واشنطن "تعارض بشدة" الاستفتاء على انفصال الأكراد               لاعبان عربيان قهرا الريال مهمشان في منتخباتهما الوطنية!               محنة العراق أكبر من استفتاء الانفصال               ترامب وإيران وإرث أوباما الكارثي               أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 20/09/2017               كاليفورنيا "تشكو" ترامب بشأن جدار المسكيك               العلم يفسر.. لماذا تتعرض المكسيك لهذه الزلازل المدمرة؟               تحذير عراقي تركي إيراني من "استفتاء كردستان"              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

أفلح ان صدق

العرق دساس .. عن لواء العلقمي

جريمة إيرانية جديدة

ما جرى في الأعظمية مرة أخرى

قمة مشؤومة جديدة للعرب ........في كامب ديفد

ان تجمع العرب في منتجع كامب ديفيد ليس الغاية منه المنطقة العربية بما فيها الصراع الإيراني العربي ، بل ان الغاية الكبرى منه هي انقاذ الرئيس أوباما من الصدام المرتقب مع أعضاء الكونغرس الأمريكي ، وعلى العرب ان يضعوا نصب اعينهم ان الموافقة على الحضور تتطلب ان يكون لها ثمن في ثلاث دول، هي: ( العراق وسوريا واليمن )

نحو تفعيل الانتفاضة الوطنية الشاملة في العراق

أن لعبة الديمقراطية المزيفة والاقتراع الباطل كانت تغطي الوجه البشع لتركة الاحتلال الأمريكي وحليفه الإيراني الصَفَوي، ومن خلال تسلط حفنة من العملاء الذين مَكَّنَهم الإحتلال من استلام السلطة، وقد أثبتت السنوات التي تلت الاحتلال الأمريكي للعراق من أنهم فئات ضالة م

لابد من دعم الثورة العراقية عاجلا......لان.الخطر الأيراني للسعودية والخليج من العراق اكثر من اليمن

هاهي ايران الأكثر والأبشع والأخطر من آذت بل هددت وجود العراق كما هاهي ايضا من بدأت تهدد وجود الأمة العربية جميعا مستغلة ماتدعيه من مفاهيم وافكار وعقائد مشتركة لنا معها وهما ((الدين والمذهب والجورة ايضا))،

الغياب العربي عن الساحة الأمريكية

الذي اتيح له ان تيابع تفاصيل هذه المعركة وتطوراتها وخصوصا بعد توقيع الاتفاق المبدئي بين ايران والقوى الكبرى، سوف يلاحظ ان هناك ثلاث قوى تخوض هذه المعركة بكل اسلحتها السياسية والاعلامية:

صدام المجيد الذي مر من هنا شهيدا عربيا خالدا

في ذكرى استشهادك التي أصبحت نقطة بداية وحقل تفكير ومراجعة وبداية تحول، سوف يتوقف العرب مليا أمام هذا الرجل العربي الأمين الذي لم يخذل أمته ووطنه ودافع عن تاريخها ومجدها وسؤددها بروحه وولده وكل ما يملك.. وسوف يتذكر العرب هذا المشروع القومي الكبير الذي نهض به العراق وكلفه الدم و الجهد و العرق و الحصار حتى تنهض الأمة وتبلغ أهدافها.

إيران تمتص عملات العراق الصعبة بعملتها الورقية.. كيف؟

بعد أن أعلنت طهران أن خزينتها قد أفلست وانها باتت تقتات على صندوق احتياطها النقدي من العملة الصعبة.. ومن اجل الإنفاق على مصروفات تدخلاتها العسكرية.. فرضت طهرات عملتها (التومان) داخل العراق كعملة ورقية محلية ينهشها التضخم ولا قيمة لها في التعامل الخارجي،