

لا تخن العراق هذا ما كان يريده صدام حسين من أبناء الشعب ولم يطلب أكثر فالخيانة الجريمة الوحيدة التي ليس لها علاج وهي مؤذية ومدمرة تلحق الأذى ليس بالفرد الواحد بل بكل أبناء الوطن أن جاوزت مداها..

أخ أياد.. على بركة الله أبدأ أنت أولاً بحرق صور خميني وخامنئي!؟

بالرغم من أنه جاء مع الاحتلال ويتباهى ويفتخر بأنه جلس وتحاور مع العديد من الساسة الأمريكان كـ عراب المحفل الماسوني والصهيوني "هنري كيسنجر" وغيره، وحتى الآن لم ينتقد أو يدين الاحتلال الأمريكي بشكل مباشر وصريح إلا ما ندر وعلى استحياء، لكنه ينتقد بقوة وجرأة فريدة، التدخل الايراني

تصفية جسدية لعقول وبناة العراق الحقيقيون تتم الآن على يد ايران ومليشياتها؟؟؟

صرحت وزارة الدفاع الحالية وعلى لسان مستشارها عباس العوادي، (بأن استهداف الاساتذة والاطباء والمواطنين وتصفية العاصمة من الشخصيات هو بسبب سيطرة الميليشيات على العاصمة بغداد، وأن نقاط التفتيش الحكومية المنتشرة في أنحاء العاصمة لا تملك صلاحية تفتيش ميليشيات الحشد ولا منعها من المرور أو الاستفسار عن وجهتها)؟؟؟.