الفيفا يغير أحد بروتوكولاته بسبب حارس مصر!               لقاء مفاجئ بين نتنياهو والملك عبد الله في عمان               إنجلترا تخطف فوزا ثمينا أمام تونس بهدف "قاتل"               نشر منظومة حرب إلكترونية لحماية ملاعب المونديال               علماء يطورون ذكاء اصطناعيا "يرى" من خلال الجدران!               صحف أمريكية: كيم خدع ترامب في سنغافورة!               أمريكا تشترط على كوريا الشمالية تنفيذ 47 مطلبا لرفع العقوبات عنها!               البرلمان يربط قرارات حاسمة باعترافات المتهمين بحريق الصناديق              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

إنقذوا مضايا الأنبار درة المقاومة وكعبة الأحرار "الفلوجة المقدسة" قبل فوات الأوان

تذبح وتباد، وتحتل بلداننا العربية الواحد تلو الآخر منذ نكبة الأحواز العربية عام 1924، مروراً بنكبة فلسطين، ووصولاً لنكبة واحتلال العراق منذ ثلاثة عشر عاماً، والآن سوريا واليمن، وغداً ربما جزيرة العرب ومكة والمدينة... من يدري!؟؟؟

المؤامرة التاريخية على حزب البعث - احمد ميشل عفلق

الملاحظة الأولى التي أريد أن أذكركم بها هي انه توجد مؤامرة تاريخية على حزب البعث لم تبدأ اليوم ولا قبل سنوات وإنما من سنين طويلة، منذ ان اتضح لأعداء الأمة العربية ولذوي المصالح في هذه المنطقة، لذوي المصالح الأجنبية طبعا، وللرجعية العربية مدى واقعية هذا الحزب ومدى تجاوبه مع الحاجات التاريخية للأمة العربية

(فتوى السيستاني) الحلقة (16)

(السيستاني) يمثل الطائفية الصفوية الفارسية في العراق بكل معانيها وبكل اهدافها ونواياها بل هو رمز الطائفية الصفوية وعنوانها رغم الخلافات القائمة بينه وبين مذهب ولاية الفقيه فهو افتى لطائفته وفي سياق الدفاع عن الطائفة لمقاتلة كل من يعادي العملية السياسية وحكومتها .

المآذن هدمت والذراري قُـتّـلَت والأعراض انتهكت !

ما من عربي أو من أحرار العالم الا ويعتصر قلبه دما لما يحصل لشعب العراق بكل أطيافه أزيز الرصاص ودوي المدافع . جثث نساء وشيوخ، وأشلاء رضّع وأطفال تطايرت هنا وهناك او الدفن تحت ركام بيوتهم .. يا حكام العرب .. ما الذي يستفزكم .. ؟؟

(ايران الفارسية الصفوية) الحلقة (15)

في اول يوم جاءت به ما يسمى الثورة (الفارسية) عام(1979) رأيتم كيف رفعوا شعار تصدير (الثورة) حتى قبل ان تستقر الثورة داخلياً، انه قرار خطير جداً لم ينتبه له العرب الى اليوم مع الاسف ان قرار تصدير الثورة يعني غزو العرب وفق مشروع مدروس بعمق وشمول

أهلا بالحبيبة الإرهابية!!

سوف يتوفر لايران على الفور اكثر من 100 مليار دولار من الأموال المجمدة. وكما هو مفهوم ويعلم الكل في العالم، سوف لن تتردد ايران في انفاق قسم كبير من هذه الأموال لتمويل الجماعات والقوى الطائفية الارهابية العميلة لها في الدول العربية، ولدعم انشطتها الطائفية الارهابية التخريبية.

دولة صغيرة لكنها كبيرة بحاضنتها

إن هناك نفاقاً دولياً حول البحرين، فسياسات المملكة، تتركز على حفظ الكيان الوطني من أجل مواجهة التحديات التي تفرضها إيران، والتي ازدادت درجتها منذ العام 2011، في حين أن أمريكا وأوربا وغيرها الذين كانوا يشيدون بالنظام فيها، تخلّوا عنها وانضموا إلى صفوف المخربين،

إيران ودولة العبادي الميليشياوية

ثبتت احداث ديالى والمقدادية بالذات ان العراق دولة ميليشيات طائفية مسلحة، وليس دولة مؤسسات مدنيه تقف وراءها ايران بكل ثقلها العسكري، لتنفيذ مشروعها الكوني الديني التوسعي في التشيع الصفوي، وتصدير الثورة التي اراد تصديرها خميني للعراق في

جرائم الوحش تكمن في حشود الدهماء

الكل يتابع بدهشة الذهول والاستغراب والغضب تدفق عشرات الصور والافلام المرعبة لجرائم العصابات الصفوية وادواتها المحلية المنفلتة في المقدادية، وغيرها، ولا يستبعد ان هناك على شاكلتها مئاسي خفية في مدن ونواحي عراقية ٲخرى تعيش اوضاعا مثلها لا تطاق

يوم الصواريخ العراقية

(39) صاروخاً، انتظرت الأمة من محيطها إلى خليجها أن تبادر دولة عربية باطلاق الصاروخ رقم الاربعين، ولكن كان العراق وحده من نال هذه البطولة والشجاعة، واكتفى الآخرون بالجعجعة اللفظية. العراق كان قد أثبت جدارته في أنه حامي البوابة الشرقية، خاصة بعد أن حقق النصر على قوات المهووس الخميني،