ظريف:99% من مسؤولي العراق مع طهران               النظام الايراني .. ما جديد إدارة ترامب !؟               فيديو / من قلب بغداد العروبة رسائل التحدي لعصابات الفساد والاجرام تتوارد من شباب البعث المجاهد               مؤتمر الكفاءات العراقية في ميشيغان: نعم لمقرراته.. لا للسماح باستغلاله لتشويه البعث الجزء 2               حرب:الرواتب التقاعدية لنواب العراق لم تلغى ..والاستمرار بها جريمة اخلاقية               حزب البعث العربي الاشتراكي الأصل - قطر السودان - تصاعد مظاهرات الأحياء نقلة نوعية في مسار الانتفاضة               حزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي قيادة قطر العراق...بيان في الذكرى الثامنة العشرين لمنازلة ام المعارك الخالدة               ذي قار تصدر حكمًا بالإعدام بحق ٧ معتقلين              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

الزعم ﺑﺎﻟﺪﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭﻳﺔ، ﻻ ﻳﻨﻔﻲ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺠﺪﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻨﻀﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﺒﻌﺚ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ،

ﻟﻢ ﻳﺪعي ﺍﻟﺒﻌﺚ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻄﻠﻊ ﺇﻟﻴﻪ، ﻳﻮﻟﺪ ﻛﺎﻣﻼ ﺭﺍﺷﺪ ﻭﺩﻓﻌﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ!! ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﻳﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﺻﻴﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﺘﺤﻮﻻﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺟﺪلية ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺑﻬﺎ.. بمعنى ﺍﻧﻄﻼﻗﻬﺎ ﻣﻦ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻣﺒﺪﺋﻴﺔ، ﻣﻦ ﺧﻂ ﺷﺮﻭﻉ إلى أﻓﻖ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻲ ﻣﺸﺪﻭﺩ لها... ﻓما ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻨﻪ ﺍلآﻥ ﻧﻤﺎﺫﺝ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﺮﺍلية ﻓﻲ

الحقيقة الغائبة التي أكدتها سجينة كردية إيرانية! الله لا يتواجد في هذا المكان!؛

وفي نهاية الرسالة قالت أفسانة بايزيدي: "أنا أفسانة، الطالبة الكردية التي تقبع الآن في سجن كرمان، والمحرومة من حق زيارة عائلتها، والممنوعة حتى من المكالمات الهاتفية مع آسرتها". هذه بعض من حقائق ولاية الفقيه الإيرانية وما خفي كان أعظم من هذا خلف الأبواب المغلقة!.

لماذا اغتيل صدام حسين؟.... لماذا نحيي ذكرى استشهاد صدام حسين؟

لم يكن صدام حسين ليظهر بذلك الوقار المتفرد ولا على تلك الهيبة لو لم يكن مرتاح الخاطر هانئ الضمير عارفا بخبايا وحجم المؤامرة التي استهدفته ودولته وشعبه وجيشه وحزبه وأمته. ففي ثنايا تلك المؤامرة القذرة تكمن دوافع قرار المحكمة الخيانية المرعية من عتاة المحتلين وأعوانهم من العلوج المخصية.

ابتعدوا عن الحثالات

فمن هؤلاء الساقطين اخلاقيا وانصاف الاميين وبعضهم مرتبط بمخابرات عربية واخرين بغربية وبالموساد كي نعطيهم قيمة بالرد عليهم؟ ان الرد على التافهين والساقطين هو اقصى امانيهم لانه يسلط الضوء عليهم وهو ضوءنا مع انهم يعيشون في ظلام دامس والناس لم تسمع بهم!

عراق ما بعد الاحتلال في عيون سعودية : أخيرا اتضحت الرؤيا ( إضاءات حول ظلامية خائن أسمه اللواء عبد الكريم خلف وسلطته المجرمة ) )

العميد أو اللواء عبد الكريم خلف من هؤلاء المجرمين الذين يعبثون بأنوار الله الساطعة وهو يسعى خاسئا فاشلا أن يضع حزم نور على ظلام الخيانة والعمالة والإجرام التي ستظل مظلمة إلى أبد الآبدين.

المقاومة الوطنية العراقية الرقم الأصعب في المشهد العراقي

إن حركة المقاومة العسكرية تبرز عادة في عملياتها المعلنة، والمقاومة السياسية تظهر في نشاطاتها السياسية، ولكن عندما تختفي العمليات العسكرية، إما أن يُعتَّم عليها أو تتوقف، أو عندما تتوقف النشاطات السياسية عن سطح المشهد أو يُعتَّم عليها، فهذا لا يعني على الإطلاق أن المقاومة قد أصبحت في حكم المنتهية.

4/9/1980 تاريخ ليس ككل تاريخ في ذاكرة العراقيين والعرب والعالم أجمع

في هذا التاريخ المشهود قامت الدويلة الصفوية المجوسية المارقة (إيران) بالاعتداء والتحرش المباشر بدولة العمالقة الكبار الشوامخ الشرفاء، دولة العراق العظيم الطيب الشامخ بشعبه وأهله وكل إمكانياته، دولة الشهيد الخالد البطل صدام حسين المجيد (رحمه الله وأرضاه)، وتم ذلك بتوجيه مباشر من الإمبريالية والصهيونية العالمية، علما إن جارة السوء الصفوية وعلى امتداد التاريخ القديم والحديث لم ولن

الاعلام الثوري يجب أن يكون صادقا ودقيقا

الثورة ومقاومة الطغيان والانحراف والغزو والاحتلال هي أعمال نبيلة ذات أوعية أخلاقية تقترب أو تضاهي أرقى القيم الاخلاقية الموصوفة في ديننا الحنيف وفي كل الأديان السماوية الاخرى فضلا عن كونها صمامات أمان كبيرة لضمان أنسيابية الحياة الأجتماعية وما يتعلق بها من أقتصاد وسياسة وخدمات حكومية لذلك فأن هذه الاعمال لا تحتاج لممارسة الكذب ولا التدليس ولا التضليل

إيران وخوفها من البعث وراء إجراءات عملائها في العراق

إن إجراءات ما تسمى بقرارات مجلس الدواب ضد حزب البعث الذي يمثل الأمة العربية بطوائفها وأديانها وإنسانيته تجاه القوميات الأخرى في داخل الوطن العربي وباقي أنحاء العالم، إنما هي بأوامر أسيادهم ملالي الفرس الذين يسعون لإعادة دولتهم المجوسية التي دمرها الإسلام في معركة القادسية زمن الخليفة الراشد الثاني عمر ابن الخطاب رضي الله عنه. فالملالي الذين يحكمون إيران يخافون البعث في هذا الزمن

فتاوى القتل تكفيرا... خميني زعيم المفتين بالتكفير والقتل وورثته يكملون المشوار جريمة الاول من ايلول في اشرف

الشريط الصوتي الذي نشره مؤخرا احمد بن السيد علي منتظري بشان حوار والده مع رؤساء لجان الموت المسؤولين عن اعدام ما يزيد على ثلاثين الف عنصر من مجاهدي خلق عام 1988، يعد جزءا من الحركة التكفيرية الدموية الاسلامية التي قتلت عشرات الالاف من المسامين في شتى بلدان الاسلام والمئات من المفكرين والساسة