دمشق تصعد في الغوطة لتأليب الحاضنة الشعبية على المعارضة               أم كلثوم في السينما الفرنسية تكسر الحواجز بين الشعوب               مفوضية الانتخابات تصادق على منح اجازة تاسيس لسبعة احزاب جديدة               مقاتلة "ميغ-35" الروسية تنهي اختباراتها (فيديو)               6 طرق لتبييض الأسنان تغنيك عن المعجون               استخبارات: صواريخ كيم جونغ أون قد تصل الولايات المتحدة العام الجاري               وسائل إعلام: موغابي وافق على الاستقالة بشروط               فشل مفاوضات تشكيل حكومة في ألمانيا              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

عاصفة الحزم حرب على الطائفية -2

قلت امس ان "عاصفة الحزم" ليست حربا طائفية كما يزعم البعض وليس لها أي بعد طائفي، بل على العكس من هذا هي حرب ضد الطائفية في اليمن وفي المنطقة كلها، وان هذه الحقيقة يجب توضيحها اعلاميا وسياسيا.

انتهى زمان الصمت عن ايران وعدوانها

سجل ايران الارهابي الطائفي الأسود في دولنا العربية يعرفه العالم كله. ولسنا بحاجة الى التذكير بصفحات هذا السجل الآن، ولطالمنا فعلنا ذلك على أي حال. المهم اننا طوال السنوات الماضية، كنا ننتقد دوما حكامنا ومسئولينا العرب بسبب ترددهم وتراخيهم في مواجهة ايران وعدوانها على دولنا.

ايران وحلم رفع العقوبات

كانت ايران ولا تزال في حاجة إلى درس قوي يعيدها إلى حجمها الحقيقي.

حينما اكلت الافعى التمساح

كيف نصدق أمريكا او نأمن لها؟!

مستقبل المعادلة السياسية في العراق

اصداف : اليوبيل الفضي لجرح عراقي

في البحث عن صدام حسين جديد

كيف يمكن أن يواجه العرب الخطر الإيراني الجديد بدون صدام حسين؟ لا يوجد حل في هذه الحالة سوى صناعة صدام حسين جديد. المهم ألا تنجح إيران باستدراجنا إلى حرب دينية. صدام حسين حارب بدون مزاج ديني، فقد استمر البناء، والغناء، والعلوم، والرقص، والأعراس رغم مطاحن الجبهات لثمان سنوات، بينما إيران هي التي غرقت حينها بالتطرف الديني والخرافات.

اخطر مقابلة لاوباما ماهو موقفه تجاه العرب وايران؟

صرح الرئيس الأميركي باراك أوباما في مقابلته مع توماس فريدمان، بأن سياسته التفاعلية مع إيران ودول أخرى في العالم لا تعني أن الولايات المتحدة عاجزة عن الدفاع عن مصالحها أو مصالح حلفائها.

الهمجية بين داعش والحشد الشعبي

المسافة التي تفصل بين العبادي وبين الاستسلام النهائي لحكم الميليشيات صارت أضيق مما يتوقع.