عبد المهدي:لا استطيع الخروج من نظام المحاصصة               مشعان:المرشح لرئاسة النزاهة النيابية نصاب وسارق               تحالف القرار لعبد المهدي:عدم معالجة أسباب سقوط الموصل سيؤدي إلى”نزوح جديد”               العامري يرد على الصدر: سنّة البناء أصبحوا جزءاً من المشروع الإيراني والفساد لايشملهم!!               1,148,200 دينار الحد الأدنى للراتب الشهري لعديم الشهادة في الحشد الشعبي!               الكربولي:مقتدى الصدر من منظومة الفساد!               العثور على لوحة بيكاسو المسروقة               صفقة قياسية.. لوحة بيعت بـ 90 مليون دولار ورسامها مازال حيا              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

القومية العربية بين تنظيرات ساطع الحصري وتطبيقات البعث والناصرية

اختلف الطرح البعثي لمؤسسي البعث عن أطروحات الأستاذ ساطع في حديثهم نظرية القومية العربية في تاريخنا المعاصر وترجمتها من خلال التنظيم الحزبي أو من خلال توظيف الثورة والوصول بالشعب إلى حكم قومي تقدمي.

المقال الذي تصدر المقالات الأكثر قراءة في منطقة الخليج لهذا الأسبوع .... بعنوان علموهم

علِّموهم أنَّ الدين جَوْهر قبل أن يكون مَظْهرًا؛ فالجوهر هو إخلاص النية، وسلامة القلب. أما الاعتناء بالظاهر دون الجوهر فهو الرياء المشؤوم، والنفاق المذموم

دستوركم يسلبنا 'عراقنا'

الدستور ليس أكبر من الشعب، ولا أهم من الوطن الذي نراه بفعل بنود الدستور يتفتت أمام أنظارنا.

العراق: التغيير لن يأتي فقط من ساحة التحرير!

ليس بمقدور أحد، أن يحول المظاهرات من مطلبية إلى سياسية بناءً على رغبات ذاتية، أو فئوية، بل إن التظاهرات تفرض تطورها بذاتها، أمام عجز السلطة الحاكمة عن الاستجابة لها، وبالتالي عن الاستمرار بالحكم.

ما هكذا تورد الإبل يا شرقية البزاز

قناة الشرقية وإدارتها علمتنا أنها تجيد تطبيق شعارها الذي تكرره على شاشتها يومياً : (الشرقية أول من يعلم وآخر من يسكت)، وبلا شك إننا سنكون أول السعداء والمهتمين لو طُبق القائمون على إدارة الشرقية، وعلى رأسهم الصحفي القدير والعتيد سعد البزاز مثل هذا المبدأ عندما يتم تناول الوضع العراقي

رحيل قلم ما انثنى

ذهب الرجل إلى دار الحق لكن غصة كبيرة ظلت تقتات على أعصابه في أواخر سنيه، وتسلبه أية هناءة صغيرة في الحياة، تلك هي فقدان العراق سيادته وتحكم أراذل القوم الذين جمعهم الاحتلال من الزوايا المظلمة العفنة في العالم في مصير شعبه.

قبر من اجل العرب

هذا البحر الذي تنازعت الامم ابوته يبدو اليوم على حقيقته،، ليس ممرا مائيا يفصل قارتان قدرهما ان يتجاورا ويتعاونا ويتحاربا ايضا انه اليوم قبر للسوريين والعراقيين والعرب الاخرين الذين ضاقت بهم ارضهم،، ضاقت بهم امتهم واراضيها الشاسعة فالقوا بانفسهم

بغداد..يوم سقوط قبة 'الخضراء'

تحولت الخضراء إلى صناديق سُود بأسرارها، وزاد تحصينها مِن غرور ساكنيها، فالحصانة بالحمايات والمدرعات تجلب لصاحبها شدة القوام وخيال العظمة، والعزلة عما يحيطه، فيصبح عقله مركباً من الأوهام.

مشروع سياسي وطني في العراق هو الحل

لا بد من طي صفحة المشروع الطائفي الذي تبنته الاحزاب الدينية والذي سبب الفساد الاداري والمالي الذي أدى عملياً إلى سقوط ثلث مساحة العراق في قبضة داعش.

اشكالية الدولة العميقة في العراق وثلاثية السلطة والمال والدين

ثمة سلوك جمعي يجمع أفراد السلطة العراقية ويجعل منهم طبقة خاصة تعرف كيف الدفاع عن مصالحها.