عشر " لحظات مذهلة " لا يمكن تصديقها إن لم تكن سجلت بالفعل               ايران وانتفاضة البصرة المغدورة               ابتكار مستحضر آمن وفعال لعلاج السرطان               "المحار" يعالج السرطان دون آثار جانبية!               علماء: زهاء نصف مرضى السرطان يموتون بسبب العلاج الكيميائي               تحالف سائرون : فالح الفياض خارج حساباتنا لتسلم منصب رئيس الوزراء               رئيس البرلمان الجديد يتهم حيدر العبادي بشن حملة مضللة ضد البرلمان               العراق يستدعي سفيره في طهران للتحقيق معه لسوء سلوكه مع العراقيين              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

متى ينادي الشعب العراقي بإسقاط البرلمان؟

علينا أن نصدق أن البرلمان العراقي هو أفسد مؤسسة في التاريخ منذ آدم. إن لم يتم مسحه من أبجدية العيش العراقي فإن الخراب سيستمر.

ما فاجأ ايران في اليمن

حققت 'عاصفة الحزم' جزءاً كبيراً من اهدافها. أظهرت قبل كلّ شيء أنّ العرب ما زالوا قوة في المنطقة وأنّهم قادرون على التصدّي للمشروع الإيراني الذي بات يشكل أكبر تحدّ لهم.

سَقَطَ القِنَاعُ عنِ المُهَرِّجِ ......قصيدة الى المتظاهرين الابطال في العراق

لملِـمْ شَــتَـاتَـكَ وأنـفُـخِ المِـزمَـارا وادخِــلْ قـطِــيـعَــكَ كُــلّـهُ إنـــذارا جَيِّـشْ عَلينَا ما تشَـاءُ مِنَ الجـيـو شِ ، ألَسْتَ أنتَ بعَـصرِكَ المُختارا

من دونها... الانتفاضة العراقية في خطر

لو توقفت مهزلة اصلاحات العبادي عند هذا الحد لهان الامر، ومنينا النفس بانتظار اصلاحات اخرى،لكن المصيبة تكمن بان العبادي لم يلجأ الى هذه الاصلاحات كمقدمة لانهاء معاناة الشعب العراقي، وانما لجأ اليها بسبب عجزه عن استخدام القوة العسكرية لانهاء الانتفاضة. ومرد هذا العجز يعود الى فقدان العبادي اي مبرر، او حتى ذريعة واهية لاستخدام القوة

مفهوم الحصانة البرلمانية.. وذرائع الأفلات من العقاب..!!؛

الحصانة النيابية، كما يعرفها القانون الوضعي، هي ليست مطلقة تحمي المجرم والمختلس من المسائلة والأجراءات القانونية.. فالحصانة تسقط حين يتحدد الأتهام بالأدلة والقرائن، اضافة الى حالة التلبس بالجرم المشهود.

لا عصمة لنوري المالكي

لا عصمة الا للأنبياء والرسل وبما اودعهم الله.. نقر بإمامة الائمة عليهم السلام وهم نسل وسلالة رسول الله ومعهم كل من منحهم الله سبحانه نور العلم في فقه وشريعة رسالته السمحاء...

يا صبح العراق أسفر من بابل

أن معركة كسر العظم بين شيعة العراق العرب الأصلاء وبين شيعة الولي الفقيه الإيراني الذين يمثلهم قاسم سليماني، ابتدأت من محافظة التاريخ العراقي التليد بابل، ولن تتوقف حتى تقطع جميع الأصابع الإيرانية المتوغلة في العراق

ايران تختبر ادارة اوباما... عبر المالكي

صار نوري المالكي فوق كلّ الشبهات لمجرّد أنّه صار يحظى برضا الإيرانيين، الأسياد الجدد للعراق.

بعد أن كشف الشعب العراقي كل عوراتهم حتى ورقة التوت التي تغطي جرائمهم ....إيها العملاء ارحلوا عن العراق

فما على العملاء الذين ينشرون الفساد وينهبون ثروات العراقيين إلاَّ أن يرحلوا إلى حيث أتوا من مواخير المخابرات الأميركية والإيرانية. عليهم أن يرحلوا ويتركوا العراق لأهله الشرفاء الوطنيين.

وردة للمتضاهرين في جمعة بغداد

فمن كان يتصور ان زعيما عراقيا يهدي سيف سيد العرب الامام علي رمز الاسلام والعرب الى المحتل ومجرم حرب رامسفيلد ومن كان يتصور ان يقف زعيما عراقيا ليقرا الفاتحة على ارواح جنود المحتل الدين دمروا العراق وقتلوا اكثر من مليون عراقي