الامانة العامة لمجلس الوزراء تعلن تعطيل الدوام الرسمي غدا الخميس               اصدار احكام بالسجن على محافظين سابقين               أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 19/09/2017               الكرملين يعلق على عرض فيلم "موت ستالين" في روسيا               إبداعات روسية في تصنيع الأسلحة الصغيرة               أنف اصطناعي يغني عن الكلاب المدربة               في ليلة ميسي .. برشلونة يسحق إيبار (فيديو)               ترامب يهاجم إيران 'الدكتاتورية الفاسدة والمارقة '              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

نصر يسطره العراقيون على الاعتداء الإيراني في 1988/8/8

ذا اليوم الذي تكلل بالنصر العظيم في يوم 1988/8/8 بعد صبر العراقيين وجيشهم الباسل على التعنت الخميني والعنجهية المجوسية الفارسية التي كان يتصف بها نظام خميني الدجال في تمسكه وعناده على استمرار الحرب مؤملا نفسه ان بمقدوره ان يحتل العراق باصراره على ادامة استمرار الحرب لمدة 8 سنوات بمرارتها وصبرنا عليها في مقاومة الظلم والاعتداء الخميني الجبان على قطرنا المناضل تحت أهداف خبيثة عنصرية

مسافه واحده بين فتاوي الحاخام عوفاديا يوسف وفتاوي خميني الدجال

يحاول البعض من قومجية خامنئي "سدنة هيكل ولاية الفقيه" تضليل الجمهور لتخدير الأمة من خلال الإدعاء الزائف إن الصراع مع ايران هو مجرد خلاف ثانوي، وان الصهيونية وأمريكا جعلت من إيران عدواً وهميا للعرب لكي ينسوا عدوهم الرئيسي المتمثل بإسرائيل والشيطان الأكبر الأمريكي، وقد نجحت البروغندا الاعلاميه الفارسيه المجوسيه في تضليل الكثيرين حتى أصبحت تهمة الطائفية والخيانة تلاحق كل من يكشف

الموقف المطلوب تجاه اسرائيل الشرقية 5

لهذا فان نتيجة التحجيم ستكون وبالا علينا واكثر ضررا من الوضع الحالي، معركتنا مع اسرائيل الشرقية تتميز بان كلا الطرفين كشف كل اوراقه ولا مجال بعد الان للتمويه والخداع وضرب الافعى يجب ان لا يتوقف الا بقتلها والتأكد التام من قطع رأسها.

البعث يعشق التجديد ويرفض التقليد

"المباديء ليست سبيل الحياة لترتقي حسب وانما هي تاجها، فلا تهبط بالمباديء الى وسائل متدنية، ولا تدعها ملحقة من غير سند يعطيها الحيوية، وقدرة التجديد بصلتها بالحياة"

يوم النصر الخالد في 8/8/1988 أهميته ودلالاته

لم يكن الثامن من آب/أغسطس 1988 يوماَ عادياَ في تأريخ الشعب العراقي بل كان يوم الايام، فحرب الثمان سنوات الايرانية ضد العراق لم تكن لتندلع لولا سياسة نظام الملالي بقيادة زعيمهم (خميني) ومنذ اليوم الاول لاستلامهم السلطة رغم ان العراق كان اول المهنئين والمؤكدين، وبصدق، على الرغبة في علاقات حسن جوار

في الحاجة إلى مبادرات شعبية قومية اعتراضية؟

يكاد هذا الصمت العربي الشعبي عل نطاق الوطن العربي أن يثير الريبة والأسى والتساؤلات الكثيرة، ويكاد في الوقت نفسه وفي جوانبه السلبية أن يصبح مدعاة لاطمئنان الأنظمة الرسمية العربية بأن عهد الجماهير وثوراتها قد اندثر وولّى، وأن لا أحد في الساحة واقعاً وحالاً سوى الأنظمة الرسمية المزعزعة المتآكلة وكل ما يرتبط بها من أزمات وتناقضات وقدرات هائلة على تطوير وإعادة انتاج الاستبداد

الموقف المطلوب تجاه اسرائيل الشرقية 4

هل كانت ازماتنا العربية تتجاوز الصراعات السياسية بين الانظمة والاحزاب الى حروب بين الجماهير العربية ذاتها كما يجري الان؟

من تلعفر الى تل عرسال بين الهلال الإيراني... والغفلة العربية

يشن حزب الله اللبناني حاليا هجوما واسعا على تلول عرسال الواقعة في البقاع اللبنانية وبدعم جوي كثيف من النظام السوري بذات الوقت الذي يتأهب الحشد الشعبي لخوض معركة جديدة في تلعفر بغية السيطرة عليها.. فهل هناك ارتباط بين كلا الأمرين وإذا كان كذلك فما الهدف الاستراتيجي؟

الموقف المطلوب تجاه اسرائيل الشرقية 3

جوهر الموضوع ليس مبدأ السن بالسن والعين بالعين رغم وجاهته بل حقنا في البقاء كشعب وهوية قومية احرارا في وطننا العربي الكبير لا يشاركنا في تحديد مساره وخياراته طرف اجنبي مهما كان ومن ثم تحديد وسائل المحافظة على بقاءنا بمعزل عن كافة الحسابات الاخرى او بتطويعها لخدمة هدف المحافظة على الوجود القومي والهوية العربية بما فيها مبدأ السن بالسن

إلى من لم يجرؤ أن يذكر أسمه فأنتهز الفرصة لينفث سمومه ضد البعث المجتث والمحظور والمطلوب من كل قوى الأستعمار العالمي!!؛

كتبت مقالاً أنتقدت فيه خميس الخنجر وتطاوله على البعث الذي لولاه ولولا مواقفه التي جعلت امريكا وحلفائها يقودون معركتهم اللاخلاقية ضد العراق وشعبه