عشر " لحظات مذهلة " لا يمكن تصديقها إن لم تكن سجلت بالفعل               ايران وانتفاضة البصرة المغدورة               ابتكار مستحضر آمن وفعال لعلاج السرطان               "المحار" يعالج السرطان دون آثار جانبية!               علماء: زهاء نصف مرضى السرطان يموتون بسبب العلاج الكيميائي               تحالف سائرون : فالح الفياض خارج حساباتنا لتسلم منصب رئيس الوزراء               رئيس البرلمان الجديد يتهم حيدر العبادي بشن حملة مضللة ضد البرلمان               العراق يستدعي سفيره في طهران للتحقيق معه لسوء سلوكه مع العراقيين              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

سيدة تهاجم اجتماع ضباط العراق

والواقع أن هذه السيدة تقف بالمرصاد لأي توجه وطني يقوم به العراقيون وتحاول التشويش عليه، لصالح جهة ما، وقد تكرر منها هذا العمل الذي لا يمكن تفسيره إلا بأنه معاد للقضية العراقية.

جيشنا الوطني لم يلق السلاح

يتساءل كثيرون: هل تبخر جيشنا الوطني؟ أين أولئك الرجال الذين خاضوا أشرس المعارك دفاعاً عن الوطن؟ هل أصبحت مؤسستنا العسكرية العريقة في خبر كان؟

جمهورية الحشد الشعبي

انتقل الخط الاحمر من السيستاني إلى الحشد الشعبي، فلم يعد مسموحا بتوجيه أي نقد اليه، مهما كانت دواعي ذلك النقد.

اتقوا الله والعراق

أيها الطائفي، الذي تفح فرقة وخراباً ودماراً لوحدة الشعب، إذا كنت أنت أكثر عروبة فاخرج وحرر العراق، وإذا كنت أنت أصح نسباً إلى العراق منهم، فاخرج واهتف: (باسم الدين باكونا الحرامية)، أو (قشمرتنه المرجعية وانتخبنا السرسرية)، اخرج وتظاهر وطالب بحقوق الشعب.

ظاهرتان.. تؤججان الطائفية والعنصرية.. لماذا في هذا التوقيت؟

ظاهرتان مسيئتان برزتا على سطح الأحداث في العراق استفزتني، مع التأكيد على أني لا أأمن بالمذهبية الطائفية من كل لون ولا في التعصبية القومية ولا بالمناطقية ولا بالشللية ولا بالواجهية، إنما أأمن بكل وضوح وصراحة بالعراق موحداً أرضاً وشعباً، كما أأمن بالوطنية التي تبني البلاد وتعمر وتوحد العباد وتشيع العدل وتساوي بين الناس ولا تفرق بينهم على اساس اللون والجنس والعقيدة والمذهب.

لا عذر لكم يا زوار كربلاء

لا عذر لكم يا زائري الحسين في أربعينيته.. لن يعذركم حتى الله إن لم تقتدوا بالثائر الكبير الحسين بن علي وتزحفوا إلى بغداد لتخلصوا بلدكم من الغرباء وتؤسسوا نظاما أنتم من يصنعه. لا عذر لكم إن لم تكتبوا دستور بلادكم بيدكم..

عن العراقي سلطان هاشم.. مرة أخرى

مرة أخرى سأتحدث عن العراقي سلطان هاشم أحمد، الذي كان يشغل منصب وزير الدفاع فيالنظام الوطني قبل الاحتلال، فموقفه يستحق أن نكتب عنه آلاف الكتب وملايين المقالات.

بالأسماء والأرقام.. من هم الحيتان الأوائل!؟ كما وصلني

هاكم بالأسماء والأرقام الحيتان الأوائل... كما وصلني نائر الجميلي، سردار، حازم الشعلان، قاسم الراوي، زياد قطان، وغيرهم، وآخرين بالآلاف جاءوا بعدهم....

المقاومة الوطنية العراقية وجدلية التكامل بين الدورين العسكري والسياسي

في كل ثورات العالم تتكامل المناهج السياسية مع العمل العسكري، وهكذا فإن العمل العسكري وسيلة لدعم المناهج السياسية، فليس هناك دور عسكري من دون دليل سياسي. فالدليل السياسي يُرشد العمل العسكري ويوظفه في خدمة الاستراتيجية السياسية.

سؤال مشروع

لا شماتة أبداً فيما وقع في باريس من تفجيرات، فأنا أعدّ الضحايا الذين سقطوا فيه عراقيين، وإن كانوا فرنسيين في الأصل، وكل من يسقط ضحية الإرهاب في العالم هو عراقي، ولكن متى تشعر الإنسانية أن العراقيين الذين تحصدهم التفجيرات ويقضي على حيواتهم الإرهاب