ريال مدريد ينتصر بصعوبة على بيتيس النادي الملكي يحرز الهدف رقم 6000 في "الليغا"               طهران.. تنتظر إعمار العراق.. لماذا؟               أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 19/02/2018               وزير الاتصالات يطالب شركات الإنترنت بتقديم تخفيضاً بنسبة 50% وخدمة أفضل               العبادي يصدرأمراً بملاحقة الجناة بحادثة السعدونية               بريطانيا- طبع قفص صدري ثلاثي الأبعاد لمريض               تل ابيب تصدر مرسوما يسمح بالتجارة مع العراق               من الباب الشرقي (الشرجي) الى باب المعظم              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

قنبلة شيعية .........إلى أين نحن ذاهبون؟

هذه الرسالة يجب أن يقرأها كل عراقي ليعرف جيداً من صنع الطائفية ولمصلحة من؟ وليفهم أن وطنه مستهدف بمؤامرة مركبة وضعتها الكثير من الجهات لتدمير سيد الأوطان العراق العظيم.

هل كان نظام البعث طائفيا؟

وثيقة مستقلة موثوقه تخدم أصحاب البحث والدراسات في الشأن العراقي للأول مره في تاريخ العراق المعاصر يتولي رئاسة مديرية الأمن العامة في العراق شخص شيعي وكان ذلك في زمن البعث وهو اللواء ناظم كزار وكان معاونه علي رضا باوه (شيعي فيلي).

شيعة آل البيت الأبيض بالأمس.. شيعة آل البيت الأحمر اليوم؟، من حضن بوش إلى حضن بوتين!؟؟

عجيب غريب أمر هؤلاء القوم... الذين كانوا بالأمس القريب، يسبحون بحمد أمريكا وبريطانيا والغرب بشكل عام ويتحالفون معهم، ويتشدقون قادتهم على أعلى المستويات ببزوغ فجر الحرية والديمقراطية والرخاء والازدهار والاستقرار، وكيف كان دهاقنتهم يصرحون من لندن وواشنطن وباريس وفيننا وجنيف بدون خجل ولا حياء بأنهم عادوا إلى جذورهم الأصلية،

الغزو الروسي يعري ايران

الغزو الروسي لسوريا في أحدى النتائج العرضية له كشف وبرهن وأثبت العلاقة الحميمة بين المشروع الصهيوني والمشروع الصفوي وبين النظامين الفارسي المجوسي والصهيوني وان النظام الاحتلالي في العراق هو عبارة عن دمية لها ساقين ورأسين نصفها مع الشق الصهيوني الشرقي والاخر مع الشق الصهيوني الغربي.

ماذا تهدف روسيا من تدخلها العسكري في سوريا؟

السماء السورية تعج اليوم بطائرات اف16 والميراج والسوخوي الامريكية والفرنسية والتركية والروسية اضافة للسورية منها! والجميع يهرول بل يسارع الخطى للتدخل العسكري المباشر. واذا كان ما يسمى بالتحالف الدولي ضد داعش اضحى مألوفا خلال المرحلة الماضية؛ الا ان التدخل العسكري الروسي المفاجئ والمباشر يثير الكثير من الشكوك والتساؤلات. فهل حقا

فرض العزلة الدبلوماسية على طهران.. ضرورة قصوى!!؛

حان الوقت المناسب الآن، حتى لو جاء متأخراً، لفرض طوق العزلة على دولة الأرهاب في المنطقة والعالم إيران.. وإن قطع العلاقات الدبلوماسية يعد أحد أهم المواقف التي تحمي دول المنطقة من مخاطر التدخل في شؤونها الداخلية.. طالما باتت سفارات إيران وقنصلياتها

سفير إسرائيل غير المعلن "مثال الآلوسي" و"جمال الكربولي" اخترقوا التنسيقيات!؟

أيها المتظاهرون والثائرون على الظلم والطغيان والفساد... ببالغ الأسى والحزن شاهدنا أحد الناطقين باسم رمز النهب والسرقات وهو يعتلي منصة الشرف والكرامة في ساحة التحرير، ألا وهو المدعو "أحمد عبد الحسين" مدير المكتب الإعلامي للمدعو "جمال الكربولي..، وهو يمسكك المايكرفون ويندد بالفساد والفاسدين ويطالب بالتغيير الجذري لما يسمى بالعملية السياسية المزعومة!؟؟؟

الى بوتين : احذر من الرقاد في تابوت بوش

سلاح امريكي يقتل العراقيين ويقدم مع معرفة امريكا انه سوف يستخدم ضد الشعب وليس ضد عدو خارجي، وسلاح روسي يقدم للمالكي مع معرفة روسيا انه سوف يستخدم ضد العراقيين، واستخدم فعلا ضد الشعب العراقي

مَن يهزم داعش إذن؟

لا احد من الاطراف الاقليمية والدولية في إمكانه اليوم أن يحيطنا علما بالاسباب التي تجعل من داعش تنظيما لا يقهر وهزيمته أمرا عسيرا.

تحرير باب المندب ضربة ستراتيجية للاستعمار الفارسي

عاصفة الحزم كانت الرد الطبيعي والصحيح ستراتيجيا وقوميا ولو لم تتم لكانت القوات الفارسية الان في مكة والمدينة والبحرين والكويت والامارات وعمان وقطر دون ادنى شك، فكل شروط الغزو الناجح امنت ولم يبق الا التنفيذ ولكن وقبل التنفيذ الكامل جاءت ضربة استباقية