بيان الجبهة الوطنية العراقية وموقفها بشأن الدعوات الى قيام تحالفات وطنية للمعارضة العراقية               الرسالة وصلت الى ايران وعملائها               في الرّدّ الصّريح على كذبة التّصحيح               أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 20/11/2017               عناصر تقي من احتشاء عضلة القلب               لا تستثن الدهون من غذائك!               الرئيس الألماني يعترض على إجراء انتخابات برلمانية مبكرة               مفوضية حقوق الانسان تحتج ضد الحكومة العراقية              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

من أعز تعز أعزه الله

هذا إعلان حرب... فماذا ينتظر العرب؟!

هكذا تلتف إيران على العقوبات الدولية

كثرت غلطاتك يا كيري!

يتكشف الموقف الأميركي كل فترة على لسان السيد جون كيري. فتارة يخطئ في مطالبته بتحقيق الامن لإسرائيل بدلاً من مصر، ويعتذر معللاً ذلك بـ 18 ساعة من الطيران، ثم تارة يؤكد أن بشار الأسد جزءاً من الحل للأزمة السورية، ثم يدعي إساءة الفهم على لسان ناطقته الرسمية. وبذلك يؤكد أن شكوك القوى الإقليمية في المنطقة كانت في محلها،

تحالف الإرهاب الأمريكي الإيراني

نعني اقدام الإدارة الأمريكية على حذف ايران وحزب الله من قائمة التهديدات الإرهابية التي تهدد مصالح الولايات المتحدة في التقرير الأخير الذي اصدرته اجهزة المخابرات الأمريكية حول التهديدات للمصالح الأمريكية في العالم،

مرة اخرى نذكر أهلنا أخوتنا عرب العراق العربي وكل ابناء الأمة العربية حكاما ومحكومين

الخطر انه : ((الغزو الأيراني الفارسي الصفوي)) مدعوم امريكيا صهيونيا فالأهداف والمصالح تتلاقى وهذا عبر التأريخ هنا تذكروا الفعل الفارسي الصهيوني تاريخيا ضدنا نحن العرب!؟ ايها الأشقاء العرب الكرام جميعا.. ايها العراقيون الأباة نذكركم ليس في الخطر القادم كما يقال بل في الخطر اللذي داهمنا غزانا احتلنا هيمن علينا ربض على ارضنا قتلنا سرقنا شتتنا اغتصب اعراضنا ولغاية الآن حدث هذا في 4

هكذا اندحرت فلول الصفويين وتحطمت على ابواب تكريت

نعم لاعودة الا وتحرير العراق كل العراق لأن الغزاة المحتلين وعملائهم ومرتزقتهم من مليشيات وحشود وجيش وفيالق ايرانية فارسية صفوية، خسروا كثيرا ودحروا وهزموا وأعلنوا فشلهم ويأسهم وتراجعهم

كيري ليس مجنونا... والخطر الأكبر قادم

كيري قال ببساطة ان امريكا ستضطر في النهاية الى التفاوض مع الرئيس السوري بشار الأسد للتوصل الى حل في سوريا. التصريح كان بمثابة صدمة بالنسبة الى الكثيرين وتطورا جديدا في الموقف الأمريكي غير مفهوم.

الشيخ حارث الضاري

إنه الجنرال سليماني فأين جنرالنا العربي؟