الكاكائي يأتي ب 3 أدلة دامغة على عدم اهلية الانتخابات مطلقا               القمة الإسلامية تندد بفظاعات إسرائيل وتهدد بإجراءات ضد دول تنقل سفاراتها إلى القدس عاصمة فلسطين               نتائج نهائية.. كتلة "سائرون" بزعامة الصدر تتصدر الانتخابات البرلمانية في العراق               سفراء خمسة دول إقليمية في ضيافة الصدر               بالأسماء: 16 مرشحا أصواتهم “صفرية” في الانتخابات العراقية               مجلس شيوخ عشائر العراق ينعي الشهيد البطل الفريق اول الركن اياد فتيح الراوي الذي توفي في احد معتقلات الحكومه الحاليه في بغداد               قيادة قطر العراق تنعى القائد البطل أياد الراوي               نعي الفريق الاول الركن أياد فتيح خليفة الراوي رئيس أركان الجيش العراقي الاسبق              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

ليس للقائد الا أن يكون كريماً

فمَنْ عُرِفَ بالكرم كما يقول العرب عُرِف بشرف المنزلة، وعُلُوِّ المكانة، وانقاد له قومُه، فما ساد أحد في الجاهلية ولا في الإسلام، ولا في العروبة الا من كان كريم النفس والعقل والضمير واليد واللسان.

البعث الروح المحرك لشعب العراق واوراق الخريف تسقط من مسيرته

البعث العربي الاشتراكي في العراق قدم الكثير من الجهد في البناء والحماية حيث قدم رجاله الاشداء على مذبح الحرية والاستقلال والسيادة والكرامة غير ان البعث كان مع اعدائه رحوما رغم الاعتداء على العراق والبعث المقدام من ايام الثورة وفي لحظاته الاولى في عام 1968 لكن البعث بقوة جماهيره على الساحة الوطنية واثباته ان البعث حامي العراق والاستقلال والسيادة الوطنية كما انه المحرك الروحي لشعب

لن ننتخبكم أوغاد قم وايران لان الشعب قرر اجتثاثكم

الشعب اجتثكم نهائيا وبمطلب شعبي وطني قومي بجميع مكوناته واطيافة فما رايكم ياعملاء المنطقة الغبراء... فابقوا كما انتم في خانة الجواسيس اتباع العمالة للاجنبي ونحن مع الجمع المؤمن للوطنية وحب العراق وشعبة الصامد الذي عانى من ويلاتكم على مر السنوات الخمسة عشر الماضية ماذا قدمتم منذ تسلمكم راس حربة العمالة في العراق وبدعم المحتل الامريكي الفارسي لتغرس في صدور العراقيين لكونكم تحملون

تجليات المخاوف "الإسرائيلية " في ظل حكم صدام حسين

بعد ثورة 17 ـ 30 تموز 1968 أقامت "إسرائيل" جسر اتصلات مع بعض القيادات الكردية في شمال العراق وقدمت لهم الأسلحة، وظلت تتعاون في ذلك مع شاه إيران، وذلك حسب مذكرات وزير الخارجية "الإسرائيلي" "ديفد كيمحي" التي نشرها 1991 تحت عنوان "الخيار الأخير".

لاتكون شاهد زور في الانتخابات !!! ( يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يكسبون )

لقد بدأت الأقنعة تنكشف عن الوجوه الكالحة لطائفيي الحرب والاحتلال على العراق ، بدأت ماكنة الاعلام الغربي والتصريحات لكبار مسؤولي ومشاركي الاحتلال البغيض على العراق تطلق صيحات التحذير والغضب لكل مايمارس من انتهاكات وصراعات في العراق ،

الانتخابات في العراق .. مجرد تدوير للوجوه الفاسدة لا أكثر .!!

كلما قربت فترة الانتخابات التي يجريها الاحتلال الإيراني للعراق بالتوافق مع الاحتلال الأمريكي .. كلما برزت ظاهرة تلميع الوجوه مقرونة بظاهرة تصفية الحسابات بين مكونات مزبلة المنطقة الغبراء ، حيث تأخذ هذه الضغوط شكل تفجيرات هنا وتفجيرات هناك ، يعقبها الرد على تلك التفجيرات بتفجيرات مماثلة من أجل تركيع الخصم في تلك المزبلة أو إرغامه على المساومة ومن ثم الرضوخ للتحالف الكتلوي في ضوء ما

- بغداد ، حاضنة التأريخ

في مثل هذا اليوم من عام 1991 .. وقف التأريخ عاجزاً متحيراً متألماً !! ويسأل نفسه .. هل يمكن أن تُهاجم حاضنة التأريخ بغداد العظيمة ؟ ، بغداد التي أحتضنت التأريخ الإنساني برمته ، فهي مَن نقل علوم أرسطو وسقراط وأفلاطون إلى الغرب بعد أن قامت علوم بغداد ودار حكمتها بترجمتها .

حمى الانتخابات المستعرة... كلهم اروغ من ثعلب

في العراق حمى الانتخابات في اوجها اذ يشارك فيها 251 حزباً مسجلاً رسمياً على شكل تحالفات وتكتلات بعضها جمع بين اكثر من متضاد 29 تحالفاً، والخطورة ان تحالف النصر برئاسة العبادي ضم قادة الحشد من رؤساء مليشيات بدر والعصائب وحركة النجباء وحزب الله العراقي، إضافة الى الأحزاب والشخوص التي ستترشح بشكل انفرادي، وهؤلاء ذاتهم الذين جاءوا مع المحتل عام 2003 وكانوا معوله في التدمير والقتل والتشريد

وهم العبادي وتعزية الصدر

منذ ان تولى حيدر العبادي رئاسة الوزارة في العراق، حاول ان يرسم لنفسه صورة براقة تلقى الرضا والقبول. بالتحديد، حاول العبادي ان يرسم لنفسه صورة ثلاثية الأبعاد تقوم على:

لماذا تراجع ترامب؟

كان متوقعا على نطاق واسع ان يقرر الرئيس الأمريكي ترامب عدم تجديد الالتزام بالاتفاق النووي مع ايران بما يترتب على ذلك من إعادة فرض العقوبات التي تم رفعها بسبب الاتفاق. سبب هذا التوقع هو بالطبع الموقف الذي دأب ترامب على إعلانه من الاتفاق واعتباره أسوأ اتفاق وقعته أمريكا ويمثل تهديدا للمصالح الأمريكية، وتعهده مرارا بأنه سينسحب من الاتفاق ولن يقر تمديد الالتزام به.