الأمن النيابية تقرر إعادة مشروع قانون الجنسية إلى الحكومة               مشعان يطالب بمحاكمة النائب “أبو مازن”               النجيفي:الـpkk تنقل المخدرات الإيرانية للعراق وسوريا بدعم من الحشد الشعبي               القيادة القومية: تصريح ترامب حول الجولان انتهاك صارخ للشرعية الدولية               بالوثيقة..البيان الختامي المشترك للقمة الثلاثية بين العراق ومصر والأردن               رؤية حزب البعث العربي الاشتراكي: للأحداث السياسية في الجزائر               لنجيفي:إيران ترفض مغادرة تنظيم الـpkk من سنجار!               فهمونا هل انتم حكومة مليشيات …ام حكومة حرامية.. ام الاثنين معا              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

بالأسماء والأرقام.. من هم الحيتان الأوائل!؟ كما وصلني

هاكم بالأسماء والأرقام الحيتان الأوائل... كما وصلني نائر الجميلي، سردار، حازم الشعلان، قاسم الراوي، زياد قطان، وغيرهم، وآخرين بالآلاف جاءوا بعدهم....

المقاومة الوطنية العراقية وجدلية التكامل بين الدورين العسكري والسياسي

في كل ثورات العالم تتكامل المناهج السياسية مع العمل العسكري، وهكذا فإن العمل العسكري وسيلة لدعم المناهج السياسية، فليس هناك دور عسكري من دون دليل سياسي. فالدليل السياسي يُرشد العمل العسكري ويوظفه في خدمة الاستراتيجية السياسية.

سؤال مشروع

لا شماتة أبداً فيما وقع في باريس من تفجيرات، فأنا أعدّ الضحايا الذين سقطوا فيه عراقيين، وإن كانوا فرنسيين في الأصل، وكل من يسقط ضحية الإرهاب في العالم هو عراقي، ولكن متى تشعر الإنسانية أن العراقيين الذين تحصدهم التفجيرات ويقضي على حيواتهم الإرهاب

بعد احداث باريس هل اكتملت صورة ما يجري؟

ان جريمة باريس، ويجب ان نؤكد باصرار، هي نسخة مكررة من الجرائم الابشع والاكبر والاكثر لامريكا واسرائيل الشرقية ونغولهما خصوصا في العراق وسوريا وليبيا والتي تعد عمليا وواقعيا خطوة في سيناريو اعادة تشكيل العالم وفرض السيطرة المطلقة والمنفردة

لماذا كان العراقيون يحبون بعضهم في زمن الرئيس صدام حسين؟

لا تخن العراق هذا ما كان يريده صدام حسين من أبناء الشعب ولم يطلب أكثر فالخيانة الجريمة الوحيدة التي ليس لها علاج وهي مؤذية ومدمرة تلحق الأذى ليس بالفرد الواحد بل بكل أبناء الوطن أن جاوزت مداها..

أخ أياد.. على بركة الله أبدأ أنت أولاً بحرق صور خميني وخامنئي!؟

بالرغم من أنه جاء مع الاحتلال ويتباهى ويفتخر بأنه جلس وتحاور مع العديد من الساسة الأمريكان كـ عراب المحفل الماسوني والصهيوني "هنري كيسنجر" وغيره، وحتى الآن لم ينتقد أو يدين الاحتلال الأمريكي بشكل مباشر وصريح إلا ما ندر وعلى استحياء، لكنه ينتقد بقوة وجرأة فريدة، التدخل الايراني

تصفية جسدية لعقول وبناة العراق الحقيقيون تتم الآن على يد ايران ومليشياتها؟؟؟

صرحت وزارة الدفاع الحالية وعلى لسان مستشارها عباس العوادي، (بأن استهداف الاساتذة والاطباء والمواطنين وتصفية العاصمة من الشخصيات هو بسبب سيطرة الميليشيات على العاصمة بغداد، وأن نقاط التفتيش الحكومية المنتشرة في أنحاء العاصمة لا تملك صلاحية تفتيش ميليشيات الحشد ولا منعها من المرور أو الاستفسار عن وجهتها)؟؟؟.

ياعراق هنيئا لمن لايخونك.. فليسمح لي قائلها الكبير وهو في قبره ان أجل هذا الكلام المعبر لأضعه عنوانا لمقال

ياعراق هنيئا لمن لايخونك هنيئا لمن تكون طعينا يكونك هنيئا لمن يرفض آخر انفاسه تتلاقى عليه جفونك

افعلها يا جوادنا وتوكل على الله

مواقف الرجال تظهر في الظروف الصعبة والمواجهات المحتدمة وحين تذر الشرور والمفاسد قرنيها، وهكذا برز الموقف الرجولي المشرف للشاعر العراقي جواد الحطاب حين استقال من اتحاد أدباء لا يحترم كباره فضلاً عن أعضائه الآخرين، حين وقف هذا الاتحاذ موقفاً معيباً

طبّ نفساً يا أبا خالد فأسم عبد الرزاق عبد الواحد لم يتلوث على جدران اتحاد الأدباء... لقد منحوك وساماً

في اليوم الذي سلم فيه اتحاد الأدباء درع الأدباء ﻷبراهيم الجعفري - احد مجرمي حزب الدعوة والذي سلم سيف علي بن أبي طالب للقاتل رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي - لم يبقى ﻷدباء العراق اتحاد.. بل عار أن قال الأديب منا أننا ننتمي إلى مؤسسة أسمها اتحاد الأدباء.. فمنذ متى كان الأديب بلا أدب، بلا موقف..