من يريدون للكويت أن تبقى مخرزا ، ولماذا ؟               نائب:العراق يخسر 5 مليارات دولار سنوياً لعيونك يا إيران               بدر تدعو عبد المهدي إلى تجميد الصناعة العراقية لمدة 3 سنوات دعما لإيران               تحية لثورة السودان الشعبية ونحترم الخيارات الوطنية لقوى الحرية والتغيير وتحية لانتفاضة الجماهير في الجزائر               قناة إيرانية:عبد المهدي أبلغ الحكومة الإيرانية بعدم إلتزام العراق بالحصار الأمريكي عليها!               بومبيو:أي تصرف صبياني من قبل مليشيا الحشد ستكون في خبر كان               مليشيات العصائب والنجباء وكتائب حزب الله “تهدد” واشنطن وتؤكد أنها جزءاً من الحرس الثوري الإيراني               مبروك للعراق.. ولادة حزب جديد              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

البعث حزب ثائر والبعثيون ثوار لن يستكينوا

لم يؤسس البعث ليكون حزب سلطة بل ليكون حركة تغيير ثورية مهامها قومية وساحتها ليست قطرية بل للامة العربية ووطنها الكبير وجغرافيتها الواسعة. هذه حقيقة يعرفها الناس لكن تقزيم مفهوم الثورة بالساحات القطرية وحجر فكرة التغيير بساحة بعينها هي جزئ من كل هي للاسف من بين عوامل اللبس التي حجبت حقيقة البعث عن كثير من مثقفي ونخب الامة

فضيحة النواب والكيل بمكيالين

لم نفاجأ نهائيا بالفضيحة أو بالقنبلة التي فجرها وزير الدفاع خالد العبيدي في جلسة مجلس النواب يوم الاثنين 1/8/16 وتم عرض الشريط المسجل على الفضائيات يوم الثلاثاء 2/8/16 لكون الأغلبية الساحقة من عملاء العملية السياسية إن لم نقل جميعهم تعودوا على الفساد و نهب أموال العراق بلا رحمة ولكننا فوجئنا بالإجراءات التي اتخذت اثر هذه الحادثة.

الثورية الأصيلة لاتتلائم مع عقلية الدفاع

وتحقق للبعث من خلال هذه التجربة شيء واحد (مستحيل) هو انه لايمكن لأية قوة في هذا العالم خارجية أم داخلية أن تدفع الحزب وقيادته للتراجع، ولن تستطيع هذه القوى مجتمعة ومهما كان حجمها أن تزيح الحزب عن ميدانه الطبيعي في ارض العروبة، وأن تحد من دوره في تحديد صورة المستقبل، هذا ماأكدته الاحداث بعد إحتلال العراق وما نتج عنه وعن شبكة حلفاءه من دول الإقليم والعالم.

مقاومة الاجتثاث والتآكل الذاتي

وأمام إصرار طليعة البعث وقيادته المؤسسة على المضي قدما بفكرة البعث الخلاقة مهما كلفهم ذلك من ثمن،وبرغم عديد الانتكاسات بفعل التآكل الذاتي ومؤامرة الردة في ستينيات القرن الماضي،واصل حزب البعث مشوار كفاحه الطويل ونضاله الدؤوب في سبيل الأمة وقضايا الوحدة والتحرير واستعادة كامل التراب العربي المغتصب

أوباما وداعش وايران.. ترامب على حق

هذه هي الحقيقة بالفعل التي يجمع عليها اغلب المحللين في العالم، ولم يأت ترامب بجديد هنا. الحقيقة التي يجمع عليها الكثيرون في العالم هي ان امريكا، وليس اوباما وحده، هي المسئول الأول عن ظهور تنظيم داعش وصعوده وتفاقم خطره، وعن تعاظم خطر الارهاب في المنطقة عموما.

!!!!السر وراء اخلاء مقتدى مقراته ومكاتبه

للأسف مقتدى عندما كنا ننصحه ونخاطبه بشكل مباشر منذ أن ورطوه الحبربشية وأدخلوه في المعترك السياسي - الاحتلالي الطائفي الآسن , عبر بعض وسائل الاعلام والرسائل المباشرة التي يبدو أنها كانت ومازالت تحجب عنه !, والتي من خلالها نصحناه وحذرناه لوجه الله .. بأن جميع المحيطين بك

تحالف ثلاثي <موسكو أنقرة طهران> أم صفقة تسويات إقليمية؟

· محاربة داعش.. مقابل عدم حماية الـ(PKK) وتابعاته. · إيران على الخط.. الورقة الكردية - الأيرانية، وأنابيب الغاز. · إلتقاء المصالح حول المشتركات.. طهران وأنقرة. · موسكو تتطلع لتسويات (سياسية) في ضوء انتصارات (عسكرية).

نهضة الأمة بعثية والبعث كفؤ لها بعون الله

ولعل أخطر وأمر ما أنتجته حقبة غزو واحتلال العراق هو ما نراه من محاولات خلط أقحامي ممنهجة بين الفارسية من جهة والعربية من جهة أخرى هدفها تعمية البصائر والأبصار عن حقيقة المشروع الفارسي الصفوي الأحتلالي لامتنا وعن طبيعة المرحلة التي يجري فيها المزج الأقحامي هذا التي تمتاز بكارثة العرب في العراق

هكذا سيبقى البعث...... مبادئ عظيمة وقيم عليا ثابتة ورفاق مخلصين أوفياء أشداء في مواجهة التحديات

تميز وانفرد حزب البعث العربي الاشتراكي عن باقي الأحزاب والحركات والتيارات التي ظهرت على الساحة العربية في بدايات القرن العشرين بأنه الحزب الذي واجهة القوى المعادية الدولية والإقليمية والمحلية وازداد قوة ومتانة وإصرار على مواصلة النضال من اجل تحقيق أهدافه والتي هي أهداف وطموحات الجماهير العربية من المحيط الى الخليج، وليس بالغريب ان تكون مخططات ومشاريع الأعداء والهجوم والإجهاز

تحرير العراق من الأحتلال الأيراني هو أولوية العرب وواجبهم الراهن

الأحتلال الأيراني للعراق وللاقطار العربية الأخرى هو نوع من الأحتلال الأستيطاني السرطاني الخبيث الذي لا يكتفي بأحتلال الأرض والثروات كما هو حال الأحتلال الصهيوني مثلا بل انه يتجاوز بأهدافه الخبيثة الشريرة هذه الأطر الأحتلالية التقليدية لينفذ الى المجتمع يفرسنه ويصفونه أي أنه يعمل على تغيير الهوية الدينية والقومية في ان معا ويجند العراقي والسوري والتونسي والمصري والمغربي لقتال