بلوحة من ألف قطعة قماش.. مسّنة تركية تسعى لدخول "غينتس"               152 ألف طفل سوري يعودون إلى مقاعد الدراسة في مناطق "درع الفرات"               الجبير: أمامهم خياران لا أكثر!               التربية تصدر تعليمات تحسين المعدل وتحدد آخر موعد لاستلام الطلبات               بيان الجبهة الوطنية العراقية وموقفها بشأن الدعوات الى قيام تحالفات وطنية للمعارضة العراقية               الرسالة وصلت الى ايران وعملائها               في الرّدّ الصّريح على كذبة التّصحيح               أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 20/11/2017              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

حين يكون "الحياد" الاعلامي جريمة

التطرف سلاح أعداء الوطن

الأردن... الحرب على الإرهاب مستمرة

التصعيد ضد داعش سيصل الذروة، بعد قتل الطيار الكساسبة حرقاً بعد حبشه داخل قفص حديدي، أسلوب الحرق موجود لكن القفص كان مبتكراً. داعش تبلغ شرها والمنبع نفسه إنه الإسلام السياسي.

بدعة «اجتثاث البعث» عار في جبين الديموقراطية الأميركية

في العام 1855، قال أحد أشهر الأطباء الأميركيين: «إن إبادة الهنود الحمر هو الحل الضروري للحيلولة دون تلوث العرق الأبيض. وإن إصطيادهم إصطياد الوحوش في الغابات مهمة أخلاقية لازمة لكي يبقى الإنسان الأبيض ف

هادي العامري يبني دولته (البدرية) ومعصوم والعبادي والجبوري أسرى لمليشياته

خطب وتوجيهات الشيخين مهدي الكربلائي واحمد الصافي اللذين دأبا على نقل تعليمات مرجعية النجف عبر خطبتي الجمعة في كربلاء والنجف لا تجد أصداء في العمليات العسكرية التي تخوضها المليشيات الشيعية،

لماذا يعادون البعث..؟! (لآ أحد في العالم يستطيع أن يجرم أحداً على أفكاره)

الجريمة وفعلها والقرائن والتجريم كلها تدخل في دائرة القانون الجنائي.. ومسألة السياسة لا يدخل من بابها التجريم على النيات والأفكار، لأن في هذا يدفع نحو اجتهادات في التجريم تسوغ لمن اراد ان يرتكب اعمال التنكيل والقتل العمد في السياسة، فكيف تكون حالة الجريمة المدعمة بالقرائن؟..

البعث والمقاومة مسيرتان عظيمتان لا تنقطعان بموت أحد

دأبت مواقع الكترونية مغرضةالتي يديرها موالون لأحزاب السياسية والحكومة العراقية ومنذ الغزو الأمريكي على العراق على ترويج خبر اعتقال الرفيق عزة أبراهيم الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي والقائد الأعلى لجبهة الجهاد والتحرير أو موته بمرض السرطان أو سفره إلى خارج العراق..

وأخيرا ... قوات أمريكية برية للعراق ولكنها غير قتالية

الإعلام الالكتروني؟

تعرفوا على من يتحدث وهو يحمل صفتين .... عميل و ديوث

ابراهيم الزبيدي ( الديوث والعميل) يتهجم في كتابة(بلا مكان) على اسيادة المرحوم احمد حسن البكر.. والشهيد صدام حسين قادة العراق الذين بنو مجد الامة ورفعوا رايات العز والكرامة والنصر عاليا ووقفوا بوجة امريكا وعملائها