عشر " لحظات مذهلة " لا يمكن تصديقها إن لم تكن سجلت بالفعل               ايران وانتفاضة البصرة المغدورة               ابتكار مستحضر آمن وفعال لعلاج السرطان               "المحار" يعالج السرطان دون آثار جانبية!               علماء: زهاء نصف مرضى السرطان يموتون بسبب العلاج الكيميائي               تحالف سائرون : فالح الفياض خارج حساباتنا لتسلم منصب رئيس الوزراء               رئيس البرلمان الجديد يتهم حيدر العبادي بشن حملة مضللة ضد البرلمان               العراق يستدعي سفيره في طهران للتحقيق معه لسوء سلوكه مع العراقيين              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

العراق: التغيير لن يأتي فقط من ساحة التحرير!

ليس بمقدور أحد، أن يحول المظاهرات من مطلبية إلى سياسية بناءً على رغبات ذاتية، أو فئوية، بل إن التظاهرات تفرض تطورها بذاتها، أمام عجز السلطة الحاكمة عن الاستجابة لها، وبالتالي عن الاستمرار بالحكم.

ما هكذا تورد الإبل يا شرقية البزاز

قناة الشرقية وإدارتها علمتنا أنها تجيد تطبيق شعارها الذي تكرره على شاشتها يومياً : (الشرقية أول من يعلم وآخر من يسكت)، وبلا شك إننا سنكون أول السعداء والمهتمين لو طُبق القائمون على إدارة الشرقية، وعلى رأسهم الصحفي القدير والعتيد سعد البزاز مثل هذا المبدأ عندما يتم تناول الوضع العراقي

رحيل قلم ما انثنى

ذهب الرجل إلى دار الحق لكن غصة كبيرة ظلت تقتات على أعصابه في أواخر سنيه، وتسلبه أية هناءة صغيرة في الحياة، تلك هي فقدان العراق سيادته وتحكم أراذل القوم الذين جمعهم الاحتلال من الزوايا المظلمة العفنة في العالم في مصير شعبه.

قبر من اجل العرب

هذا البحر الذي تنازعت الامم ابوته يبدو اليوم على حقيقته،، ليس ممرا مائيا يفصل قارتان قدرهما ان يتجاورا ويتعاونا ويتحاربا ايضا انه اليوم قبر للسوريين والعراقيين والعرب الاخرين الذين ضاقت بهم ارضهم،، ضاقت بهم امتهم واراضيها الشاسعة فالقوا بانفسهم

بغداد..يوم سقوط قبة 'الخضراء'

تحولت الخضراء إلى صناديق سُود بأسرارها، وزاد تحصينها مِن غرور ساكنيها، فالحصانة بالحمايات والمدرعات تجلب لصاحبها شدة القوام وخيال العظمة، والعزلة عما يحيطه، فيصبح عقله مركباً من الأوهام.

مشروع سياسي وطني في العراق هو الحل

لا بد من طي صفحة المشروع الطائفي الذي تبنته الاحزاب الدينية والذي سبب الفساد الاداري والمالي الذي أدى عملياً إلى سقوط ثلث مساحة العراق في قبضة داعش.

اشكالية الدولة العميقة في العراق وثلاثية السلطة والمال والدين

ثمة سلوك جمعي يجمع أفراد السلطة العراقية ويجعل منهم طبقة خاصة تعرف كيف الدفاع عن مصالحها.

الفضائيون العراقيون كانوا هنا

منظومة متكاملة من الفاسدين تبدأ من مكتب القائد العام للقوات المسلحة وتمر بالضباط والآمرين وتصل إلى الجنود، مهمتها بسيطة: لا جيش يعتد به ولا جنود على الجبهة.

إعلام المحاصصة الطائفية الذي ضيّع العراقيين

تتنافس الاحزاب والشخصيات السياسية في اطلاق الفضائيات لا لإنتاج خطاب إعلامي جامع بل لتمزيق الواقع العراقي والوصول بالمواطن الى درجة من التيئيس واللاجدوى من كل شيء.

هل سيجرؤ العراقيون على التضحية بإبنائهم الفاسدين؟

ينبغي النظر إلى المالكي بإعتباره ظاهرة شريرة متكاملة يجب أن لا يُسمح لإحد بالقيام بتجزئتها.