من يريدون للكويت أن تبقى مخرزا ، ولماذا ؟               نائب:العراق يخسر 5 مليارات دولار سنوياً لعيونك يا إيران               بدر تدعو عبد المهدي إلى تجميد الصناعة العراقية لمدة 3 سنوات دعما لإيران               تحية لثورة السودان الشعبية ونحترم الخيارات الوطنية لقوى الحرية والتغيير وتحية لانتفاضة الجماهير في الجزائر               قناة إيرانية:عبد المهدي أبلغ الحكومة الإيرانية بعدم إلتزام العراق بالحصار الأمريكي عليها!               بومبيو:أي تصرف صبياني من قبل مليشيا الحشد ستكون في خبر كان               مليشيات العصائب والنجباء وكتائب حزب الله “تهدد” واشنطن وتؤكد أنها جزءاً من الحرس الثوري الإيراني               مبروك للعراق.. ولادة حزب جديد              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

جرائم الوحش تكمن في حشود الدهماء

الكل يتابع بدهشة الذهول والاستغراب والغضب تدفق عشرات الصور والافلام المرعبة لجرائم العصابات الصفوية وادواتها المحلية المنفلتة في المقدادية، وغيرها، ولا يستبعد ان هناك على شاكلتها مئاسي خفية في مدن ونواحي عراقية ٲخرى تعيش اوضاعا مثلها لا تطاق

يوم الصواريخ العراقية

(39) صاروخاً، انتظرت الأمة من محيطها إلى خليجها أن تبادر دولة عربية باطلاق الصاروخ رقم الاربعين، ولكن كان العراق وحده من نال هذه البطولة والشجاعة، واكتفى الآخرون بالجعجعة اللفظية. العراق كان قد أثبت جدارته في أنه حامي البوابة الشرقية، خاصة بعد أن حقق النصر على قوات المهووس الخميني،

هل أنصف الشماع خفايا علي الوردي؟

في مشهد توصيفي لا تخطئ العين الفاحصة دلالته، لكلمات المقدمة التلخيصية التي خطها الشاعر الكبير حميد سعيد للتعريف بكتاب الإعلامي والباحث والكاتب سلام الشماع، التي جاءت أسطرها المنتقاة على الغلاف الأخير لذلك الكتاب المعنون (خفايا من حياة علي الوردي)،

البعث دحر الإرهاب 35 عاماً.... لا جدوى من أجراءتكم، استعينوا ....بالبعثيين لدحر الإرهاب في بلدانكم

البعثيون كانوا يسهرون الليل ليحموا أرواح الناس وممتلكاتهم، أجهزة الدولة البعثية كانت تسهر الليل لتحمي الشعب وهو نائم في بيته!! لسان حال العراقيين اليوم يقول ليت أيام البعث تعود فقد كنا نعيش بأمن وآمان!!

انسانية كاذبة ام عهر سياسة ورياء

نوجه السؤال للنظام الرسمي العربي ولكل من شارك بجريمة اغتيال العراق، اين انتم ذاهبون وما الذي ترجونه من تدمير وازهاق لارواح العراقيين واستلاب او تدمير ممتلكاتهم، اما اكتفيتم وهل بقي لدى العراقيين ما يؤمن طمعكم وجشعكم فيه،

هل فعلها هولاكو قبلكم يا أحفاد ابن العلقمي

يتفنن أحفاد بن العلقمي في تنفيذ مفردات الرعب اليومي في العراق. وهذا الفلم يكشف مدى خستهم وسقوطهم الأخلاقي والحضاري، حين يربط إمام المسجد وهو بعمر سبعين عاما على منارة يتم تفجيرها وسط تكبيرات طائفية مجوسية لا تمت للإسلام بصلة.

ما يسمى الحشد الشعبي الحلقة (12)

الميليشيات ليس لها مهام خارج اطار تنفيذ المشروع الفارسي لابتلاع العراق وان موضوع محاربة (داعش) هو الغطاء لتنفيذ مهامها، واني كشاهد (ميداني) أؤكد لكم ان الميليشيات لم تقتحم اي منطقة في العراق تسيطر عليها (الدولة الاسلامية) إلا بعد انسحابها منها والمثل الصارخ في ذلك كان في عموم محافظة ديالى

ايها الصم البكم ....الا تسمعون صهيل خيول البعث

ويحاولون تشويه صورة الحزب فنقول لهؤلاء الحاقدين الذين يثرثرون . الاحتلال بجبروته وبعملائه فشل في تحقيق ذلك , فالبعث تشرف بمنازلة اعتى واشرس قوة بالعالم واستطاع ان يذيق قوى الشر مرارة الهزيمة واستطاع ان يفشل خطط قوى الشر في ارضنا العربية . اما أنكم لم تطلعوا على حقيقة الامور عن قرب ولم تعيشوا الواقع داخل العراق

بداية العد التنازلي للسقوط

من تابع أخبار تفجيرات اليوم الاثنين 11 كانون الثاني في استهداف مول الجوهرة ببغداد الجديدة يكتشف عجائب وغرائب جرائم مافيات المالكي. الانفجارات والإشاعات المرافقة لها، وقبلها تحدثت عن وجود انتحاريين متوزعين في بغداد،

الحقيقة الغائبة عن لغز..... فقدان أربع مليارات دولار من خزينة البنك المركزي العراقي!

وبعد كل هذا الفساد المالي والإداري وسرقة أموال المواطن العراقي يتم تكريم عبد الباسط تركي ومن قبل حيدر العبادي ليترأس ما يسمى بصندوق اعادة اعمار المناطق التي تضررت بسبب العمليات الإرهابية!!؟؟.