واشنطن "تعارض بشدة" الاستفتاء على انفصال الأكراد               لاعبان عربيان قهرا الريال مهمشان في منتخباتهما الوطنية!               محنة العراق أكبر من استفتاء الانفصال               ترامب وإيران وإرث أوباما الكارثي               أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 20/09/2017               كاليفورنيا "تشكو" ترامب بشأن جدار المسكيك               العلم يفسر.. لماذا تتعرض المكسيك لهذه الزلازل المدمرة؟               تحذير عراقي تركي إيراني من "استفتاء كردستان"              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

من وحي الثورة ....... تلوث واستدعاش وتبعية وفرية

ومن هو طه الحمدون الذي منح لنفسه لقب القيادي في الحراك الشعبي في المحافظات السنية، ليوقع معه الدوري كتاباً.. إن هذا الخبر المفبرك يدلك بوضوح على المأزق الذي هم فيه فما إن يمسك الثوار بشبر من أرض العراق حتى تعجز جيوشهم وميليشياتهم وصحواتهم عن استرجاعه

أمريكا والعرب: جرائم مع سبق الإصرار

من وحي الثورة الخونة نيام متى ما انتصرت الثورة استيقظوا

من وحي الثورة .....هذا شعب لن يخدع.. فانتبهوا

الآن، وليس في أي وقت مضى، أصبحت الأوراق كلها مكشوفة، فلماذا يتداعى بعض الكتاب والصحفيين وشيوخ العشائر والسياسيين ممن كانوا، حتى الأمس يدعون أنهم في خندق الثورة للدعوة إلى إسناد حكومة العبادي بصفتها حكومة تغيير، وبلا شروط أو شروط هي في الحقيقة حقوق لا يمكن انتزاعها إلا بالثورة والتجارب أثببت ذلك وأحمق من يجرب المجرب.

الاقليم السني هل هو دعوة وطنية؟ ام ماذا؟

من هو صاحب فكره الاقاليم في العراق بعدما قسمت الامه العربيه الى اقاليم من مؤامرات لاعداها ؟ والجواب واضح فان السناتور الامريكي بايدن الصهيونيه هم اصحاب هذه الفكره ومازالوا يعملون عليها بكل قوه وعلى جميع الاصعده يشجعون ويدعمون المرتبطين بهم على تبنيها والدعوه اليها جهارا نهارا دون خجل

تعرفوا على تجار الحروب .. قتلة الشعب العراقي

ان مثل هؤلاء النماذج لم ياتونا صدفه بل تم اعدادهم اعدادا متقنا في دوائر ؟؟ وداخل مختبرات مهياه لاعداد العملاء وترسم لهم الادوار التي يتقمصونها لكي ينالوا في البدايه حب الناس ولتكون لديهم قاعده يستطيعون النفوذ من خلالها .

من وحي الثورة قراءة في الخطاب الأخير للمالكي 3

عندما تحدثت هيلاري: التبشير بحرب صليبية

طرد المالكي : لماذا وماذا بعد؟ (1)

مهّجرون أم نازحون؟