العيداني: فشل انتخاب محافظ جديد للبصرة هو انتصار على الهيمنة الخارجية               * الأنبار: مجلس المحافظة يعلق على بناء قاعدة أمريكية بالقائم               القهوة قد تحارب مرضين قاتلين!               * تقرير: نصف سكان البصرة سيصابون بالسرطان بصواريخ واشنطن الإشعاعية               نائب:الحلبوسي “منافق”               مصادر:حراك سياسي بزعامة المالكي لـ” نصرة فوز الفياض” لوزارة الداخلية!               المالية النيابية ترفض قطع نسبة من رواتب الموظفين والمتقاعدين لدعم الحكومة الإيرانية               رفض واستنكار لتصرف نقيب المهندسين الأردنيين              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

فعلا هو حشد إيراني قلبا وقالبا

کلما مرت الاعوام وماتتمخض عنها من أحداث وتطورات، کلما شهدنا حالتين لامناص منهما أبدا؛ الاول هو حدوث تباعد وتضاد بين الشعب العراقي من جهة وبين ميليشيات الحشد الشعبي، والثاني هو على العکس من ذلك تماما أي حدوث ليس تقارب فقط وانما تطابق بين ميليشات الحشد الحشد الشعبي وبين النظام الايراني بحيث لايمکن لمس أي

لماذا العراق و البعث ؟؟؟

لم يعد خافيا على أحد أن ادارة المجرم "جورج بوش" لم تكن مدركة لما ستؤول اليه الأوضاع في العراق بعد أن يتم احتلاله ، وهذا ما يفسر للجميع تخبط هذه الادارة ليس فقط في عملياتها العسكرية الوحشية ضد أبناء شعبنا والابادة الجماعية وابتكار الفوضى بكل أشكالها ، بل في خلق الذرائع والمبررات التي يراد منها ابعاد المسؤولية القانونية والأخلاقية عما جرى للعراق ، وما يزال يجري فيه من أوضاع مزرية ..

«اجتثاث».. الرَّشيد والمأمون

لو قُيض للخليفة هارون الرَّشيد(ت193هـ) وللإمام موسى بن جعفر الكاظم(ت183هـ) حضور جلسة البرلمان العِراقي(16/9/2018) ببغداد، وسماع اسميهما قد صار موضوعاً للجلسة، ومحوراً في السِّياسة العِراقية، بعد اثني عشر قرناً مِن الزَّمان، لاهتزا ضحكاً وبكاءً ا

انتفاضة البصرة قصمت ظهر ايران وعملائها !!!

ان أهم المعطيات التي خرجت بها انتفاضة البصرة هي هزيمة المشروع الايراني التوسعي الديني والسياسي ، هذا المشروع الذي دعم العصابات المسلحة التي تقمع المتظاهرين وتقتلهم بدم بارد ، وتهدد وتتوعد بالرد الحازم في حالة استمرار الانتفاضة ،

الى الذين سيحكمون غدا…نقول …؟..نظرية التعتيم والتغليس في العراق

بقلم:عبد الجبار العبيدي ابتداءً : ليس لدينا أعتراض على تسَلُم محمد الحلبوسي رئاسة مجلس النواب..فهو شاب عراقي مثقف ومؤهل يقدر ان يمثل المنصب ويجيد فيه.لكننا نعترض لماذا كل المتقدمين للمنصب من السُنة وغدا كل المتقدمين لمنصب رئيس الوزراء من الشيعة..ولماذا رئاسة الجمهورية محصورة بالأكراد وقد يكون القادم منهم لا يجيد حتى اللغة العربية. وانتم تنادون ان لا محاصصة في حكم الوطن العراقي..فكيف

ورقة التوت الايرانية

يحتار الإيرانيون بأن يلطموا على ما آلت أليه أحوالهم أم على ذكرى مقتل الحسين.

ايران وانتفاضة البصرة المغدورة

اذا اخذنا بالحسابات المصلحية، او كما يسموها البرغماتية، فان الحكومة لم تكن مضطرة لمعاقبة ابناء البصرة بقتل وجرح المئات، لمجرد مطالبتهم بتوفير الماء والكهرباء، بل ان المدعو حيدر العبادي، بصفته رئيس الحكومة، كان في امس الحاجة لتلبية هذه المطالب، او اطلاق الوعود

انها النهاية وليست بداية النهاية للمشروع الامريكي الايراني الخبيث واداوته في العراق

بالأمس وانا استمع واقرأ الاخبار عن جلسة اختيار رئيساً للبرلمان المهلهل (بكل اعضائه دون استثناء)، تذكرت ثلاث اسماء اولها المغول وثانيهما ابن العلقمي واخرهما لقب خادم خدام الفرس، وهو اللقب الذي كان يمنح لمن يعطي ولائه بالمطلق للفرس فيولونه على المناطق التي يسيطرون عليها.

الفتنة والتصدع واللامسئولية … في دولة اللاقانون…؟

الفتنة : هي الأبتلاء والامتحان ..وقادة الوطن المنصبون عليه باطلاً هم المبتلون بها اليوم ، بعد ان انكشف الغطاء عنهم فأصبحوا عرايا امام الشعب والقانون حينما حل تاريخ العيب في نفوسهم فحولهم الى دمى متحركة لا يدركون…

ويل لبغداد التي لم تثور

نعم فعلوا ذلك وبكل وقاحة واعلنوه، رغم علمهم علم اليقين انهم هم، ومن خلفهم، فيلق قاسم سليماني الايراني من اغتالوا بعد 2003 مئات الضباط الطيارين العراقيين البواسل من صقور العراق الابطال الذين جَرَّعوا ايران واذاقوا الخميني سُمَّ الهزيمة المرة.